يعني بعمليّة حسابية 0.003*30000متر= 90 متر.
يعني يمكن تحديد مكان الإطلاق في دائرة قطرها 180متر بنسبة 50% (تعريف الCEP).
والمدفعيّة المضادة ليست بهذه الدقّة يعني، غير أنه مكان الإطلاق ممكن يكون محمي في بطن وادي والخ.
لذلك يجب الحصول على صورة إما جوّية أو أرضية لتسهيل العمل⬅️
يعني يمكن تحديد مكان الإطلاق في دائرة قطرها 180متر بنسبة 50% (تعريف الCEP).
والمدفعيّة المضادة ليست بهذه الدقّة يعني، غير أنه مكان الإطلاق ممكن يكون محمي في بطن وادي والخ.
لذلك يجب الحصول على صورة إما جوّية أو أرضية لتسهيل العمل⬅️
الأخ هون تمكّن من تحديد الموقع بالإحداثيات الدقيقة بناءً على صورة، وهو مش جهاز استخبارات ولا بيعرف بالمنطقة وقاعد على فرشته على التويتر في مكان ما، بس لنفرجي أديش سهل الموضوع.⬅️
هذه الرادارات لا تغطي بالضرورة كلّ النقاط، خصوصاً أنه في حرب ضروس هناك إمكانية أن تتعرض بعضها للضرب باستخدام الذخائر المضادة للإشعاعات أو المسيّرات أو التشويش.
بالتالي، من السهل استخدامها في حالة السلّم، ولكن في الحرب يصبح عملها أصعب، وتزيد أهمية الصورة والإستخبار المباشر⬅️
بالتالي، من السهل استخدامها في حالة السلّم، ولكن في الحرب يصبح عملها أصعب، وتزيد أهمية الصورة والإستخبار المباشر⬅️
العمل الإستخباري لا يقوم أبداً على عنصر واحد، بل على تقاطع أكثر من مصدر معلومات، بشري، الكتروني، تصوير جويّ، مقطعي راداري الخ الخ. يمكن العدوّ ينجح بتشخيص مكان الإطلاق بنسبة معيّنة، ولكن توفير الصور يسهّل عمله، ويمكنّه من استهدافها بعدد قذائف أقل لإغراق منطقة بهذا الحجم.⬅️
قد يقول قائل بأن العدو يملك مسيّرات وأجهزة تصوير والخ، صحيح، ولكن هذه الأدوات أيضاً معرّضة للاسقاط والضرب والتشويش، فنعود لفكرة، أن العدو لا يستخدم الصور الأرضية بالتأكيد حصراً، ولا هو بغنى عنها، هي عين من عيونه الكثيرة ولا لبس في استفادته منها. مش ضروري يا ابيض يا اسود.
جاري تحميل الاقتراحات...