من البداية نلاحظ الحالة النفسية المتحاملة عند الرد على مقالة كتبتها امرأة، فيقول مبررا انتقاده للمقالة: (هذا طبيعي لأنك (امرأة) مما يعني أنه من المستحيل أن تتجردي وتتكلمي بموضوعية إلخ.)
وأي عاقل يدرك أن هذا حديث رجل "رد بيلي" يعترض على مقالة تتحدث عن الريد بيل، وبمقارنة سريعة، (هذا طبيعي لأنه رجل ربيلي، ما يعني انه من المستحيل أن يتجرد ويتكلم بموضوعية أخرى إلخ..).
رمتني بالتي هي الداء وانسلت!
رمتني بالتي هي الداء وانسلت!
بعد زوبعة من الردود والاستنكار،خرج علينا بسلسلة تغريدات بعنوان: "تفكيك مقال ملوش أي لازمة" وواضح درجة التحامل التي يحملها الكاتب للمقال الذي يرفضه جملة وتفصيلا ولا يوافق حقا فيها.
ويكفيك من ذلك مقدمته التي قال فيها:"أخالف أصدقائي من حاولوا نقد أو تفكيك هذا المقال السردي
ويكفيك من ذلك مقدمته التي قال فيها:"أخالف أصدقائي من حاولوا نقد أو تفكيك هذا المقال السردي
الذي ينفع كقصةتخوف بهاالبنات قبل النوم،لأنهم حاولواالتوفيق بين مبادئناالاسلاميةالسامية والمقال،وحمل الكاتبة على حسن الظن".والرد على صاحب خصومةوحظ نفس،يحتاج لصبر وتجليةالأمور بهدوء،لأن سطوةالغضب أعمت بصره وبصيرته ففجر.ولم يكن له حظ في العدل والإنصاف،كمافعل أصحابه الذين يعيب عليهم!
والله تعالى نهانا عن الفجور في الخصومة وعدها من صفات النفاق، وللأسف لشدة غيظه لم يتحمل أن يذكر حقا واحدا في المقال بل عاب على أصحابه من نفس الاتجاه اعترافهم بحق ورد في المقال،
وهنا الفرق بين خلطة ريد بيل وخلطة الإسلام، بين تربية على الانتصار للنفس وبين إقامة النفس على التقوى.
وهنا الفرق بين خلطة ريد بيل وخلطة الإسلام، بين تربية على الانتصار للنفس وبين إقامة النفس على التقوى.
أول اعتراض من الريدبيلي كان اتهامات من وحي خياله لا دليل عليها في المقالة وعند إحراجه جاء باقتباس واحد ليثبت اتهاما واحدا مما كان يحشده، ليثبت أني عرفت الريد بيل بإنها إيديولوجيا.
لذلك سأفكك الآن عقدته من "إيديولوجيا" وأراني بحاجة لتفكيك عقد رجل ابتلي بطريقة النسويات في التظلم،
لذلك سأفكك الآن عقدته من "إيديولوجيا" وأراني بحاجة لتفكيك عقد رجل ابتلي بطريقة النسويات في التظلم،
هل هو لطول تعامل ورد عليهن فاكتسب منهن هذه الصفة المذمومة جدا خاصة في الرجال أم هو من باب "خذوهم بالصوت لا يغلبوكم" أيا كانت الدوافع، سنحلل الموقف هنا:
اعترض هذا الريد بيلي على تسميةالريد بيل بإيديولوجيا،وأصر على أنها فلسفة، واتهمني بتغيير المصطلح بعد اعتراضه،وقد صدقته على اقتباس مزعوم أتى به من المقالة وشككت في نفسي! ولم أشك فيه! حتى لفت انتباهي أحد المتابعين لصحة مصطلحي أساسا،فرجعت للمقالة ووجدته كما قال، وانتبهت لأمر لايليق.
