تصالح مع حقيقة بأن الناس لا يعرفونك ، هم يعرفون فكرتهم عنك ، قد تظل زمن طويل تعيش نيابة عن إنسان آخر يعيش في اذهانهم ، وحين تقدم نفسك لهم ، يقولون تغيرت
الحقيقة الأولى التي تحتل العقل والتصورات الأولية هي المرجعية التي يتعامل بها الناس مع الآخر ، لا تتوقع بأن تقديمك لنفسك قد يغير الكثير ، عش حياتك و دع الناس في تصوراتهم ، عندما نكون وعياً لأنفسنا غالباً ما نبدو خلافاً لحقيقتنا
حين يكون الإنسان واعي بوجوده و يقع تحت ضغط حكم الآخرين فإنه يستحضر تلك الشخصية التي تمنحه قيمة و تحمل سمات مبهرة ولكنها ظرفية و خادعه ، ما ان تترخي قبضة الوعي حتى يعود الإنسان لطبيعته الأكثر امتداد و تتلاشى السمات وحينها لم يتغير بل هي حقيقته
جاري تحميل الاقتراحات...