أ.د. خالد بن حامد الحازمي
أ.د. خالد بن حامد الحازمي

@dr_khlid

5 تغريدة 11 قراءة Apr 23, 2023
من وسائل الشيطان:
إيجاد الحزن
(إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) والنجوى: أي المناجاة بالإثم
استخدام المناجاة ليحزن الطرف الآخر
تذكير الإنسان بالمواقف المحزنة، وتكرار تذكرها
مما يتطلب الانصراف عنها، وعدم ترك المجال لذلك.👇🏽
فقد أنذر الله تعالى وبين أهدافه ومسالكه
(إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)
كما بين شديد حرصه في قوله تعالى (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) لأجلسن لبني آدم (صراطك المستقيم)
(لأقعدن لهم صراطك المستقيم) لأجلسن لبني آدم (صراطك المستقيم)
يعني: طريقك القويم, أي دين الله الحق, وهو الإسلام وشرائعه.
ولحرصه الشديد أوضح قوة ترصده
(ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم. ولا تجد أكثرهم شاكرين)👇🏽
فإن فاته أمر ذهب لهم من أمر ووجه آخر وجهة أخرى.
فبعد فهم أساليبه احذره بكثرة الطاعة
قاوم الشهوات والشبهات
الدعاء
إذا وسوس فاصرف نفسك عن الوسوسة بأمر آخر
ولا تتابع الأحزان. فليس من منهج الإسلام التحزن وإثارة مكامن الحزن👇🏽
قال تعالى(إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)
الإيمان وطاعة الله تعالى والتوكل عليه حرز المؤمن منه.

جاري تحميل الاقتراحات...