ولحل هذه العقدة نتحاكم لقاعدة إسلامية عظيمة، البينة للمدعي واليمين على من أنكر، أنا قدمت دليلا على أنني لم أغير كلمة إيديولوجيا إلى فلسفة في المقال بعد اعتراضك! والمطلوب منك أن تقسم قسما صريحا على أنني غيرت الكلمة بعد النشر وبعد استنكارك من ايديولوجيا إلى فلسفة!
وقضي الأمر الذي فيه تستفيان، والله يقضي بإمره، بدون كل هذه الكربلائيات التي تحشدها في حسابك، الذي لو تتبعت أغلاطه لصنعت منك درسا وعبرة.
أماالتدليس والكذب،فالسؤال عن أي تدليس وكذب يتحدث، وكأن وجود كلمة إيديولوجيا سيغير شيئا من هدف المقال حتى أضطر للتدليس والكذب!لم يكن الغرض من الطرح تقديم تعريفات نظرية،إنما رصد سلوك يحمل مخالفات عقدية وخلقية في مجتمع الريد بيل وجب الإنكارعليه والتنبيه للخطر منه وإقامته على الشريعة
والمشكلة أن هذا الرجل لم يفهم الطرح من أساسه لأنه قرأه قراءة عاطفية وليس قراءة عقل لمجرد أن الكاتبة امراة تتحدث عن الريد بيل، لقد تحسس من الطرح حتى وصل به الحال أن يقول مقال " ليس له لزوم" فكأننا نمس بأركان التوحيد! لقد ارتعد من مجرد كلمات تنتقد وتحذر من سلوك منتسبين للريبد بيل!.
أما تعريف الريد بيل فليس هدفي من هذا المقال، والتنظير سهل جدا ويوجد عشرات المنابر التي تعرف الريد بيل ولا عبرة بالتعريفات النظرية والتنظير على المنابر إنما ما يهمني من هذا الطرح هو العمل وانعكاس هذا التنظير في أرض الواقع، ماذا يجري في مجتمع الريد بيل على أرض الواقع لا صفحات الكتب
والحقيقة التي لا يختلف عليها عاقلان أن السلوكات والتفاعلات المرصودة من بعض أتباع الريد بيل أصبحت منتقدة من الرجال العقلاء قبل النساء العاقلات،ولا يخفى على متابع حجم التجاوزات التي تنتشر باسمهم من افتراء على أمهات المؤمنين وصحابيات جليلات ومن قول في دين الله بغير علم استنادا لجهل
بدين الله لم يطلبوا علما ولم يتحصنوا بفهم، وانجروا لعواطفهم بلا عقل، وتوثيق ذلك معروف وسهل وكل صادق يعلم أنه قد صدر منه تعليقات وسلوكات فيها انحرافات عقدية وخلقية صارخة وهي كالشمس في رابعة النهار.
نلاحظ هذا التضخيم لجزئيةالتعريف في رد الريدبيلي،وكأن مصطلح فلسفة يغير الكثير في سلوكيات رأيناها وشهدنا عليها في واقعنا، فأقول للمعترض، سمّ الريد بل ما شئت: فلسفة، علم،أي شيء تريده،لا يغير شيئا من هدف المقال في فضح السلوكات المعارضة لهدي القرآن والسنة لمنتسبيها الذين تدافعون عنهم
بتعصب وصل لحد تهوين الطعن في صحابية!
