الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

6 تغريدة 24 قراءة Apr 07, 2023
اهلا رثة، لو أن روح المرأة نصف الرجل كما تهبدي، لما كان حكم ال١٠ رجال الذين اجتمعوا لقتل طفلة أن يقتص منهم كلهم فدم المرأة والرجل متساو.
اما الدية فهي تعويض للأهل عن خسارتهم المادية، وخسارة الرجل المادية على الأسرة أكبر فهو المنفق والقوام والعامل، فيعوضون أكثر لأنهم فقدوا المعيل
وفقد الأسرة للأب مثلا أشد ضررًا من فقد الأم "من ناحية مادية" فهم خسروا مصدر الإعاله والانفاق والدخل، فهنا كان تقدير الدية للرجل أكبر من المرأة، ولو أن الاسلام ظلم المرأة في الدية وجعلها نصف روح كما يهبد الحمقى، لما جعل حكم من يقتل المرأة كمن يقتل الرجل، جزاءهم الموت.
سترد وتقول، اذا لو كانت المرأة عاملة ديتها مثل دية الرجل؟ على اساس كذا جابت الذيب من ذيله.
ونسيت أن اساسًا المرأة ليس واجب عليها النفقة حتى لو كانت عاملة الرجل ينفق عليها ومالها لها وحدها، بينما الرجل ماله له ولأبيه وامه وزوجته وابناءه واخوانه واخواته المعسرين.
فهل يستوون؟
تقول طيب لماذا دية الطفل الذكر اكبر من دية المرأة؟
هذا الطفل بعد سنوات سيصبح واجب عليه النفقة على اسرته حاله كحالة اقرانه، فالضرر على الاسرة ليس حالًا بل مستقبلًا، وهي كلها اضرار واقعة عليهم، فمن يفقد المعيل حاليًا كمن يفقد المعيل بعد سنوات.
"نتحدث عن الاصل طبعًا"
اما هنا، فوالله صدقت ولا نقول كلمة او نعترض، فطالما امثالك يعجزون عن الرد على مثل هذه الاسئلة ويفقدون ابسط مقومات التأسيس الشرعي سواء من ناحية التسليم بالاحكام او المعرفة ببعض اسبابها، فحتمًا سيرهقنا بالاسئلة.
عمومًا، لا تجعلوا الشبهات والترهات والهبدات تنسيكم اغتنام الاجور بهذا الشهر الفضيل.

جاري تحميل الاقتراحات...