وقال صفير: إن هؤلاء الثلاثة كانوا يحملون أسماء يهودية، فتفاجأ بالأمر،وذهب الى فندقه ،حيث بدأ يبحث عن إسم كبير هؤلاء الثلاثة ليفاجأ بأنه مسؤول الملف الإستراتيجي في الموساد الإسرائيلي. تابع صفير روايته وقال: إنه بعد شهر على زيارته لطهران قام بزيارة لتل أبيب .
وهناك طلب من دبلوماسي فرنسي أن يؤمن له موعدا مع هذا المسؤول الموسادي، فكان له ما أراد وأضاف: حين ذهبت الى مكتب هذا المسؤول في الموساد الإسرائيلي، وبعد أن صافحني بطريقة تهدف الى إفهامي بأنه يعرف كل تفصيل من تفاصيل حياتي الخاصة، سألني عن سبب إصراري على لقائه .
أريد أن أعرف ماذا كان بفعل في طهران، فأجابني :"أنطوان، كنتُ أعتقد بأنك شخص ذكي، ألا تعرف أن علاقتنا بالجمهورية الإسلامية في إيران لم تنقطع يوما منذ العام 1979؟".
صفير الذي كان يحاضر بدعوة من جمعية خريجي القديس يوسف في فرنسا إعتبر أن كل الدول العربية هي دول فاشلة فيما ثلاث دول تتحكم بمنطقة الشرق الأوسط وهي إيران وتركيا وإسرائيل!
وأشار، في المحاضرة التي كان مشاركا في الإستماع إليها سفير لبنان في باريس بطرس عساكر، إلى أن تصريحات محمود أحمدي نجاد المعادية لوجود إسرائيل هي موجهة للدول العربية فقط ، لافتا الى أن اول خطاب لنجاد بهذا المنحى، جاء خلال انعقاد القمة الإسلامية في المملكة العربية السعودية.
جدير ذكره أن نجاد، وفي مقابلة أعطاها للقناة الأولى في التلفزيون الفرنسي، قال إن دعوته الى محو إسرائيل عن الخارطة لا يحمل أي تهديد عسكري، بل هو ينحصر في إطار الصراع الفكري
جاري تحميل الاقتراحات...