يقول هذا الرجل الذي لا يزال يعترض بطريقة "كربلائيات النسويات:" أول ملاحظة بسيطة لدي عندما اشاهد تصرفها بالكذب والتدليس بل والدعاء علي في شهر رمضان على الرغم من انها هي غيرت المقال حتى تظهرني بمظهر الكذاب والمفتري عليها"
يقول هذا الرجل الذي لا يزال يعترض بطريقة "كربلائيات النسويات:" أول ملاحظة بسيطة لدي عندما اشاهد تصرفها بالكذب والتدليس بل والدعاء علي في شهر رمضان على الرغم من انها هي غيرت المقال حتى تظهرني بمظهر الكذاب والمفتري عليها"
يقول المثل اثبت العرش ثم انقش عليه،اتهمني هذا الرجل بأني غيرت كلمة في المقال!وقد أنكرت عليه وقدمت له الدليل والحل،وأما أن ألجأ للكذب التدليس،فما قيمته إن كنت أكتب في هذا المنبر منذ سنوات ويشهدعلي اجتهادي في تحري الحق على موقعي وكتاباتي عداءالنسويات.لم يراع حقا لكل ذلك وتعلق بكلمة
وهذه أول مرة أكتب عن الريد بيل بعدما أصبحت منكراتهم تسير بيننا بشكل مستفز، وتتطلب إنكارا صارما، وضبط لا يعرف المجاملات أو التزلف أو مراعاة مشاعر.
في ردوده اتهمني أني كفرته ولم يقدم بينة، فلا عجب أن يستمر في التظلم بطريقة النسويات! عفانا الله من هذا الداء.
في ردوده اتهمني أني كفرته ولم يقدم بينة، فلا عجب أن يستمر في التظلم بطريقة النسويات! عفانا الله من هذا الداء.
نرجع الآن لصلب الموضوع للعقد التي لم تنفك في عقل هذا الرجل، يقول قياسا على ما رآه من مقالتي، يقيسه طبعا على عدسة الريد بيل التي هي عندهم مرجعية أولى، فيقول:"عندما أرى التصرف بعدسة الريدبيل فإن الريدبيل يكون صادقا عندما يقول أن المرأة لديها تنافر معرفي هائل، فهي تؤمن بالشيء وضده
في نفس الوقت. هي تؤمن انها بريئة جدا بل وتصل الى الشكوى الى الله وتحشد السيئات اكثر على عاتقها من خلال تعليقات الناس ضدي نصرة لها، وفي نفس الوقت هي تؤمن انها لم تفعل شيئا خاطئا عندما كذبت ودلست وغيرت المقال بل عقلنت تصرفها، في تناقض وتنافر معرفي واضح جلي أكثر من بدر رمضان أمس".
أقول تعليقا على هذه الفقرة رمتني بالتي هي الداء وانسلت، ما يتهمني به هو غارق فيه،فقد انبرت كتيبة الدعم اللوجستي الريد بيلية،ولم يقصروا في دعمه ونصرته ومنهم من نالي مني شخصيا بدون أدنى حرمة للمسلمة،ولم نرله اعترضا،ولكنه مبدأالنسويةترى من يظلمها ولاترى أنها ظالمة!ولله في خلقه شؤون
وبعد هذه المقدمة يقول الريد بيلي المعترض :"ولأبدأ في المقال أفضل واكثر فائدة، أعانها الله على ما حملت من وزر. في بداية عنوان الخلفية تقول ان الريدبيل مطلب وفكرة ومبدأ حق،بعد ان طغت النسوية. لتصبح الريد بيل بعدها حركة ولها دعم بعد انضمام الرجال لها، وهذا عين الجهل".
تأمل عبارة "حملته من وزر"، يعامل الريد بيل الآن كعقيدة ومساس بها جريمة وذنب! ثم يحدثنا عن الفلسفة.
يتهمنا هذا الرجل بالجهل لأن القائلة لهذا الكلام امرأة،والكارثة أنه لا يرى ضعف قراءته وسوء فهمه للمقالة،فوصف حركة أمر طبيعي جدا لتجمع بشري يحمل فكرا وفلسفة وينسق عمله باتجاه مقاومة
يتهمنا هذا الرجل بالجهل لأن القائلة لهذا الكلام امرأة،والكارثة أنه لا يرى ضعف قراءته وسوء فهمه للمقالة،فوصف حركة أمر طبيعي جدا لتجمع بشري يحمل فكرا وفلسفة وينسق عمله باتجاه مقاومة
فلم التنطع أيها الريد بيلي!! ولم الاعتراض لمجرد الاعتراض، وكأننا خالفنا قرآنا وسنة! هون على نفسك ما هي إلا فلسفة تحمل قصورا وضعفا مثل سائر الفلسفات.
