🌿يقول الإمام ابن حنبل: اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى أبي عبد الله يعني الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يقولون له: إن الأمر تفاقم وفشا 📍يعنون إظهار القول بخلق القرآن
ولا نرضى بإمرته ولا سلطانه 🌿 فناظهرهم الإمام أحمد في ذلك
وقال: عليكم بالإنكار في قلوبكم
1️⃣
🌿فقال لهم أبو عبد الله: وماذا تريدون؟ قالوا: أتيناك نشاورك فيما نريد. قال: فما تريدون؟ 📍قالوا: لا نرضى بإمرته ولا بسلطانه. 🌿فناظرهم أبو عبد الله ساعة
حتى قال لهم
وأنا حاضرهم 🛑"أرأيتم إن لم يبق لكم هذا الأمر أليس قد صرتم من ذلك إلى المكروه؟
عليكم بالنكرة بقلوبكم
2️⃣
🌿ولا تخلعوا يداً من طاعة، ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم ولا دماء المسلمين معكم انظروا في عاقبة أمركم 📍ولا تعجلوا
واصبروا حتى يستريح بر
ويستراح من فاجر 🌿ودار بينهم في ذلك كلام كثير واحتج عليهم أبو عبد الله بهذا فقال بعضهم
إنا نخاف على أولادنا
3️⃣
📍إذا ظهر هذا لم يعرفوا غيره ويُمحى الإسلام ويدرس. 🌿فقال أبو عبد الله: كلا، إن الله عز وجل ناصر دينه وإن هذا الأمر له رب ينصره، وإن الإسلام عزيز منيع. 🌿فخرجوا من عند أبي عبد الله
ولم يجبهم إلى شيء مما عزموا عليه أكثر من النهي عن ذلك والاحتجاج عليهم بالسمع والطاعة
4️⃣
🌿حتى يفرج الله عن الأمة فلم يقبلوا منه. 📍فلما خرجوا، قال لي بعضهم: امض معنا إلى منزل فلان رجل سمو حتى نوعده لأمر نريد. 🌿فذكرت ذلك لأبي، فقال لي أبي: لا تذهب واعتل
عليهم 🛑فإني لا آمن أن يغمسوك معهم فيكون لأبي عبد الله في ذلك ذكر 📍فاعتللت عليهم ولم أمض معهم.
5️⃣
فلما انصرفوا دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله فقال أبو عبد الله لأبي
يا أبا يوسف هؤلاءقوم قد أشرب قلوبهم ما يخرج منها فيما أحسب
فنسأل الله السلامة
مالنا ولهذه الآفة
وما أحب لأحد أن يفعل هذا فقلت له:يا أبا عبد الله
وهذا عندك صواب؟
قال: لا
هذا خلاف الآثار التي أمرنا فيها بالصبر
6️⃣
⭐️ثم قال أبو عبد الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن ضربك فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن وليت أمره فاصبر". ✍️وقال عبد الله بن مسعود: كذا، وذكر أبو عبد الله كلاماً لم أحفظه. 🌿قال حنبل: فمضى القوم فكان من أمرهم أنهم لم يحمدوا ولم ينالوا ما أرادوا
اختفوا من السلطان
7️⃣
وهربوا وأُخد بعضهم فحبس ومات في الحبس"!؟ 📗ذكر محنة الإمام أحمد بن حنبل لحنبل بن إسحاق بن حنبل (ص٧٠-٧٢) 📗 الفتاوى لابن تيمية (١٢/٤٨٨)
8️⃣