حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hamzaahmad81982

48 تغريدة 2 قراءة Apr 10, 2023
#تدبرات_الجزء_السادس_عشر🌹
«فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ»
لا تكن مرآة لسلوك غيرك،و عامل الناس بما أنت أهله لا بما هم أهله هكذا هم الصالحون.
«وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا* فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا»
اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك
فاقنع بما كتبه الله لك،لا تتعلق إلا بالله ﷻ.
«و كان أبوهما صالحا...»
يقال أنه الجد السابع،صلاح الآباء يورث صلاح الأبناء و عمارة مصالحهم الدينية و الدنيوية،فكن أنت كما تريد يكن ولدك كما أنت تريد،لن يضيع الله ثمرات بذلك و جهدك و دعواتك لذريتك و هو نهج الأنبياء و الصالحين:
«ربنا هب لنا من إزواجنا و ذرياتنا قرة أعين»
«فأتبع سببا...»
«ثم أتبع سببا...»
«ثم أتبع سببا...»
الأخذ بالأسباب واجب و الاعتماد عليها كفر،إن أردت أمرا و هممت به فابذل الأسباب و الدراسات الكافية لذلك و توكل على الله فستوفق توفيقا عظيما
و تأمل لهجرة النبي صلى الله عليه وسلم و ما بذل من هذه الأسباب ثم:
إن الله معنا...
«أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ...»
و الله لن يكون ذلك، فالله ولي الذين آمنوا و خالقهم و مربيهم بالمصائب و النعم و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا،فخاب أهل الكفر و خسروا و ذلوا =
(أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا مخلوقات الله المستعبدة له أنصارا لهم من دونه ، ينصرونهم منه ويدفعون عنهم سلطانه ? إذن فليلقوا عاقبة هذا الحسبان : إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا . . ويا له من نزل مهيأ للاستقبال ، لا يحتاج إلى جهد ولا انتظار . فهو حاضر ينتظر النزلاء الكفار)
«وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا» خاف على الرسالة بعده من الموالي فأراد ولدا ذكرا من سلالة نبي ليحمل تبعات الدعوة من بعده فكان ما أراد، فجاءه يحيى ليبقى حيا و يموت شهيدا و الشهداء عند ربهم أحياء.=
(فإذا صور حاله ، وقدم رجاءه ، ذكر ما يخشاه ، وعرض ما يطلبه . . إنه يخشى من بعده . يخشاهم ألا يقوموا على تراثه بما يرضاه . وتراثه هو دعوته التي يقوم عليها - وهو أحد أنبياء بني إسرائيل البارزين - وأهله الذين يرعاهم - ومنهم مريم التي كان قيما عليها وهي تخدم المحراب الذي يتولاه -=
وماله الذي يحسن تدبيره وإنفاقه في وجهه . وهو يخشى الموالي من ورائه على هذا التراث كله ، ويخشى ألا يسيروا فيه سيرته . . قيل لأنه يعهدهم غير صالحين للقيام على ذلك التراث)
في ظلال القرآن
«فكلي و اشربي و قري عينا...»
هكذا يعامل الله أولياءه و ينفذ قضاؤه
بين يديها مولود لا تدري ما تقول لقومها بشأنه،ينتظرها قوم بسيل جارف من التهم،لكن الله أنطق المولود و بذلك قرت عينها،و حق لها أن تأكل و تشرب و لا تبالي بأحد فقد جاءت بآية و معجزة و نبي و ولي ففيما الحزن؟!=
عندما تكون لله وليا، فلا خوف و لا حزن، و لا هم، كل شيء في سبيل الله يهون، و كل شيء عنده هين، و تذكر دوما: كنت بصره الذي يبصر به، و سمعه الذي يسمع به، و يده التي يبطش بها، و رجله التي يمشي به، و لئن سألني لأعطينه و لئن استعاذني لأعيذنه.
«و جعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا*و برا بوالدتي ما دمت حيا»
عندما تكون داعيا إلى الله و سراجا منيرا في كل مكان بنشر التوحيد و السنة فتلكم نهج الأنبياء
و الأصل توقع موت أمه قبله لكنه قدم توقع موت نفسه برا بها و كأنه يتمنى موت نفسه قبلها و هذا من بره
«و أنذرهم يوم الحسرة...»