هل هو جهل منك وقلة اطلاع أم تسرع مذموم! هل ترد عليهم وتتهمهم بالجهل أم ستتريث لأنهم رجال؟
هل هو جهل منك وقلة اطلاع أم تسرع مذموم! هل ترد عليهم وتتهمهم بالجهل أم ستتريث لأنهم رجال؟
ثم عرف الريد بيل،وأسهب في توضيح ما يعتقد أني أجهله، ونجده يركز على شرح سلوك المرأة والرجل كما تلخصه الدراسات الغربية،يقول :"وهي ما سميت في الريدبيل (باللعبة أو الاسلوبGame) للحصول على أفضل شريك جنسي بافضل طريقة دون التطرق لا لأخلاق أو لعقيدة أو لدين أو لغيره، انما شرح لسلوك ونفس
الطرفين وتفضيلاتهم في العلاقات على المستوى القريب وعلى المستوى البعيد".وهنا نقطة فارقة يجب الانتباه لها،السلوكات التي يتحدث عنها الغرب مبنية على دراسات وإحصاءات ومشاهدات لنساء غربيات وليس عينات من مسلمات وقطعا هي تختلف بين المؤمنة والكافرة وإن بقيت هناك شراكة فطرية في جنس النساء.
ومحاولة القول أن الريد بيل ليست حركة وليست تيار مجرد مشاغبة من الكاتب لتضليل القارئ عن الهدف الرئيسي للمقالة، فليس الهدف مرة أخرى الدخول في تعريفات نظرية إنما قياس السلوكات المشاهدة في الواقع الريدبيلي على مقياس الشريعة. وهو الأهم عندنا من كل تنظيرات الغرب.
الريد بيل يجتمع تحت فكرها رجال من كل العالم فهي حركة بشرية تجد عوامل تجتمع عليها، بغض النظر فلسفة أفكار أيديولوجيا هي كيان بحد ذاته، فإن كان هذا الرجل لا يرى الجهود الفردية والجماعية في إطار حركة بشرية، فهذه مشكلته ولم نراها مشكلة عند غيره من الرجال.
كل متابع يعلم أن الريد بيل لديهم منظرين ولديهم كتب وأفكار وحسابات وشللية مصنفة للريد بيل، والانتساب لها يكفي بالتسمي بها والدعوة إليها والدفاع عنها ومناصرتها كما يفعل الكاتب.
وما يكشف سوء قراءة وفهم الريد بيلي أنه لم يتمكن من التفريق بين الحديث عن المنتسبين للريد بيل وبين ماهية الريد بيل، فهو لم يتحمل أن يسمع حقيقة أن من المنتسبين لها على مستوى العالم كفار، وهي الحقائق نفسها التي ذكرها الأخ دانيال في فيديو نشرته له يوم أمس لم نراه يعترض عليه لأنه رجل!
كما أنه لا يفرق بين الفكرة التي أصلها فهم كافر وبين فكرة أصلها فهم موحد، كحال نظرية التطور فكم من طبيب كافر يؤمن بها على أنها علم بحت، بينما هي كفر في ديننا الحنيف، لذلك لا داعي للتشغيب عن أصل الطرح الذي يؤكد أن هناك مشاهدات من منتسبين للريد بيل تحمل مخالفات عقدية وخلقية .
لا يقبله الإسلام ولا يجيزها، بعيدا عن كل التنظير الذي يحشده المعترض. حدثني عن الواقع لا عن الكتب.
