في هذه المرحلة تبدأ النسوية قطف ثمار استثمارها في ترويج التدجين والترويض المجتمعي، لأن الذكر الرومانسي المساواتي وحده من يقبل بأنثى بهذه المواصفات خاضت العشرينات من عمرها بمغامرات عاطفية، وبذلك تكون أخذت الإثارة والتشويق في العشرينات ثم أخذت الأمان والراحة والألفة في الثلاثينات -
وتكون طبقت استراتيجيتها بالتزاوج بشكل كامل وأشبعت احتياجاتها المزدوجة (الاثارة مع الألفا والأمان مع البيتا) ثم نسمي ذلك كله وعي أو أي مسمى ايجابي حتى نقنع المدجنين ويستشعرون البطولة وهم يمارسون دور "بوليصة التأمين" والمنقذ لها من الأزمة التي صنعتها بقراراتها الحياتية الكارثية.
جاري تحميل الاقتراحات...