aboulilah
aboulilah

@aboulilah

13 تغريدة 8 قراءة Apr 07, 2023
يا أصدقاء ... إيه رأيكم نتكلم اليوم عن قمبيز ؟!
قمبيز هو إسم تسمى به إثنان من ملوك أنشان الأخمينيين الفُرس
الأول قمبيز الأكبر توج ملكاً للفرس في الفتره من 580 إلى 559 ق.م.
والثانى ده اللي يهمنا توج في الفتره من 530-522 ق.م. ملكاً لبلاد فارس وتوج ملكاً على مصر من 525-522 ق.م.
وفقاً للمؤرخين اليونانيين وخصوصاً هيرودوت فإن قمبيز الثاني قد طلب من ملك مصر أحمس الثاني طبيباً للعيون مقابل مردود جيد إلا أن الطبيب كان يكره العمل الشاق الذي يوكله إياه أحمس الثانى كل حين فأقنع قمبيز أن يطلب من أحمس الثاني أن يتزوج ابنته مدركاً أنه سوف يرفض مما سوف يغضب قمبيز
لم يرد أحمس الثاني أن يرسل إبنته كما أنه لم يرد أن ينشأ صراع بينه وبين الفرس فأرسل إليه ابنة الملك السابق أبريس فاعترفت بإنها ليست ابنة أحمس الثاني فغضب قمبيز الثاني من ذلك واعتبره إهانة
كما يُرجع المؤرخون اليونانيون سبباً آخرا جعل قمبيز يغزو مصر وهو أنه كان لملك مصر مستشاراً
يٌدعى فانيس يعرف كل صغيرة وكبيرة إلا أنه اختلف مع الملك فهرب منه. وعلى الرغم من ارسال الملك قتلة مأجورين خلفه إلا أنه أفلت من قبضتهم وهرب إلى إيران ومن هناك ساعد الملك الفارسي قمبيز الثاني في الاستيلاء على مصر.
ومجرد دخول قمبيز إلى منف انتقم منها شر انتقام إذ قتل
2000 مصريا انتقاما من «منف» كلها لمقتل طاقم السفينة الفارسية الذي كان عدده مائتي رجل أبحروا إلى منف لعرض شروط السلام ولكن سكان منف قاموا بقتلهم ولكنه سرعان ما أدرك أن هذه القسوة لا تخضع شعباً له مثل هذا التراث من الحضارة فاتسم إلى حدٍّ ما الحكم في بعض الأوقات باللين والهوادة
وأظهر احترامه لمدينة سايس واحترامه لآلهتها الآلهة نيت الذي كان بدافع التأثير على المصريين بعد الدخول السيء الذي دخله لمصر وما نتج عنه من أعمال وحشية حيث أنه رأى بنفسه مدى تمسك المصرين بديانتهم فأراد أن يعزف على هذا الوتر في أن يظهر الاحترام للآلهة المصرية ليكسب احترام
وحب المصريين. وبعد أن استقر قمبيز في مصر خطط لثلاث حملات الأولى إلى قرطاجة بتونس والثانية إلى نبته ببلاد النوبة والثالثة إلى واحة سيوة مقر ووحى آمون فشلت الأولى لإعتماده على البحارة الفينقيون الذين رفضوا محاربة أبناء جلدتهم في قرطاجة ففشلت حملته الأولى والثانية على نبته بالنوبة
طمعاً في ذهبها ولك أن تقضى ساعات فيما سُطر عن هذه الحملة التي بدأت بإرسال جواسيس بهدايا لملك نبته نستازن زعماً لصداقة بينهما ولكن لم يخف على ملك نبته أن هؤلاء القوم جواسيس فأجابهم بهذا الحديث «ليس حبا ولا صداقة بيننا هو الذي حمل ملك الفرس على إرسالكم بهذه الهدايا وأنتم لا تقولون
لي الحق بل أنتم قادمون لاختبار مدى قوى مملكتي وسيدكم ليس رجلا عادلا لأنه يطمع في بلاد لا تخصه ويحاول أن يستعبد أمة لم تضره» فأعطى لهم ملك نبته قوساً من عنده وحملهم هذه الرسالة إلى الملك الفارسي وهي "أن ملك نبته يشير على ملك الفرس أن يأتي ويحاربه بجيش قوي حينما يصير الفرس قادرين
على أن يوتروا قوسا كبيرا مثل هذا بالسهولة التي تكون لي فليقدم الشكر للآلهة إذا لم يلهموا نبته الرغبة في توسيع بلادهم بفتوحات جديدة وأعطاهم القوس وللقوس حكاية سأقصها عليكم بعد ذلك وعندما عادوا إليه ابلغوه بكل العجائب التي رأوها في نبته ووصفوهم له بأنهم طوال القامة وأن ملكهم أقوى
الرجال هذة المعلومات أغضبت قمبيز وجعلته يأمر قواته بالتوجه إلى نبته وذلك بسبب طمع قمبيز في ذهب هذه المنطقة الكثير. واستغرقت المدة إلى عاصمة نبته 52 يوماً حيث فضل قمبيز أن يقطع هذه المسافة في الخط الأيمن عن طريق الصحراء وابتعد عن طريق النهر وبصعوبة بالغة استطاع أن يصل إلى الشلال
الخامس وفي ذلك الوقت قلت المؤونة التي كانت معه وأوشكت على الانتهاء ولذلك اضطر الجنود إلى أكل العشب ثم أكل بعضهم بعضا فسارع قمبيز إلى إنهاء هذه الحملة الفاشلة. والحملة الثالثة على واحة سيوة حيث أمرها بالتوجه إلى واحة آمون ويشعلوا النار في هيكل جوبيتر الذي يهبط فيه ومعهم الأدلاء
الذين ضللوهم في الصحراء حتى هبت عليهم ريح شديدة غمرتهم بجبال من الرمال وأخفتهم جميعا وهكذا هلك جنود قمبيز.
وعند عودة قمبيز من نبته إلى «منف» وصلته أخبار بلاده السيئة وهو في الطريق بسوريا أصابه نصل سيفه في فخذه كما أصاب العجل «آبيس» وتوفي متأثرا بتسمم جرحه.

جاري تحميل الاقتراحات...