2. وأصبح البيتُ الذي كان بالأمس عُرساً من الأعراس الضاحكة مناحةً قائمة لا تهدأ نارُها ولا يخبو أُوّارُها، وقلتُم لها لا بدّ لكِ أن تختاري زوجك بنفسك حتى لا يخدعك أهلُكِ عن سعادة مستقبلك، فاختارت لنفسها أسوأ مما اختار لها أهلُه، فلم يزد عُمُر سعادتها على يوم وليلة ثم الشقاء الطويل
3. بعد ذلك والعذاب الأليم. وقلتم لها: إنّ الحُبّ أساس الزواج فما زالت تقلّب عينيها في وجوه الرجال مصعدة مصوبة، حتى شغلها الحبُّ عن الزواج فعنيت به عنه،وقلتم لها إن سعادة المرأة في حياتها أن يكون زوجها عشيقها،وما كانت تعرف إلا أن الزوج غير العشيق،فأصبحت تطلب في كل يوم زوجا جديدًا.
جاري تحميل الاقتراحات...