يمكن دي أوّل مرّة أحكي فيها الموضوع دَه، بس أي حدّ عاش في دولة من دوَل الخليج عارِف إن اللي بيتقال في الڤيديو ده "أقل" أنواع الهزار واللعب والتهريج اللي كان بيحصَل بشَكل فجّ في الفصول المدرسيّة يوميًا بسبَب عزل الچندَرين عن بعض، لدرجة إن كان في كل صفّ دراسي طالب ناعِم بيتم
١
١
التحرُّش بيه.
عندنا في الصفّ كان في ٣ تقريبًا، ولاد أسوياء عاديّين جدًا وميولهم طبيعية زيهم زيّ أي حد فينا، لكن عندهم "بلوغ مُتأخّر" فا مفيش شعر وَجه ظهر عليهم وجلدهم ناعم وصوتهم مش خشن (أقرب حاجة نعرفها للبنات اللي مفصولين عنهم في كل نواحي الحياة).
وبالتالي كان فرض عليهم
٢
عندنا في الصفّ كان في ٣ تقريبًا، ولاد أسوياء عاديّين جدًا وميولهم طبيعية زيهم زيّ أي حد فينا، لكن عندهم "بلوغ مُتأخّر" فا مفيش شعر وَجه ظهر عليهم وجلدهم ناعم وصوتهم مش خشن (أقرب حاجة نعرفها للبنات اللي مفصولين عنهم في كل نواحي الحياة).
وبالتالي كان فرض عليهم
٢
إنهم كل يوم في المدرسة يتعرَّضوا لكل أنواع التقفيش (مسك مؤخرتهم، الضرب عليها، قَرص حلماتهم، تقبيلهم / لعق أعناقهم عنوة)، بل ووصل الأمر في مرّة بطالب كويتي ساقط أكبر مننا بـ٤ سنين إنُّه خرّجنا من الصف وقفل الباب عليه مع الولد اللبنانى المسكين (اللي معرفش فينُه دلوقتي في الحياة)
٣
٣
وطلَّع عضوُه تمامًا وراح يـdry-hump أو يحُكّ فيه من فوق الهدوم كده والتاني تروماتايزد مش عارف يعمل ايه. خايف من اللي هيحصل وفي نفس الوقت من شكله ورجولته قُدّام أقرانُه في المدرسة، وفي نفس الوقت too ashamed to say something. الكلام ده مش من تأليفي ده واقع عشتُه طيلة ١٨ سنة
٤
٤
مش مشهد في سجن من السجون، لا دي مدرسة حكوميّة عاديّة جدًا في الكويت المتطوّرة اللي نظامهم التعليمي أكثر من رائع الحقيقة.
والحياة وقتها كانت تحرَّش أو يتم التحرُّش بيك. بمعنى إنك لو لم تُجاري القطيع في إظهار -أو حتى تمثيل- انجذابك الجنسي وهياجك كدليل على رجولتك تُصبح عُرضَة
٥
والحياة وقتها كانت تحرَّش أو يتم التحرُّش بيك. بمعنى إنك لو لم تُجاري القطيع في إظهار -أو حتى تمثيل- انجذابك الجنسي وهياجك كدليل على رجولتك تُصبح عُرضَة
٥
لإنَّك يتم التحرُّش بيك إنت نفسك. أو تبقى "التَرف" الجديد، وتَرف يعني "5 ـ.ـول". ووسط التمثيليات دي كلها كان في ناس بتصاب بعُقد نفسية لباقي حياتهم، ناس تانية بترفض وتتخانق ويتم طعنهم بسكينة بعد المدرسة. وناس تالتة بتبدأ تقول ما يمكن أنا فعلًا بنجذب للرجالة؟
٦
٦
وتلاقي الشخص ممكن يتحول لضحيّة بتستمتع بالعضّ على شفايفها أو إغراء مُتعمَّد لباقي الـattackers عشان يحس بـself-worth أو ياخد حماية من السقّيط بلطَجي المدرسة.