ومشكلتنا معه في الواقع منهجية فهو يرى أن اللجوء للريد بيل، من أدوات العصر،لافتقاد مجتمع يطبق الإسلام إلا في بعض جوانبه فهو يعمق هذه الهوة يتعايش معها يتماهى مع هذا الفقد! وهذه كارثة
ومشكلتنا معه في الواقع منهجية فهو يرى أن اللجوء للريد بيل، من أدوات العصر،لافتقاد مجتمع يطبق الإسلام إلا في بعض جوانبه فهو يعمق هذه الهوة يتعايش معها يتماهى مع هذا الفقد! وهذه كارثة
ما لم نعيد الشرعية والقيادة والمرجعية والمنهجية بل وحتى المصطلحات للإسلام فنحن نساهم في منع عودة الإسلام حاكما لحياتنا.
والأصل إعادة الشريعة وليس تبرير فقدها باللجوء لأفكار الغرب الكافر وزيادة سواد مصطلحاته ونظريات وفلسفاته وقد أغنانا الله برصيد عظيم من الفقه في التعاملات
والأصل إعادة الشريعة وليس تبرير فقدها باللجوء لأفكار الغرب الكافر وزيادة سواد مصطلحاته ونظريات وفلسفاته وقد أغنانا الله برصيد عظيم من الفقه في التعاملات
بين الرجال والنساء أساسه الانقياد لأمر الله وطاعته والحقوق والواجبات بعيدا عن كل فلسفات. وإلا كيف نجح السابقون الأولون في علاقاتهم ولم يكونوا يعرفون الريد بيل! إنه الإسلام وعظمته!
ولكننا نجهل قيمة ما عندنا ولم يكن هذا حال من سبق!
ولكننا نجهل قيمة ما عندنا ولم يكن هذا حال من سبق!
وللأسف لايزال الريد بيلي يسيء القراءة والفهم لما كتبت، فهو يعترض على حقيقة صارخة أن من الريد بليين من يحقر المرأة ومن يرفض الختان والمرتدين والمروجون للزنا وغيره وهذا من جهالته ولو استمع للأخ دانيال لوجده يؤكد كل ما سردته، بل هو لا يرى الريد بيل إلا في دائرته الضيقة لم يطلع أوسع!
والحديث كان عن الريد بيل في كل العالم.وضرورة التفريق بين المسلم والكافر.فاتهامي بأني أسرد أشياء خيالية لأن المعترض لم يقرأها ليس بحجة ولادليل،لكننا نعذره بجهله.فهذا مبلغه من العلم.لقد وصلتني استشارة من فتاة على علاقة مع ريد بيلي كان على علاقةزنا معها،فمن يعترض علينا النصيحة يجهل!
وسأجيب على سؤاله البسيط: لماذا لا تتشكل الريدبيل مع المسلمين وفقط تتشكل بالك..فر والفسق والردة والمجون؟!!
أقول التحذير من الوقوع في الردة والفسق والمجون لا يعني أن بالضرورة هذه نهاية كل من يدخل مجتمع الريد بيل، بل هذا تحذير من أن مجتمع الريد بيل فيه الصالح والفاسد
أقول التحذير من الوقوع في الردة والفسق والمجون لا يعني أن بالضرورة هذه نهاية كل من يدخل مجتمع الريد بيل، بل هذا تحذير من أن مجتمع الريد بيل فيه الصالح والفاسد
وفيه الكافر والمسلم وفيه الصادق والكاذب وفيه من كل الأصناف، الجيدة والسيئة فلا تناصر الريد بيلي فقط لكونه يؤمن بفلسفة الريد بيل بل ادخلها بداية وأنت مسلم موحد معتز بعقيدتك ثم ما صلح تأخذ به وما فسد تنكره وتترفع عنه،لكنه لا يرى ذلك والكارثة لا يريد أن يعترف به !
