بكائيات:
«قفا نبكِ من ذِكرى حبيبٍ ومنزل
بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ»
– امرؤ القيس
بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ»
– امرؤ القيس
«إنَّ المُحبَّ إذا شَطَّتْ مَنازِلهُ
عَنِ الحَبيبِ بَكى أو حنَّ أو ذَكرا»
– عمر بن أبي ربيعة
عَنِ الحَبيبِ بَكى أو حنَّ أو ذَكرا»
– عمر بن أبي ربيعة
«يا أيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟»
– العباس بن الأحنف
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟»
– العباس بن الأحنف
«وَلَقَد بَكَيتُ عَلى الشَبابِ وَلِمَّتي
مُسوَدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُ
حَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِ
حَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ»
– المتنبي
مُسوَدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُ
حَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِ
حَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ»
– المتنبي
«بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني
ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَرِدُ
كما تَفجَّر عيناً ثرةًً حَجَرُ
قاسٍ تفجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَّلِدُ»
– الجواهري
ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَرِدُ
كما تَفجَّر عيناً ثرةًً حَجَرُ
قاسٍ تفجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَّلِدُ»
– الجواهري
«بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي
رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ»
– أبو فراس الحمداني
رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ»
– أبو فراس الحمداني
«فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً
عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي»
– امرؤ القيس
عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي»
– امرؤ القيس
«بَكَتْ لُؤْلُؤْاً رَطبَاً فَفَاضَتْ مَدَامِعِي
عَقِيقَاً فَصَارَ الكُلُّ فِي نَحرِهَا عِقدَا»
– التنوخي
عَقِيقَاً فَصَارَ الكُلُّ فِي نَحرِهَا عِقدَا»
– التنوخي
«سأبكي وإنْ تَنْفَد دُموعي عَلَيكُمُ
بَكَيتُ بِشِعرٍ رَقَّ فهوَ دُموعُ!»
– بهاء الدين زهير
بَكَيتُ بِشِعرٍ رَقَّ فهوَ دُموعُ!»
– بهاء الدين زهير
«وقلَّبتُ أمرى فيكَ ، حتَّى إذا انقضَت
وَسَائِلُ مَا آتِي بَكَيْتُ عَلَى نَفْسِي»
– البارودي
وَسَائِلُ مَا آتِي بَكَيْتُ عَلَى نَفْسِي»
– البارودي
«سأبكيك حتى تُنفِدَ العينُ ماءها
ويشفي مني الدمع ما أتوجّعُ!»
– الفرزدق
ويشفي مني الدمع ما أتوجّعُ!»
– الفرزدق
«وكنتُ إذا بكيتُ بكيتُ سِرَّاً
فلما أنْ نظَرتُ عَلاَ البُكاءُ»
– الصوارمي
فلما أنْ نظَرتُ عَلاَ البُكاءُ»
– الصوارمي
«بكيتُ ودمع العين للنفس راحة
ولكن دمع الشوق ينكى به القلبُ»
– سمنون المحب
ولكن دمع الشوق ينكى به القلبُ»
– سمنون المحب
«وليس الذي يجري من العين
ماؤها، وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَذُوبُ وَتَقْطُرُ»
– مجنون ليلى
ماؤها، وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَذُوبُ وَتَقْطُرُ»
– مجنون ليلى
«وما مَرَّ يومٌ أرتجي فيه راحةً
فأذكُرُها.. إلا بكيتُ على نفسي!»
– ابن الرومي
فأذكُرُها.. إلا بكيتُ على نفسي!»
– ابن الرومي
«بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ
وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ
فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ
لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ»
– العباس بن الأحنف
وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ
فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ
لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ»
– العباس بن الأحنف
«فَكَم قَد بَكَت عَيني عَليكِ وَعالَجَت
مُقاساةَ طولِ الليلِ بِالسُهدِ وَالذِكرِ
وَما تَشتَفي عَينايَ مِن دائِمِ البُكا
عَلَيكِ وَلو أَنّي بَكَيتُ إِلى الحَشرِ»
– العباس بن الأحنف
مُقاساةَ طولِ الليلِ بِالسُهدِ وَالذِكرِ
وَما تَشتَفي عَينايَ مِن دائِمِ البُكا
عَلَيكِ وَلو أَنّي بَكَيتُ إِلى الحَشرِ»
– العباس بن الأحنف
«كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى نَمَّ دَمْعِي
وَذَابَتْ مُهْجَتِي مِمَّا أُلاقِي
وَرَقَّتْ لِي قُلُوبُ النَّاسِ حَتَّى
بَكى لِي كلُّ ساقٍ فَوقَ ساقِ"..»
– البارودي
وَذَابَتْ مُهْجَتِي مِمَّا أُلاقِي
وَرَقَّتْ لِي قُلُوبُ النَّاسِ حَتَّى
بَكى لِي كلُّ ساقٍ فَوقَ ساقِ"..»
– البارودي
«الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
وَالدَّمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعَانِ دُمُوعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هذا يَجيءُ بهَا وَهَذَا يَرجِعُ»
– المتنبي
وَالدَّمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعَانِ دُمُوعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هذا يَجيءُ بهَا وَهَذَا يَرجِعُ»
– المتنبي
«فَلا تَحسِباني أَذرِفُ الدَمعَ عادَةً
وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا
وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها
وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا»
– إيليا أبو ماضي
وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا
وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها
وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا»
– إيليا أبو ماضي
«سَأَبكيكَ ما أَبقى لِيَ الدَهرُ مُقلَةً
فَإِن عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ»
– أبو فراس الحمداني
فَإِن عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ»
– أبو فراس الحمداني
«بكيتُ على الشبابِ بدمعِ عَيْني
فلم يُغني البُكاءُ ولا النَّحيبُ»
– أبو العتاهية
فلم يُغني البُكاءُ ولا النَّحيبُ»
– أبو العتاهية
هذا البيت من المفترض أنه من أوائل الأبيات لكن سقط سهواً:
«إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعًا من خلائقِهِ الكِبرُ»
– أبو فراس الحمداني
«إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعًا من خلائقِهِ الكِبرُ»
– أبو فراس الحمداني
جاري تحميل الاقتراحات...