كأنه لعنة يحملها الإنسان في دواخله... وحتى لو توهمت بأن ذلك الفراغ قد امتلئ... عاجلا ام أجلا ستصفعك حلقة الزمن بأحجيته اللانهائية... ( البداية هي النهاية.... والنهاية هي البداية...) بتجاربه وأحداثه... لتستيقظ من وهمك... وكلما توهمت ومن ثم إستيقظت...
إتسع ذلك الفراغ اكثر وأكثر في كل مرة تتحرك فيها دواليب أحجية الزمن... إلى أين تريد تلك الأحجية أن تصل بالإنسان ؟... وكيف يمكننا ملئ ذلك الفراغ ؟... لا اعرف... ولكن هنالك شيء... يمكن إستخلاصه من كل هذا الجنون... هو أن اللا نهاية لا يمكن ملئها إلا بشيء أكبر من ال لانهاية...
جاري تحميل الاقتراحات...