وليد | كود نايس ون AH88
وليد | كود نايس ون AH88

@iimwaldee

10 تغريدة 41 قراءة Apr 06, 2023
من هو الصحـابي الذى قال عنه النبي ﷺ شهيد يمشى على الأرض ولقب بالشهيد الحي ؟
ثريد:
الصحابي الجليل والمبشر بالجنة طلحة بن عبيد الله – رضي الله عنه – كان قارئا للقرآن وذاكرا لله وقائما لليل وصواما للنهار ، ومع ذلك فقد أحب الفروسية والجهاد في سبيل الله عز وجل .
مع أنه تاجر ويسافر من أجل تجارته ، وينفق أمواله في سبيل الله وأعمال الخير
فما وجد شاب من قبيلة طلحة لم يستطع الزواج إلا بادر في تزويجه بماله ، ولا يوجد شخص احتاج المال إلا وأقرضه طلحة .
أما في غزوة أحد وبحديثنا عن دفاعه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فقد كان دفاعا شديدا ، وخاصة بعدما التف خالد بن الوليد على جيش المسلمين ، وانتصر بجيشه .
وعندما أحاط الكفار بالنبي – صلى الله عليه وسلم – يريدون قتله ، افتدى كثيرا من الصحابة النبي بأنفسهم ليدافعوا عنه ، وكان من بينهم طلحة رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين .
وعندما اشتد الوطيس وسقط النبي في حفرة وكسرت رباعيته وشج وجهه الشريف.كان طلحة هو من أخرجه من الحفرة .
وفي قول الله تعالى : ” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ” الأحزاب
قال أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – أنهم رأوا النبي يقول عن طلحة بن عبيد الله ؛ هذا ممن ينتظر .
حيث أنه أبلى بلاء حسنا في غزوة أحد ، وقال أبو بكر الصديق عن يوم أحد ،أحد كلها لطلحة
وعندما غاب طلحة عن غزوة بدر ،وهو يتمنى الحضور ؛ لأنه كان في تجارة خارج المدينة ضرب له النبي سهما مع الصحابة من الغنيمة
وقال فيه ﷺ :”من سره أن ينظر إلى رجل قضى نحبه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله ”
هذه بشارة من النبي لكونه ممن ينتظر ، ومعنى ذلك ؛ أنه لا تصيبه الفتنة . وهذا ما يتنماه الإنسان المسلم ويدعوا الله بأن يختم بالصالحات أعماله .
وعن رسول الله ﷺ – أيضا : ” من أراد أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض وهو شهيد ؛ فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله “. وبذلك لقب بالشهيد الحي
هذه بعضا من الأضواء التي سلطت على مآثر طلحة بن عبيد الله ، الذي لم يتكبر ولم يجد غرورا في نفسه بعد ما وصفه به النبي هذا الوصف ، بل ازداد تواضعا وخدمة لدين الله ولصحب رسوله الكريم..
ولقد كان طلحة أحد الأربعة الذين يأكلون مع بعضهم ، ويخرجون مع بعضهم ، ويتسامرون مع بعضهم
؛ وهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن لأعوام وعلي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص .
فكانوا يلعبون معا صغارا ، وكلهم مبشرين بالجنة .
فهذه هي الصحبة الصالحة التي وجب علينا الاقتداء بها .
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر ،ان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي @iimwaldee والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...