ومنذ أيام فقط رأينا من الريد بيليين من يطعن في صحابية بأقبح وأفشح الألفاظ فماذا كان الرد،مجرد تبرير وتهوين من هذه المصيبة العظيمة واعتذار لصاحبهم!!بل وتزكية لدينه وعقيدته!! وفي نقاشات الريد بلييين من الفجور والبغي ما لا يخفى على متبابع بل ومن الجهل بدين الله تعالى
والقول عن الصحابة بلا علم فلا داعي لتغطية الشمس فهي ساطعة.
علم النفس على الطريقة الغربية يختلف عنه عن المدرسة الإسلامية، الحال نفسه مع الريد بيل لأنها علوم تقوم على دراسة السلوك البشري وليست حقائق بشرية ثابتة، هي نظريات وفلسفات! فهي متغيرة متعلقة بالإنسان والمعتقد والوسط، وغيره
علم النفس على الطريقة الغربية يختلف عنه عن المدرسة الإسلامية، الحال نفسه مع الريد بيل لأنها علوم تقوم على دراسة السلوك البشري وليست حقائق بشرية ثابتة، هي نظريات وفلسفات! فهي متغيرة متعلقة بالإنسان والمعتقد والوسط، وغيره
من تفاصيل يعرفها أهل الاختصاص، لذلك محاولة فرض الريد بيل كعلم لا يقبل المناقشة جهل كبير، بل فيه قصور وفي خلاصاته أخطاء،
وليت الريد بيلي اقتدى بابن القيم الذي قدم رؤيته لعلم النفس إسلامية متفردة فأبهر مدارس الغرب النفسيه، ولا نبقى نكرر ونجتر ما عند الغرب من فلسفات بانهزامية مؤلمة
وليت الريد بيلي اقتدى بابن القيم الذي قدم رؤيته لعلم النفس إسلامية متفردة فأبهر مدارس الغرب النفسيه، ولا نبقى نكرر ونجتر ما عند الغرب من فلسفات بانهزامية مؤلمة
لقد صاغ ابن القيم أسس علم النفس الإسلامي، فلم لا تخرجون بخلاصات عن علاقة الرجال والنساء بفقه إسلامي نقي تقي بعيد عن هذا الارتهان المحموم للفلسفة الريد بيلية! والاصطفاف المذموم لكل من يرفع رايتها، ومحاربة شرسة لكم من يكشف عيبا في أداء المتفاخرين بها!
والغريب محاولة الكاتب تكرار ما أقوله عن الرجل وحقه في الإسلام بطريقة التعليم وكأنني لم أوضح كل ذلك وهذه هفوة منه. وأنصحه أن يرجع لمقالاتي التي رددت فيها على النسوية وكتبت فيها عن الرجولة. ومن المعضلات توضيح الواضحات!
ثم لنقف عند هذا الاقتباس يقول الكاتب:" ثم يجب على هذه الكاتبة وغيرها أن يذكروا هفوات وسقطات بعض الشباب والذين تم الإنكار عليهم من كل من حولهم وتابوا واستغفروا، لتستخدمها كشنشنة لضرب الريدبيل وحتى الذكورية لنعرف ان الغفار هو الله وان البشر عدلهم يناسب أهوائهم".
من يتأمل في حال الشدة التي يرد بها الريد بيلي على نسوية أو حتى على مسلمة تنكر خطأ ظاهرا مخالفا لدين الله ثم يرى كيف يعتذر الريد بيلي نفسه لصاحبه من نفس الشلة،وهو واقع في طامة من الطامات، تعرف قيمة البداية من طلب العلم الشرعي قبل ولوج هذه المستنقعات الفلسفية،
نشدد هنا على ضرورة طلب العلم الشرعي والبداية من العقيدة ليعرف الرجل مقامات الإنكار وأولوياته، وأهمية فهم الطامة من الهفوة والخطأ العابر من الخطأ المتعدي، فقد رأينا على حسابات الريد بيل كيف وصل أن يرى بعضهم أن الطعن في صحابية مجرد تأول من مجتهد أخطأ،وحسبنا الله ونعم الوكيل!!
