وبينما هو على هذه الحال مرَّ به طفل صغير في العاشرة من عمره وعرض عليه المساعدة.
قال له المفتش: وما أدراكَ أنتَ بأعطال السيارات!
فردّ الطفلُ: أبي ميكانيكي وأنا أساعده أحيانًا، قد أستطيع إصلاحها!
قال له المفتش: وما أدراكَ أنتَ بأعطال السيارات!
فردّ الطفلُ: أبي ميكانيكي وأنا أساعده أحيانًا، قد أستطيع إصلاحها!
خلّى المفتشُ بين السيارة والصبي، وما مضتْ عشر دقائق إلا والصبي يقول للمفتش: سيدي أدِرْ سيارتك!
وكم كانت دهشة المفتش عظيمة حين اشتغلت السيارة
شكر المفتش الصبي ثم سأله: لماذا أنتَ لستَ في المدرسة؟
وكم كانت دهشة المفتش عظيمة حين اشتغلت السيارة
شكر المفتش الصبي ثم سأله: لماذا أنتَ لستَ في المدرسة؟
فقال الصبي: اليوم سيزور مدرستنا مفتش من الوزارة وقد أمر مدير المدرسة كل الطلاب الأغبياء بعدم الحضور!
جاري تحميل الاقتراحات...