كل شيء يعوض فقده إلا الآخرة،ما يتحسر أهل الجنة على شيء كتحسرهم على ساعة مضت دون أن يذكروا الله فيها،فهو يوم الحسرة و يوم التغابن، و المغبون و الحسير و الكسير من فاته ثواب أيام رمضان الذي انتصف و لم يرق له عملا و ذكرا فكيف بمن اختار النار؟!=
( وأنذرهم يوم الحسرة ) . . يوم تشتد الحسرات حتى لكأن اليوم محض للحسرة لا شيء فيه سواها ،فهي الغالبة على جوه ، البارزة فيه
أنذرهم هذا اليوم الذي لا تنفع فيه الحسرات : ( إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون )وكأنما ذلك اليوم موصول بعدم إيمانهم ، موصول بالغفلة التي هم فيها سادرون
«يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك...»
«يا أبت لا تعبد الشيطان...»
«يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب...»
«قال سلام عليك سأستغفر لك ربي...»
أي تلطف بالقول أكثر من ذلك؟!
هذا و أبوه مشرك و صانع للأصنام بل و جمع الحطب لحرقه ومع ذلك صاحبه بالدنيا معروفا عليه السلام=
(وإذا كان وجودي إلى جوارك ودعوتي لك إلى الإيمان تؤذيك فسأعتز لك أنت وقومك ، وأعتزل ما تدعون من دون الله من الآلهة . وأدعو ربي وحده ، راجيا - بسبب دعائي لله - ألا يجعلني شقيا . 
فالذي يرجوه إبراهيم هو مجرد تجنيبه الشقاوة . . وذلك من =
الأدب والتحرج الذي يستشعره . فهو لا يرى لنفسه فضلا ، ولا يتطلع إلى أكثر من تجنيبه الشقاوة !) في ظلال القرآن
«فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا»
إذا أردت أن تستقيم لك هذه النفس فخافظ على هذه الصلوات حيث ينادى فيهن فإنهن سنن الهدى،و إذا أردت أن تعلم أنك مفتون و قد عمل فيك أهل الشهوات و الشبهات عملهم أم لا فانظر إلى صلواتك و إقبالك عليها.
«تكاد السموات يتفطرن منه و تنشق الأرض و تخر الجبال هدا*أن دعوا للرحمٰن ولدا»
كل الكون خاضع مستسلم لله سبحانه، إلا عصاة بني آدم و عصاة الجن، و إن السموات و الأرض و البحار لتستأذن ربها لهلاكهم في كل يوم،كبرت كلمة تخرج من أفواههم أن دعوا للرحمٰن ولدا إن يقولون إلا كذبا =
(وكل هذه النصوص تشير إلى حقيقة ، حقيقة إيمان الوجود كله بخالقه ، وتسبيح كل شيء بحمده . ودهشة الخلائق وارتياعها لشذوذ الإنسان حين يكفر ، ويشذ عن هذا الموكب ؛ وتحفز هذه الخلائق للانقضاض على الإنسان في غيظ وحنق ؛ كالذي يطعن في عزيز عليه كريم على نفسه ،=
فيغتاظ ويحنق ، ويكاد من الغيظ يتمزق . كما هو حال جهنم وهي : ( تفور . تكاد تميز من الغيظ ! )) في ظلال القرآن
«إن الذين ءامنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمٰن ودا»
أهل الإيمان و الطاعة و الصالحات لهم من الحظوة و القبول وقدم الصدق عند ربهم الشيء العظيم،فإن الله ينادي جبريل أني أحب فلان فأحبه ثم ينادي جبريل في أهل السماء أن الله يحب فلان فأحبوه ثم يوضع له القبول في الأرض.=
(وللتعبير بالود في هذا الجو نداوة رخية تمس القلوب ، وروح رضى يلمس النفوس . وهو ود يشبع في الملأ الأعلى ، ثم يفيض على الأرض والناس فيمتلى ء به الكون كله ويفيض . . 
