ركبت نوره اللوري وهي عروس عمرها ١٦ سنه مع زوجها محمد من الثقبه الى رويس في قطر سنة ١٩٣٥ وكان اخوها ناصر زوجّها محمد ليحفظها من الفقر والحاجه ولتستريح من شقى البداوه والوحده لكثرة اسفار ناصر وشغله بين الثقبه وبادية نجد.
وصلوا رويس بعد ثلاث ايام سفر وكان محمد فرحان بزواجه وعزم هل
وصلوا رويس بعد ثلاث ايام سفر وكان محمد فرحان بزواجه وعزم هل
رويس كلهم وعشاهم،وحط نوره في بيته وكان رحوم بها ويحشمها برغم بعدها عن أهلها.
تعودوا هل رويس على لبدويه مرت محمد وحبوها وحفظوا منها أشعار اخوها ناصر وجماعتها في نجد.
حملت نوره وجابت بنت وعقبها بنت ثانيه وكان محمد سعيد ببناته ويحمد الله على النعمه وكان كل اطباع محمد زينه الا الحرص
تعودوا هل رويس على لبدويه مرت محمد وحبوها وحفظوا منها أشعار اخوها ناصر وجماعتها في نجد.
حملت نوره وجابت بنت وعقبها بنت ثانيه وكان محمد سعيد ببناته ويحمد الله على النعمه وكان كل اطباع محمد زينه الا الحرص
فكان حريص جدا في صرفه للمال ولا يظهر الروبيه بالراحه وكان أكثر أكله هو ومرته وبناته عيش شيلاني والا قبيب حتى السمك اذا صاده يبيعه،صبرت نوره على زوجها وتعودت طبعه.
ما ان بلغت بنت محمد العوده ١٢ سنه الا توفى محمد فجاءه وأصبحت نوره وبناتها بلا عائل يعولهم، مرت ثلاث اشهر قبل أن يفاجأ
ما ان بلغت بنت محمد العوده ١٢ سنه الا توفى محمد فجاءه وأصبحت نوره وبناتها بلا عائل يعولهم، مرت ثلاث اشهر قبل أن يفاجأ
ناصر أخته نوره بزيارته لها في رويس، وعند وصوله عرف انه نسيبه محمد توفى وان اخته ترملت وعندها بنتين منه، قعد ناصر عند اخته شهر وتعرف على هل رويس وكلمهم في أمر اخته وبناتها فأتفقوا على ان ترحل نوره وبناتها مع اخوها ناصر ولا يزوج ناصر البنات الا بشور من جماعة محمد.
وصل ناصر ونوره
وصل ناصر ونوره
الى الثقبه حيث كان استقر ناصر واشتغل في الشركه، وعاشت نوره خمس سنين مع بناتها تحت اخوها في سعة وخير.
وكان لدى ناصر صديق عزيز عليه مثل اخوه من هل لجميل يشتغل في الشركه اسمه جاسم يروح ويجي على ناصر ويقنصون ويكشتون جميع فأراد الزواج من نوره والرحيل الى قطر بعد انقضاء شغله في الشركه
وكان لدى ناصر صديق عزيز عليه مثل اخوه من هل لجميل يشتغل في الشركه اسمه جاسم يروح ويجي على ناصر ويقنصون ويكشتون جميع فأراد الزواج من نوره والرحيل الى قطر بعد انقضاء شغله في الشركه
وافق ناصر وشاور نوره في الزواج من جاسم فلم ترفض ولكن ذكرته بالبنات وانه وعد جماعة محمد زوجها في رويس بأنه يحفظ البنات ويشورهم في امرهم فأبلغ ناصر جاسم بالقصه وقال له ودي ازوجك لكن اختي عندها بناتها امانه وهم في سن الزواج فكيف اتصرف؟
لم يتردد جاسم في مساعدة ناصر رفيجه وقال له
لم يتردد جاسم في مساعدة ناصر رفيجه وقال له
نوره وبناته يجون معاي قطر ونروح رويس ونسلم البنات حق اهلهم يزوجونهم او يرخصونا يقعدون عندي مع امهم.
