كتبوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسألونه: "أيهما أفضل؟، رجل لم تخطر له الشهوات ولم تمرّ بباله، أو رجل نازعته إليها نفسه فتركها لله؟"
فكتب عمر: "إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله-عز وجل- مِنَ الَّذِينَ امتَحَنَ اللهُ قُلوبَهم لِلتَّقوَى لَهُم مَّغفِرَةٌ وأجرٌ عَظِيمٌ".
فكتب عمر: "إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله-عز وجل- مِنَ الَّذِينَ امتَحَنَ اللهُ قُلوبَهم لِلتَّقوَى لَهُم مَّغفِرَةٌ وأجرٌ عَظِيمٌ".
📖: الفوائد - لـ ابن القيم.
جاري تحميل الاقتراحات...