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (يُبصِرُ أحدكم القذَى في عينِ أخيهِ ويَنسَى الجِذعَ في عينِهِ).حزين الريد بيلي على إنكار أخطاء أصحابه ويهون منها ويحاجج بمغفرة الله لكنه لا يفعل ذلك حين يخطئ أحد مع مقام راد بيلي مثله! فهل مقام الريد بيلي أعظم من مقام الصحابة! ما لكم كيف تحكمون
فمن لا يعلم مراتب المنكرات ليس بعارف بدينه وصاحب الهوى يستحل الكذب والفجور فلا عتب!
يقول أن مقالتي مجرد "شنشنة لضرب الريد بيل" وهذة سقطة أخرى، فأنا لم أزل أشيد بمن يأخذ الحق من الريد بيل لكن معتزا بدينه، وأنكرت كل سلوك مخالف للشريعة فإن كانت هذه مشكلة عنده قد فهمنا سبب امتعاضه!
يقول أن مقالتي مجرد "شنشنة لضرب الريد بيل" وهذة سقطة أخرى، فأنا لم أزل أشيد بمن يأخذ الحق من الريد بيل لكن معتزا بدينه، وأنكرت كل سلوك مخالف للشريعة فإن كانت هذه مشكلة عنده قد فهمنا سبب امتعاضه!
ولكن أحذره من أن يعتقد أن المساس بالريد بيل مساس بدين الله! أو تعرية ضعف فيه يعد معصية لله تعالى ووزرا كما يبدو أنه يعتقد!نقد الريبدبيل يدخل في الأمربالمعروف والنهي عن المنكر والنصحية لله،هذه مصطلحاتي ولاأهتم لغيرها،فأنا لا أهتم للريد بيل كعقيدة أو فلسفة ولا أي شيء مماتتنافح عنه
ولا أراها فوق النقد وحتى إن هدمت دعوى الريد بيل، فلدينا الإسلام، هو الذي نقاتل لأجله لآخر رمق، وهو الذي نريد جمع الناس عليه وفي الإسلام ما يغنينا عن كل الأرتال من الدراسات والنظريات التي تنافح عنها هنا كأنها قرآن ونتصر لها انتصار الجاهلية.
العقيدة نعم ستبقى المرجعية شئت أم أبيت والهدي من النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح معلم لا يمكن أن تمحوه ولا أن تتجاوزه ولا أن تصغر من أهميته وتقدم عليه فلسفة الريد بيل، بل هدي الإسلام في التعاملات بين الرجال والنساء هو أهم العلوم على الإطلاق في فهم الطبيعة البشرية،
لأنه علم مستوحى من وحي السماء، وعلم أثبت نجاحه وتوفيق العاملين به بينما من يتشبث بأستار الريد بيل ماذا قدم؟ سوى الجدل كل الوقت على مواقع التواصل وتعظيم اسم غربي كأنه قرآن منزل، والولاء والبراء عليه!
ماذا قدمتم لأنفسكم كرجال مسلمين غير التبعية لفكرة غربية وفلسفة غربية،أنستكم دينكم
ماذا قدمتم لأنفسكم كرجال مسلمين غير التبعية لفكرة غربية وفلسفة غربية،أنستكم دينكم
وكأننا ينقصنا العلم اللازم المستوحى من قيمنا وديننا التي لايعترف بها الغرب!تقول فلسفة لا تتعدى كونها أداة لفهم العلاقات بينما هي أداة قام عليها كافر ويعتقدها كافر، ولاشك فيها قصور ومخالفات، وإن كان فيها حق، لذلك وجب التحذير منها وللأسف لا تزال لا ترى فداحة هذا الانجرار الأعمى
ولا تبصر عظيم العلم الذي في الإسلام لفهم هذه العلاقات. ولو كنت صاحب همة لأريتنا فلسفة إسلامية نقية مستعلية متفردة عن ما يضخه الغرب! ولتكن بشعار رجال الإسلام وليس "ريد بيل"! حتى تدخل في التاريخ كإنجاز إسلامي لا تبعية غربية!