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي [ ص ] قال : " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : يا جبريل إني أحب فلانا=
فأحبه . قال : فيحبه جبريل . ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه . قال : فيحبه أهل السماء . ثم يوضع له القبول في الأرض . وإن الله إذا أبغض عبدا دعا جبريل فقال : يا جبريل إني أبغض فلانا فأبغضه . قال : فيبغضه جبريل =
. ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه . قال : فيبغضه أهل السماء ؛ ثم يوضع له البغضاء في الأرض ") في ظلال القرآن
«ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»
«و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى»
كيف يكون هذا القرآن العظيم و النور المبين و الشفاء لما في الصدور بين يديك و بين ناظريك ثم تشقى؟
من أعرض عنه فإنه يعيش في شقاء و نكد و حزن و هم و غم وضنك، بكل ما تحمله لفظة ضنك من الشدة و الضيق =
«قال رب اشرح لي صدري*و يسر لي أمري*و احلل عقدة من لساني*يفقهوا قولي*و اجعل لي وزيرا من أهلي»
«قال قد أوتيت سؤلك يا موسى»
اطلب الكريم،فإن موسى عليه السلام عندما كلف بالرسالة لم يبق شيئا إلا و طلبه من الله،حتى أنه سأل الله أن يكون أخاه رسولا و وزيرا فكان ذلك
فسله يعطيك و يرضيك.
«هارون أخي*اشدد به أزري*و أشركه في أمري*كي نسبحك كثيرا*و نذكرك كثيرا*إنك كنت بنا بصيرا»
عندما يمن الله عليك بأخ صالح تجتمع فيه أخوة الدم و الدين فتلك نعمة و منه عظيمة تحتاج منك الشكر العظيم، فهي سبب لشحذ همتك و إيقاد عزيمتك و إشعال طاقاتك،وبذل أقصى ما لديك
فاعضد عليه.
«و اصطنعتك لنفسي»
يا لعظيم فضل الله على كليمه و نبيه و اصطفائه له!عندما يصنعك الله و يصطنعك لنفسه و يستعملك لنصرة دينه و الحديث عنه، عندما يلبسك الله لباس كرامته و سربال طاعته فلا تنزعه عنك بذنوبك، و لا تكن ممن الذين بدلوا نعمة الله كفرا و أحل نفسه دار البوار=
( ( واصطنعتك لنفسي )خالصا مستخلصا ممحضا لي ولرسالتي ودعوتي . . ليس بك شيء من هذه الدنيا ولا لهذه الدنيا . إنما أنت للمهمة التي صنعتك على عيني لها واصطنعتك
لتؤديها . فما لك في نفسك شيء . وما لأهلك منك شيء ، وما لأحد فيك شيء) في ظلال القرآن
«قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات و الذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا*إنا ءامنا بربنا ليغفر لنا خطايانا و ما أكرهتنا عليه من السحر و الله خير و أبقى»
لحظات صدق أنار الحق قلوبهم و تجلت حقائق الإيمان لهم،في الصباح كفرة و في المساء بررة.=
(ولكنه كان قد فات الأوان . كانت اللمسة الإيمانية قد وصلت الذرة الصغيرة بمصدرها الهائل . فإذا هي قوية قويمة . وإذا القوى الأرضية كلها ضئيلة ضئيلة . وإذا الحياة الأرضية كلها زهيدة زهيدة . وكانت قد تفتحت لهذه القلوب آفاق مشرقة وضيئة لا تبالي أن تنظر بعدها إلى الأرض =
وما بها من عرض زائل . ولا إلى حياة الأرض وما فيها من متاع تافه) في ظلال القرآن
( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) . . 
والتوبة ليست كلمة تقال ، إنما هي عزيمة في القلب ، يتحقق مدلولها بالإيمان والعمل الصالح . ويتجلى أثرها في السلوك العملي في عالم الواقع . فإذا وقعت التوبة وصح الإيمان ، وصدقه العمل فهنا يأخذ الإنسان في الطريق ،=
على هدى من الإيمان ، وعلى ضمانة من العمل الصالح . فالاهتداء هنا ثمرة ونتيجة للمحاولة والعمل . . 
وإلى هنا ينتهي مشهد النصر والتعقيب عليه . فيسدل الستار حتى يرفع على مشهد المناجاة الثانية إلى جانب الطور الأيمن) في ظلال القرآن
«و عجلت إليك رب لترضى»
ملأ الشوق روحه و عقله و قلبه، و تخللت معاني الإيمان و حب لقاء حبيبه إلى جنباته فعجل عليه السلام للقاء الله،
جاء إلى ربه عجلا مسرعا سابقا ليفرح بلقاء ربه و يفرح الله بلقائه.
في مسارعتك إلى الله و مسابقتك له يتحقق الرضا الإلهي.
«قالوا لن نبرح عليه عاكفين»
كم ناداك نداء الله،و ناداك داعي الله؟ و أنت على القنوات و وسائل التفاسخ الإجتماعي و المقاطع معرض ساهٍ لاه
فأنت بين معرض و معترض و مستعرض على هذه الوسائل!!