وافق ناصر ونوره ورحل جاسم بالبنات وأمهم الى رويس قطر وقال حق أهل البنات وجماعة زوج نوره الاولي محمد الشور لكم اما يبقون البنات عندكم والا ترخصونهم يقعدون مع امهم في بيتي في لجميل
وافق ناصر ونوره ورحل جاسم بالبنات وأمهم الى رويس قطر وقال حق أهل البنات وجماعة زوج نوره الاولي محمد الشور لكم اما يبقون البنات عندكم والا ترخصونهم يقعدون مع امهم في بيتي في لجميل
خذوا البنت الكبيره وزوجوها بن عمها بعد موافقتها وقعدت في رويس واما البنت لصغيره رخصوها تروح مع زوج امها وامها الى لجميل وأيضًا اشرطوا على جاسم يشاورهم قبل لا يزوجها.
عاشت نوره عند جاسم في لجميل ١٣ سنه ما أحلى منهم في سعة وراحه ودلال، وحملت وجابت ولد سماه ابوه ناصر على خاله
عاشت نوره عند جاسم في لجميل ١٣ سنه ما أحلى منهم في سعة وراحه ودلال، وحملت وجابت ولد سماه ابوه ناصر على خاله
توفى جاسم وناصر لصغير لم يتجاوز الثلاث سنوات، لتترمل نوره للمره الثانيه ومعاها هالمره ولد صغير .
تخبر اخو نوره ناصر بموت اخوه وصديقه جاسم فسافر لقطر حق اخته نوره واخذها هي وولدها ناصر لصغير وعاد بهم الى بيته في الثقبه.
كبر ناصر بن جاسم في الثقبه بين هله وهل قطر اللي هناك ولما شب
تخبر اخو نوره ناصر بموت اخوه وصديقه جاسم فسافر لقطر حق اخته نوره واخذها هي وولدها ناصر لصغير وعاد بهم الى بيته في الثقبه.
كبر ناصر بن جاسم في الثقبه بين هله وهل قطر اللي هناك ولما شب
عندما بدأت اخبار الطفره والخير في قطر توصل عمال الشركه في الشرقيه فعادوا جميعاً الى بلادهم قطر واستلموا وظايف وبعضهم استقر في الدوحه،وكان ناصر لكبير قد شاخ وكبر سنه والمعيل له كان ناصر بن جاسم ولد أخته، فأستاذن ناصر خاله وقال له انا قطري وهلي وجماعتي في قطر يا خالي وانت بيض الله
ويهك ما قصرت معاي ومع امي وودي توافقني وتجي معاي قطر، دمعت عين ناصر لكبير فرح بما قاله ولد اخته وقال له كفو عليك يا ولدي، روح يا يبه قطر واشتغل واذا استقرت امورك تعال الثقبه وخذني انا وامك.
سمع ناصر كلام خاله وسافر الى الدوحه وعرّف نفسه للناس فعرفوه واشتغل في دايرة المياه وأستأجر
سمع ناصر كلام خاله وسافر الى الدوحه وعرّف نفسه للناس فعرفوه واشتغل في دايرة المياه وأستأجر
بيت في البدع وجهزه لإستقبال امه وخاله، وسافر بعد كم شهر الى الثقبه على الوعد علشان يجيب خاله وامه قطر، وصل الثقبه ولقى امه وسأل عن خاله ناصر فعرف انه توفى منذ شهرين رحمه الله.
فأخذ أمه وعاد بها الى قطر في البدع لتستقر نوره مع ولدها ناصر.
وطلبت نوره من ناصر ان يبحث عن اخته العوده
فأخذ أمه وعاد بها الى قطر في البدع لتستقر نوره مع ولدها ناصر.
وطلبت نوره من ناصر ان يبحث عن اخته العوده
في رويس ويسال عنها وعن زوجها ففعل وعرف انهم في الحد من سنين وان اخته الثانيه في الوكره مع زوجها فذهب للوكره والتقى اخته لاول مره في حياته وعرفها وزوجها وعياله بمكانه هو وامه في البدع عشان يزورونهم في عيد رمضان.
كتب الله لنوره ان تجتمع ببناتها وعيالهم في البدع سنة ١٩٧٠ قبل وفاتها
كتب الله لنوره ان تجتمع ببناتها وعيالهم في البدع سنة ١٩٧٠ قبل وفاتها
رحمها الله بثلاث سنوات.
رحلت نوره سنة ١٩٧٣ في البدع وهي راضيه عن ناصر وتدعي وتطلب له ووصته يواصل خواته ولا يقطعهم.
رحلت نوره سنة ١٩٧٣ في البدع وهي راضيه عن ناصر وتدعي وتطلب له ووصته يواصل خواته ولا يقطعهم.
جاري تحميل الاقتراحات...