ما يعرف اليوم بالبحر الأسود.. وفي رواية أخرى أنه هاجروا نتيجة للتوسع السكاني القادم من آسيا الوسطى.. وهو (من وجهة نظري) الأصح ويدعمه في الرواية الاسلامية "قصة يأجوج ومأجوج" التي دفعت الناس للهجرة الكثيفة من الشمال الى الجنوب.... وورد في القرآن أن ذو القرنين (السامي) التقى بقوم
التقى بقوم (لا يكادون يفقهون قولاً) أي لغتهم مختلفة تماما ومعزولة عن اللغات المعروفة في ذاك الوقت وهو ما يدعم فرضية انهم (حورو - اوراراتيين) وهذا من وجهة نظر تحاول التوفيق بين السرد القرآني والتاريخي ولاحقاً تبرز هذه المجموعات الحورية گقوى فاعلة في القرن الثامن عشر قبل الميلاد
وهزم الحوريون هزيمة ساحقة على يد جيش امنحوتب الثالث. ثم عقد الحوريون تحالفات مع القوى الاقليمية مثل الاكديين والمصريين. وصلت لعلاقات المصاهرة والنسب بين مملكة ميتاني ومصر و المملكة الاكدية.
تدل النقوش الحورية على الأصول الغير سامية لهؤلاء القوم+
تدل النقوش الحورية على الأصول الغير سامية لهؤلاء القوم+
امتد توسع الحوريين حتى شرق الاردن في أدوم ثم طردهم منها عيصو بن اسحق وتوسعوا باتجاه الغرب بعد تحالفهم مع العموريين.
وكانت آخر مملكة لهم هي آبوم وعاصمتها (شخنا - شبت) وهي في منطقة الخابور شمال شرق سوريا.. والتي آل الحكم فيها لاحقاً للعموريين.
وكانت آخر مملكة لهم هي آبوم وعاصمتها (شخنا - شبت) وهي في منطقة الخابور شمال شرق سوريا.. والتي آل الحكم فيها لاحقاً للعموريين.
استولى شلمنصر الأول على مدينة ميتاني وضمها لحكمه كما ورد في المدونات الآشورية عام ١٢٧٦ ق. م
المصادر:
-مجلة الرسوم والنقوش الصخرية العدد الأول عام ٢٠٠٧ الصادرة عن دائرة الآثار العامة في الأردن
-كتاب اطلس الحضارة الاسلامية - لمياء الفاروقي
-موقع ociana للنقوش الاثرية
krcfm.orient.ox.ac.uk
-كتاب تاريخ العالم القديم - عبد الرحمن بدوي
-مجلة الرسوم والنقوش الصخرية العدد الأول عام ٢٠٠٧ الصادرة عن دائرة الآثار العامة في الأردن
-كتاب اطلس الحضارة الاسلامية - لمياء الفاروقي
-موقع ociana للنقوش الاثرية
krcfm.orient.ox.ac.uk
-كتاب تاريخ العالم القديم - عبد الرحمن بدوي
جاري تحميل الاقتراحات...