صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

23 تغريدة 10 قراءة Apr 07, 2023
الحكايه السابعه عشر 17
نقدر نقول عنها ذات الهجرتين الصابره عانت كتير واعترضت لاذي قريش واهلها الكافرين من صغرها وهي متحمله الم يفوق الجبال
😔السيده رقيه بنت النبي محمد عليه الصلاه والسلام امها خديجه بنت خويلد رضي الله عنها
نبدا الحكايه ١
ولدت رقيه بعد اختها زينب بثلاث سنوات سنه ٢٠ق هـ اي قبل بعثه الرسول بسبع سنوات وكان عمر النبي ثلاثه وثلاثين سنه
في سن الزواج رقيه كانت تملك من الجمال ما يلفت الانظار تقدم لها ولاختها الاصغر ام كلثوم اولاد ابو لهب عم الرسول ٢
وهما (عُتبة وعُتيبة)
وأحست رقيِّة وأختها انقباضاً لدى أمهما خديجة، فالأم تعرف من تكون أم الخاطبين زوجة أبي لهب، ولعل كل بيوت مكة تعرف من هي أم جميل بنت حرب ذات القلب القاسي والطبع الشرس واللسان الحاد. ولقد أشفقت الأم على ابنتيها من معاشرة أم جميل٣
لكنها خشيت اللسان السليط الذي سينطلق متحدثاً بما شاء من حقد وافتراء إن لم تتم الموافقة على الخطوبة والزواج، ولم تشأ خديجة أيضاً أن تعكر على زوجها طمأنينته وهدوءه بمخاوفها من زوجة أبي لهب وتمت الموافقة، وبارك محمد ابنتيه، وأنتقلت العروسان لبيت ابي لهب٤
عندما قام رسول الله بدعوة الناس إلى الإسلام وعلم أبو لهب بذلك أخذ يضحك ويسخر من رسول الله ثم رجع إلى البيت، وراح يروي لامرأته الحاقدة القاسيه ما كان من أمر محمد ابن أخيه الذي أخبرهم أنه رسول الله إليهم؛ ليخرجهم من الظُلمات إلى النور وصراط العزيز الرحيم ٥
شاركت أم جميل زوجها في سخريته من الدعوه واذيه رسول الله فنزل فيهما سوره المسد "تبت يدا ابي لهب وتب لاخر الايه "جن جنون ابو لهب وام جميل
ثم التف أبو لهب إلى ولده عتبة وقال في غضب: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنة محمد؛ فطلقها قبل أن يدخل بها٦
وأما عُتيبة، فقد استسلم لثورة الغضب وقال في ثورة واضطراب: لآتين محمداً فلأوذينَّه في ربه. وانطلق عتيبة بن أبي لهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشتمه ورد عليه ابنته وطلقها، فقال رسول الله"اللهم سلط عليه كلباً من كلابك" واستجابت دعوة الرسول٧
فأكل الأسد عُتيبة في إحدى أسفاره إلى الشام.
ولم يكفها أن ردت رقيِّة وأم كلثوم مطلقتين، بل خرجت ومعها زوجها أبو لهب (الذي شذ عن الأعمام وآل هاشم، فقد جمع بين الكفر وعداوة ابن أخيه)، وسارت وإياه يشتمان محمداً، ويؤذيانه ويؤلبان الناس ضده فصبر الرسول علي اذاهم٨
شاءت قدرة الله لرقية أن ترزق بعد صبرها زوجًا صالحًا كريمًا من النفر الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ذلك هو عثمان بن عفان رضي الله عنه صاحب النسب العريق، والطلعة البهية، والمال الموفور، والخلق الكريم. وعثمان بن عفان أحد فتيان قريش مالًا، وجمالًا ٩
وعزًّا، ومنعةً، تصافح سمعه همسات دافئة تدعو إلى عبادة العليم الخبير الله رب العالمين، والذي أعزه الله في الإسلام سبقًا وبذلًا وتضحيةً، وأكرمه بما يقدم عليه من شرف المصاهرة، وما كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليبخل على صحابي مثل عثمان رضي الله عنه بمصاهرته١٠
وسرعان ما استشار ابنته، ففهم منها الموافقة عن حب وكرامة، وتم لعثمان نقل عروسه إلى بيته، وهو يعلم أن قريشًا لن تشاركه فرحته، وسوف تغضب عليه أشد الغضب.
وسعدت رقية رضي الله عنها بهذا الزواج من التقي النقي عثمان بن عفان، وولدت رقية غلامًا من عثمان فسماه عبد الله، واكتنى به١١
من صفاتها استجابة الدعاء: وقد روي في ذلك أن فتيانًا من أهل الحبشة قد آذوها بالنظر إليها إعجابًا بجمالها، فدعت عليهم فهلكوا جميعًا.