و لسان حالكم: لن نبرح عليه عاكفين!
فأرغ عليها ضربا باليمين و أقبل على الله وحده.
« و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما»
جاء اسم الله الحي القيوم في ثلاثة مواضع: آية الكرسي، و مطلع آل عمران، و هنا، و ما يكاد العبد أن يتضرع لله بهما إلا و استجاب الله له:
فاجتهد في الأسحار بقولك:
يا حي يا قيوم لا إله إلاّ أنت برحمتك استغيث أصلح لي شأني كله.=
يقول ابن القيم رحمه الله: "فإن لِاسْمِ الْحيِّ الْقيّومِ تأْثِيرًا خاصًّا فِي إِجابةِ الدّعواتِ، وكشْفِ الْكرباتِ، ومِنْ تجْرِيباتِ السّالِكِين الّتِي جرّبوها فألْفوْها صحِيحةً أنّ منْ أدْمن يا حيّ يا قيّوم لا إِله إِلّا أنْت أوْرثه ذلِك حياة الْقلْبِ والْعقْلِ،=
وكان شيْخ الْإِسْلامِ ابْن تيْمِيّة قدّس اللّه روحه شدِيد اللّهْجِ بِها جِدًّا، وقال لِي يوْمًا: لِهذيْنِ الِاسْميْنِ وهما الْحيّ الْقيّوم تأْثِيرٌ عظِيمٌ فِي حياةِ الْقلْبِ، وكان يشِير إِلى أنّهما الِاسْم الْأعْظم"
إذا: فهي لا تخطئ بعون الله، و سيأتيك من المدد و التمكين ما الله به عليم.
فهو الحي و كل شيء سواه هالك
و هو القائم على هذا الكون فاستعن به و توكل عليه، وقد ورد أنهما بإضافتهما إلى لفظ الجلالة: الله تكون الاسم الأعظم فأكثر من الدعاء بها:
يا الله يا حي يا قيوم...
«فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك و لزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى*إن لك ألا تجوع فيها و لا تعرى*و أنك لا تظمؤا فيها و لا تضحى» رغم أنهما خرجا كلاهما إلا أنه نسب الشقاء لآدم وحده، و كأن في ذلك إشارة لعمل الرجل و طلب الرزق و أنه منوط و موكل بذلك دون المرأة، و الأصل =
قرار المرأة في بيتها كالملكة،و كسب الرزق و السعي من مهام الرجل، و فيها إشارة كذلك أن الإفراد فيه كناية عما ينبغي عليه التوافق بين الزوجين و كأنهما فرد واحد، فهن لباس لكم و أنتم لباس لهن، فهي ليست ندا لزوجها بل مكملة له بل هو هي، و هي هو.
( «وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى»
كان من أعظم ما أمر به الأنبياء و دعوا به الصلاة و الصلاح؛
صلاة الأولاد و صلاحهم.
و أمر الذرية بالصلاة و متابعتهم في ذلك يحتاج إلى مجاهدة و اصطبار،و وعد الله برزقهم و صلاح دينهم و دنياهم =
( وأمر أهلك بالصلاة ) . . فأول واجبات الرجل المسلم أن يحول بيته إلى بيت مسلم ؛ وأن يوجه أهله إلى أداء الفريضة التي تصلهم معه بالله ، فتوحد اتجاههم العلوي في الحياة . وما أروح الحياة في ظلال بيت أهله كلهم يتجهون إلى الله . 
( واصطبر عليها ) . . على إقامتها كاملة ؛ وعلى تحقيق =
آثارها . إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر . وهذه هي آثارها الصحيحة . وهي في حاجة إلى اصطبار على البلوغ بالصلاة إلى الحد الذي تثمر فيه ثمارها هذه في المشاعر والسلوك . وإلا فما هي صلاة مقامة . إنما هي حركات وكلمات . 
هذه الصلاة والعبادة والاتجاه إلى الله هي تكاليفك والله =
لا ينال منها شيئا فالله غني عنك وعن عبادة العباد :( لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى )إنما هي العبادة تستجيش وجدان التقوى ( والعاقبة للتقوى ) فالإنسان هو الرابح بالعبادة في دنياه وأخراه . يعبد فيرضى ويطمئن ويستريح . ويعبد فيجزى بعد ذلك الجزاء الأوفى .والله غني عن العالمين=

جاري تحميل الاقتراحات...