في الختام ما عرضته في مقالتي كان حقا وواجبا، وتذكرة مهمة لم نر الريد بيليين يذكرونها ورأينا تداعيات إهمالها، وإنما الدين النصيحة فاقبلها أيها الرجل المعترض بقلب رحب كما كان يقبلها كبار الصحابة وسادنا الخلفاء من المرأة بدون أي خرج، لأن همهم كان إحقاق الحق وإعلاء كلمة الله،
أما واقعك وظرفك ليس أبدا مبررا للصمت عن حق ورد باطل فقد كان الصحابة يحملون السيف وأرواحهم على أكفهم ولا تأخذهم في الله لومة لائم، كان الصحابي على فراش الموت ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وما يدريك لعل الكاتبة في ظرف لا تقوى عليه وأنت الرجل.
يقول الرجل الريد بيلي غاضبا: لا تأخذوا علمكم من امرأة مهما كان. ، قال الذهبي، رحمه الله- أنه روى عن نحو أربعمائة امرأة، وتتلمذ شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم كلاهما عند شيخة! ووالله هذا كلام لا يخرج إلا من عقل ريد بيلي أما طالب علم يعرف دينه وتاريخه لا يجرأ على هذا الجهل،
إنها تربية الريد بيل وهي من تبعات الانجرار لفلسفة غربية بدون تهذيبها بالإسلام!
ولا يزال الكاتب لم يخرج من حفرة حركة وفلسفة وأيديولوجيا فهذا أعظم همه!
أقول لللأسف لم تفهم الهدف من المقال ولا الطرح وكان حالك كحال من أخذته العزة بالإثم ولذلك ارجع لما كتبه رفاقك وتعلم منهم بعض الأدب
ولا يزال الكاتب لم يخرج من حفرة حركة وفلسفة وأيديولوجيا فهذا أعظم همه!
أقول لللأسف لم تفهم الهدف من المقال ولا الطرح وكان حالك كحال من أخذته العزة بالإثم ولذلك ارجع لما كتبه رفاقك وتعلم منهم بعض الأدب
والتواضع لله والحق ولا تأخذك الحمية في باطل، فوالله لن تغني عنك عصبيتك للريد بيل ولا حميتك لها من الله شيئا ولا يغني عنك كتيبة الدعم اللوجستي حولك ولا كل من صفق لك وبارك طرحك، لأنني هنا أتحدث لإجل مصلحة الرجل الريد بيلي أكثر منك، وأحب لهم الاستقامة كما يحب الله ورسوله أكثر منك!
أحب لهم العزة بالإسلام والاستقاء من معين القرآن والسنة وعلوم النفس الإسلامية والأخذ من الريد بيل ما يوافق وعدم التعصب لها بفجور لا يخفى على منصف ولن تقدر على محوه!
وليس لمحاربتهم والطعن فيهم! فهي نصيحة لله، إن أخذت بها من مسلمة، حياك الله، وإن لم تاخذ بها، فقد أبلغت فاللهم اشهد،
وليس لمحاربتهم والطعن فيهم! فهي نصيحة لله، إن أخذت بها من مسلمة، حياك الله، وإن لم تاخذ بها، فقد أبلغت فاللهم اشهد،
وأبرأ إلى الله من كل منكر ومعارضة لدين الله من الريد بيليين والنسويات على حد سواء.نصيحتي الأخيرةعلموا الريد بيليين دينهم وشريعة ربهم وأخلاق التقوى قبل أي فلسفات غربية، فما تغني عنهم من الله شيئا ولن يحققوا نصرا بدون استقامة لا ظلم فيها.وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
جاري تحميل الاقتراحات...