حقيقي looking back at that خلّاني دلوقتي وأنا مُحاضر جامعي ومُدرّس لطلبة صغيرين أتساءل إزاي مفيش رقابة كافية
٧
حقيقي looking back at that خلّاني دلوقتي وأنا مُحاضر جامعي ومُدرّس لطلبة صغيرين أتساءل إزاي مفيش رقابة كافية
٧
على المدارس؟ إزاي قضايا زي دي مش بتخرُج للنور في حين إنها مُستشرية في -على حد علمي المحدود جدًا والقاصر على تجاربي وتجارب أصدقائي الشخصية- كتير من دول الخليج (الكويت - السعودية - الإمارات) والقائمة تطول.
ليه محدّش بيتواصل مع الأطفال ويوعّيهم بحقوقهم ويعلّمهم امتى تتكلم ولمين؟
٨
ليه محدّش بيتواصل مع الأطفال ويوعّيهم بحقوقهم ويعلّمهم امتى تتكلم ولمين؟
٨
الموضوع مش مقتصر على مدارس الولاد، مدارس البنات فيها أشنَع من كدَه لكن على العكس، وكلنا نسمع عن الـ"بويَة" يعني بنت عاملة نفسها boy ومسترجلة وقاصّة شعرها قصير وبتصاحب بنات وتنام معاهُم وكل حاجة. وياريت ما نخلطش الأوراق هنا وندخل الموضوع في سكّة homophobia لإننا بنتكلم عن قُصّر
٩
٩
قُصّر دون الـ١٨ سنة ميعرفوش يعني ايه غريزة جنسية أو ايه حقوقهم وواجباتهم وحدودهم فين، قُصَّر بيتم إرهابهم للخضوع للمنظومة دي غصب عنُّهم.
عايز أكتب عن الموضوع من فترة لكن مجتش المناسبة ويمكن الشجاعة للكِتابة عن موضوع شائك زي دَه. لكن مُتأكد إن كل واحد وواحدة بيقرا الكلام ده
١٠
عايز أكتب عن الموضوع من فترة لكن مجتش المناسبة ويمكن الشجاعة للكِتابة عن موضوع شائك زي دَه. لكن مُتأكد إن كل واحد وواحدة بيقرا الكلام ده
١٠
عاش ولو لسنة واحدة في دولة من دول الخليج يقدر يأكّد كلامي، بَل ويحكي مُشاهدات وتجارب شخصيّة بخصوص نفس الموضوع. لكن مش الكل هيقدَر يحكي.
فا حقيقي لو في قرار واحد في إيدي وكنت صانع قرار، هيبقى فَرض رقابة شاملة على الأطفال في المدارس في أكتر عُمر هُمّا فيه vulnerable ومفروض
١١
فا حقيقي لو في قرار واحد في إيدي وكنت صانع قرار، هيبقى فَرض رقابة شاملة على الأطفال في المدارس في أكتر عُمر هُمّا فيه vulnerable ومفروض
١١
يحسُّوا بحماية وأمان.
أحسَن ما نرميهم في غابَة / بيئة سجون ونستغرَب بيطلَعلنا منين كل المُجرمين والمُختلّين دول كل يوم؟
من المدارس، بيطلعولنا من المدارس ومن طفولتهم المُغتصبة، مجازيًا وحرفيًا.
١٢
أحسَن ما نرميهم في غابَة / بيئة سجون ونستغرَب بيطلَعلنا منين كل المُجرمين والمُختلّين دول كل يوم؟
من المدارس، بيطلعولنا من المدارس ومن طفولتهم المُغتصبة، مجازيًا وحرفيًا.
١٢
أتمنى لكل زملاء الماضي السلام، وأتمنى السَّماح والغُفران على أي تصرُّف لا-أخلاقي الواحد عملُه تماشيًا مع البيئة اللي كان فيها بلا وعي كافي.
١٣/١٣
١٣/١٣
جاري تحميل الاقتراحات...