تحت هذة التغريدة ساتحدث عن تاريخ التحفة السينمائية جودزيلا. #اليابان
جودزيلا او قوجيرا،هو وحش عملاق خيالي أو دايكايجو ظهر في سلسلة الأفلام اليابانية التي تحمل نفس الاسم غودزيلا.أول ظهور له كان في فيلم غودزيلا للمخرج الياباني إيتشيرو هوندا عام 1954.منذ ذلك الحين أصبح غودزيلا شخصية مشهورة في جميع أنحاء العالم حيث ظهر في 28 فيلما من إنتاج شركة توهو
وهو وحش خليط بين الغوريلا والحوت،اما بداية الفكرة كانت تعود لعام 1945م بعد سقوط القنبلتين النووية على اليابان،فظهر خوف جديد سيطر على أفكار جميع الرجال والنساء والأطفال لعقود قادمة،لذلك بدأت السينما تستغل هذه المخاوف وبدئت باستخدامها كافكار سينمائية جديدة،وكان في حينها المخرج
الياباني إيشيرو هوندا متاثرا بالسينما الامريكية مثل The Beast from 20،000 Fathoms وفلم The Blue Pearl
ومن خلال تلك الافلام كانت مصدر الهام له ولفريقه،كتابة الفيلم،وهو فلم شبه وثائقي عن غواصي اللؤلؤ وكان أول فيلم ياباني كامل الطول يعرض مشاهد تحت الماء. ومع ذلك،فإن الفيلم الذي
جذب انتباهه على نطاق واسع كان عرض المؤثرات الخاصة غوجيرا،حيث يقوم وحش عملاق يشبه السحلية،نتيجة متحولة للإشعاع الذري في المحيط ، بإرهاب اليابان.على الرغم من أن هوندا،التي شاركت في كتابة السيناريو،كانت تهدف إلى تنبيه الجمهور إلى مخاطر الحرب النووية،إلا أنه كان يُنظر إليه بشكل
أكثر شيوعا على أنه خيال هروب من الواقع،وربما لهذا السبب أصبح يتمتع بشعبية كبيرة في شباك التذاكر،وبعد نجاح سلسلة غوجيرا،تم تعيين هوندا من قبل شركة توهو لادارة المشروع،وبحلول أوائل الستينيات من القرن الماضي،كان الاستوديو قد طور مجموعة من الوحوش الشهيرة،بما في ذلك وكثيراً ما رأت
جهود هوندا اللاحقة في الإخراج تصطدم مع بعضها البعض وكذلك مع مخلوقات الأفلام الكلاسيكية كينغ كونغ وفرانكشتاين وغيرهم،وعلى الرغم من حقيقة أن أفلامه عن الوحوش استمدت الكثير من نجاحها من طبيعتها المذهلة بشكل فظ،إلا أن هوندا أشبع شخصياته الرائعة بشعور غير عادي بالنسبة لهذا النوع
بدءا من جودزيلا ملك الوحوش،ومن هنا قدمت الفكرة لهوندا اراد ان يكون المخلوق تقاطع بين غوريلا وحوت،مع الأخذ في الاعتبار حجمه وقوته وأصله المائي.فتم تصميم شخصية جودزيلا لأيقوني على أنه وحش زاحف برمائي قائم على المفهوم الفضفاض للديناصور بوضعية منتصبة وجلد متقشر،وجذع مجسم بأذرع عضلية
ومسامير على ظهره وذيله،وجبين مجعد.سلاحه الأيقوني هو التنفس الذري،الذي يفهم على أنه انفجار نووي يولد داخل جسمه ويطلق العنان من فكيه على شكل شعاع حراري أزرق أو أحمر.فكان غودزيلا محصن ضد الأسلحة التقليدية بفضل جلدها القوي وقدرتها على التجدد،ونتيجة للنجاة من انفجار نووي،ونتجة لذالك
قوة.إن التفاهمات الأخلاقية الشاملة لغدزيلا غير واضحة.يقال إنه لا يحب الإنسانية ولا يهتم بالتدمير والممتلكات بشكل عام،فهو يحارب البشرية ضد التهديدات المشتركة ولن يأكل البشر أيضا.وجاء هدير جودزيلا المميز بعد تجارب صوتية غير مرضية مع أصوات
حيوانات مختلفة.أخيرا اقترح أكيرا إيفوكوبي،مؤلف موسيقى الفيلم لأول فيلم غودزيلا من عام 1954م،استخدام آلة موسيقية للصوت.فتم إنتاج الزئير باستخدام باس مزدوج،تم طلاء القفاز الجلدي المطلي براتنج الصنوبر فوقه بالطول.ثم تم الاتفاق على شكله الحالي،وبعد اصدار الفلم ونجاحه بدئت شركة توهو
وتوسعت شركة توهو بسلسلة جودزيلا واصبح هناك مجموعة لعدد من شخصيات الوحوش،وادى نجاح هذة السلسلة الى العالم واصبح هناك نسخة امريكية بنفس القصة من شخصية جودزيلا،وايضا لدرجة ان جودزيلا اصبح مواطن مسجل رسميا في اليابان،كما أن له أوراق ثبوتية كغيره من المواطنين اليابانيين
قد حصل على المواطنة الرسمية ليعمل كسفير للسياحة في بلده،ومهمته بعد توطينه هي تعزيز الترفيه والسهر في حي كابوكيتشو،واستقطاب السياح من جميع أنحاء العالم،وذلك بتوظيف شعبيته وتأثيره في جذبهم،هنا يتبين لنا لأي مدى تهتم الشعوب المتقدمة بالتأثير وبتفاصيل
ونقاط القوة والجذب عندها،باستغلال شخصيات جابت العالم لدعم السياحة في الداخل،قد تم اختيار حي شينجوكو،حيث يعد أحد أهم أحياء طوكيو الـ 23 والذي يضم مراكز تجارية وإدارية وناطحات سحاب...انتهى