ادعاء الثقة في رواة الحديث :
لقد بدأ تدوين الحديث في القرن الثالث الهجري واستغرقه بكامله وبضع سنين من القرن الرابع . ثم بدأ من بعد ذلك البحث في صحة المتن والبحث في السند .
والسند يتعلق بالرواة ، إذ يقولون رواه فلان عن فلان .
لقد بدأ تدوين الحديث في القرن الثالث الهجري واستغرقه بكامله وبضع سنين من القرن الرابع . ثم بدأ من بعد ذلك البحث في صحة المتن والبحث في السند .
والسند يتعلق بالرواة ، إذ يقولون رواه فلان عن فلان .
ولقد رتبوهم في ثلاثة طبقات هي : الصحابة والتابعين وتابع التابعين . إلى أن وصلوا لرواة القرن الثالث الهجري حيث جمعت الأحاديث .
وطبيعي أن يبحثوا في صدق الرواة .... فكيف علموا بصدقهم وقد مات أكثرهم منذ قرنين أو يزيد ؟؟ ....
وطبيعي أن يبحثوا في صدق الرواة .... فكيف علموا بصدقهم وقد مات أكثرهم منذ قرنين أو يزيد ؟؟ ....
لقد تتبعوا أخبارهم التي تناقلها الناس فيما بينهم طوال تلك السنين .
فهل بهذا الشكل يمكن لأحد أن يؤكد على صدق فلان من السابقين ؟؟ أو الحكم بأنه ثقة فيما رواه ؟؟ خاصة وأننا نرى أن الخبر يمكن أن يتبدل بين رواته من اليوم الأول ؟؟
فهل بهذا الشكل يمكن لأحد أن يؤكد على صدق فلان من السابقين ؟؟ أو الحكم بأنه ثقة فيما رواه ؟؟ خاصة وأننا نرى أن الخبر يمكن أن يتبدل بين رواته من اليوم الأول ؟؟
وكيف يطمئنون لحقيقة صدق أحد أو كذبه ــ ناهيك عن الحكم له بالثقة ــ والرسول نفسه الذي كان يعيش بين الناس في زمانهم ومكانهم
وعلى صلة مباشرة بهم لم يتمكن من ذلك بحسب ما تبينه الآية التالية :
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) .
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) .
لقد أعجب الرسول بقول ذلك المنافق (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ) الذي كان يستشهد بالله على ما في قلبه (وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ) . وهو في حقيقته من أشد الناس كفراً وعداوة لدين الله ولرسوله (وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) ،
ولم يعلم الرسول بحقيقة كفره وهو يجالسه .
فكيف علموا هم بحقيقة الرواة وهم يفترقون عنهم في الزمان سنين عديدة ؟؟ وكيف تيقنوا من صدقهم لكي يقروا لهم بالثقة ؟؟
لو أنهم أقروا لهم بالثقة في عصر رسول الله لقلنا لهم : وهل أنتم أعلم من رسول الله الذي لم يعلم حقيقة
فكيف علموا هم بحقيقة الرواة وهم يفترقون عنهم في الزمان سنين عديدة ؟؟ وكيف تيقنوا من صدقهم لكي يقروا لهم بالثقة ؟؟
لو أنهم أقروا لهم بالثقة في عصر رسول الله لقلنا لهم : وهل أنتم أعلم من رسول الله الذي لم يعلم حقيقة
من أعجب بقوله وهو يجالسه ؟؟ فما بالك إذاً بمن ادعوا ذلك بعد قرنين من رسول الله ؟؟
إن هذه الآية : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ)
إن هذه الآية : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ)
تهدم من الأساس كل علوم السند التي أقاموها على أساس واه لا قوة له ولا سند .
جاري تحميل الاقتراحات...