ومكان تربية الأنبياء والأولياء عليهم السلام ومحراب عبادة الصلحاء، وموطن تجلّي الحقّ على قلوب عاشقي المحبوب الحقيقي. إنّ حبّ "عالم المُلك" والتعلّق به إذا كان ناشئاً عن حبّ الله، باعتباره محلّاً لتجلّيات الحقّ جلّ وعلا، فهو أمر محثوث عليه ويستوجب الكمال ….
أمّا إذا كان منشؤه حبّ النفس فهو رأس الخطايا جميعاً. إذن فالدنيا المذمومة هي في داخلك أنت، والتعلّق بغير صاحب القلب وحبّه، هو الموجب للسقوط
#السيد_روح_الله_الخميني_رض
#السيد_روح_الله_الخميني_رض
جاري تحميل الاقتراحات...