جمال الشكل: كانت السيدة رقية رضي لله عنها ذات جمال لافت؛ فلم يكن أحد ينظر إليها إلا ويلتفت لجمالها، خصوصًا إذا كانت مع زوجها عثمان بن عفان ١٢
ازداد ادي قريش للمسلمين
أشار النبي عليهم بأن يخرجوا إلى الحبشة، إذ يحكمها ملك لا يظلم عنده أحد، ومن ثم يجعل الله للمسلمين فرجاً مما هم عليه الآن١٣
وانطلق المهاجرون نحو الحبشة تتقدمهم رقيِّة وعثمان، حتى دخلوا على النجاشي، فأكرم وفادتهم، وأحسن مثواهم، فكانوا في خير جوار،لا يؤذيهم أحد ويقيمون شعائر دينهم في أمن وأمان وسلام. وكانت رقيِّة رضي الله عنها في شوق واشتياق إلى أبيها رسول الله وأمها خديجة ١٤
جاء هم من مكة رجل من أصحاب رسول واخبرهم إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب، وكيف أن الله عز وجل قد أعز بهما الإسلام. واستبشر المهاجرون بإسلام حمزة وعمر، فخرجوا راجعين الي مكه ١٥
وصلت لبيت ابوها واستقبلتها اختيها فاطمه وام كلثوم وابوها النبي اما امها خديجه فكانت فارقت الدنيا وانتقلت الي الرفيق الاعلي وابنتها في الحبشه بلاء وراء الاخر وهي صابره مؤمنه محتسبه
لما عملت قريش برجوع المسلمين من الحبشه زادت في عذابهم
وسخريتهم من الاسلام ١٦
وقاسى عثمان بن عفان من ظلم أقربائه وذويه الكثير. ولكن عثمان صبر وصبرت معه رقيِّة مما جعل قريش، تضاعف العذاب للمؤمنين، فذهبوا إلى رسول الله يستأذنونه في الهجرة إلى الحبشة مره اخري فأذن لهم١٧
قال عثمان بن عفان "يا رسول الله، فهجرتنا الأولى وهذه الآخرة إلى النجاشي، ولست معنا. فقال رسول الله "أنتم مهاجرون إلى الله وإلي، لكم هاتان الهجرتين جميعاً". فقال عثمان: فحسبنا يا رسول الله١٨
وبهذا تنفرد رقيِّة ابنة رسول الله بأنها الوحيدة من بناته الطاهرات التي تكتب لها الهجرة إلى بلاد الحبشة، ومن ثم عُدت من أصحاب الهجرتين
قال الإمام الذهبي عن هجرة رقيِّة وعثمان :" هاجرت معه إلى الحبشة الهجرتين جميعاً. وفيهما قال رسول الله إنهما أول من هاجرا إلى الله بعد لوط"١٩
في العام الثالث عشر للبعثةكان أكثر المؤمنين من أهل البيت الحرام قد وصلوا إلى المدينة المنورةينتظرون نبيهم محمداً ليأتي إليهم وإلى اخوتهم الأنصار مهاجراً مجاهداً. وهناك في المدينة جلست رقيِّة مع زوجها عثمان، ووضعت مولودها عبد الله..
الذي توفي وعمره اربع سنوات بنقره ديك في عينه٢٠
ومرضت رقيه مرض شديد بسبب الحزن علي ابنها ومرضت مرض شديدواصيبت بالحصبه
وكان الله عز وجل قد أذن لرسوله وللمؤمنين أن يقاتلوا المشركين ليدعموا بنيان المجتمع الإسلامي الجديد الذي بنوه بأيديهم في يثرب فكانت غزوه بدر الكبري ٢١
وبقي عثمان بن عفان بجوارها يعينها على تحمل اعباء مرضها، ويخفف عنها الآلام، ولم يتمكن من المشاركة في غزوة بدر بسبب ذلك وضمن له الرسول آجر المجاهدين كاملا
توفيت في سنه ٢ هـ كان عمرها ٢٢سنه وكان الرسول ببدر
عاد المسلمون منتصرون بنصر بدر ولكن موت رقيه كان غالب علي شعور النصر٢٢
فبكت النساء عليها، فجعل عمر يضربهن بسوطه فأخذ النبي بيده وقال"دعهن يبكين
ثم قال: ابكين وإياكن ونعيق الشيطان فإنه مهما يكن من القلب والعين فمن الله والرحمة، ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان"ودفنت في البقيع
رضي الله عنها
وصل الله علي ابوها الرحمه المهداه للعالمين٢٣

جاري تحميل الاقتراحات...