د. حمزة -القمحاوي
د. حمزة -القمحاوي

@hamzahasann

4 تغريدة 3 قراءة Apr 08, 2023
فائدة فقهية
فقه الصلاة
-لو صلى منفرداً خلف الصف مع تمكنه من الوقوف في الصف، فذلك مكروه، وتصح صلاته عند (الجمهور)، بدليل أنها تقف وحدها، وأبو بكرة أدرك النبي راكعاً فكبر للإحرام وركع قبل الدخول في الصف، ولم يأمره النبي بالإعادة، مع أنه صلى بعض صلاته خلف الصف.
وتبطل عند (الحنابلة)، لحديث وابصة عند أحمد"... يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد...".
فحملوا فسادها بأمر النبي له بالإعادة.
-عند (الجمهور) استحباباً تعاد الصلاة بناءً على الحديث الأول، كما ذكر النووي في المجموع: لو بطلت لما أقره النبي بالاستمرار، ولأمره بالخروج
وحملوا النفي في الثاني على نفي الكمال، كقوله عليه السلام: لا صلاة بحضرة الطعام. عند مسلم، فمثله المنفرد بالصلاة خلف الصف.
الخلاصة: يلتحق المصلي بالصف إن كان فيه متسع، ولا ينفرد عنه، خشية بطلان صلاته، أو تفويت الكمال
فإذا اكتمل الصف، ولم يجد متسعاً، فلا بأس أن يقف خلف الصف لعذره وفعله المستطاع، وبهذا قال الشيخ (ابن عثيمين).
بتصرف

جاري تحميل الاقتراحات...