بعد عودة الإمام فيصل بن تركي من مصر عام 1259هج تزوج من سارة بنت عبدالعزيز بن معمر، فأنجبت له عدة أبناء ماتوا جميعا ما عدا الجوهرة.
هي الجوهرة بنت فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود، والمولودة عام 1270 هج، والتي حظيت برعاية والدها الذي اشتهر بعنايته بالدين والعلم والثقافة.
من كتاب (نساء شهيرات من نجد) للمؤلفة د. دلال بنت مخلد الحربي @dalalmuklid وإصدار دارة الملك عبدالعزيز.
كان لديها إلمام ومعرفة بالتاريخ والسير وحفظ القرآن الكريم واستيعاب كثير من السنة النبوية، لذلك اشتهرت بوقفها للكتب على طلبة العلم.
تزوجها طلال بن عبدالله بن رشيد أمير حائل ولم تنجب منه، ثم تزوجت للمرة الثانية بسعود بن جلوي بن تركي.
كانت الجوهرة تؤكد على الملك عبدالعزبز وترسخ في ذاته ركائز وأسس الحكم، ورفع شأن الإسلام والمسلمين.
تؤكد دائما الجوهرة على الملك عبدالعزبز وترسخ في ذاته ركائز وأسس الحكم، ورفع شأن الإسلام والمسلمين، مما كان له الأثر العميق.
ظل الملك عبدالعزيز طوال حياته يؤكد بأنها المرأة الوحيدة التي كان لها تأثير قوي في مسار حياته.
خلال بقاءها في الرياض كانت تعيش بالقرب منها ابنة أخيها سارة بنت الإمام عبدالله بن فيصل، حيث تولت رعايتها وتربيتها.
أدت الجوهرة دورين مهمين خلال فترة توحيد المملكة، الأول أن الملك عبدالعزبز كان يعتمد عليها في تثقيف وتعليم النساء في قصره، والثاني استشارتها في بعض شؤونه.
كان الملك عبدالعزبز يزورها يوميا لمكانتها ودورها في المجتمع، ويقرن زيارتها بزيارة والده. كما كانت الجوهرة تحرص على زيارة الإمام عبدالرحمن يوميا.
كما كان لها (مسقاة) ماء بجوار سور دخنة، وتعد من أشهر مساقي الرياض في وقتها.
جاري تحميل الاقتراحات...