حمد بن محمد
حمد بن محمد

@hmdbnmhmd14

13 تغريدة 3 قراءة Apr 06, 2023
من أفتى بترقيع غشاء البكارة لمن زنت تحت دعوى الستر
أو غض الطرف عنها
أو نفى الإشكال فيها
أو قال "المشكلة مش في العملية" كما قال المستخف المستجري
فهو من الذين يدخلون في قوله تعالى
"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا .... "
من زنت وتابت
فلا عليها أن تفقد حظ الزواج
ويعوضها الله في الجنة بفضله ، إلا أن يتفضل الله عليها بمن يرضى ويعرف صدقها في توبتها ، وفضل الله واسع إن علم الله منها خيرا وندما وإصلاحا..
أما الإصرار على الغشاء لأجل الزواج
فالله عز وجل لا يرضى غرر الوسائل لأجل نبل الغايات ، وهذا ليس انتزاع حق ولا استنقاذ نفس ولا دفع
لهلاك ولا صيانة عرض ،
غاية الضرر فيه التعرض لمرارة الصبر وإمساك النفس والتحرز من الزنا ، وهذا ليس بشيء زائد ، بل هو معتاد من المتأخرات في سن الزواج وفي المطلقات والأرامل المنصرفات إلى تربية عيالهن.
فيقال لها "أمسكي نفسك كما تمسك المتأخرة زواجها والأرملة والمطلقة
التي تنصرف إلى عيالها"
أما أننا لأجل الزواج نغش وندلس ونستحل ذلك ،
فهذا غلط كبير وفيه فتح الذريعة إلى نشر الزنا والفواحش ،
وتكرار الترقيع لنفس المرأة ،
تزني ، تتوب ، ترقع
تزني ، تتوب ، ترقع
طيب لو قيل
يجوز للصادقة في التوبة أن تغش؟
قيل : الغش لا يستحل بالصدق
وهذا الشرط ساقط لأنه لا ينضبط
إذ مرجعه إلى نفس الزانية
فتقول في كل مرة
زنيت وتبت وصدقت
فيقول لها الشيخ المستخف المستجري "المشكلة مش في العملية"
وهكذا كل مرة
وهكذا كل زانية ستدعي الصدق في التوبة
وهذا لا تأتي به شريعة.
طيب لو وجدنا امرأة صادقة
لا نبيح لها ولا لغيرها ونقول لها تحملي
لأن الإباحة لها إباحة لغيرها
والشريعة لا تأتي بشرع عام للنادر.
وأما الذي يقول هي في ذلك كالرجل الزاني
نقول له
البكورية في المرأة مطلوبة وعليها حرز خلقي فطري رباني ، فمن أبدله بغيره وفوت حظ الزوج المشترط البكورية فقد ظلم وأساء وتعدى ولا ضرورة ،
👈و القاعدة تقول
ما ترتب على المأذون فغير مضمون ، والعكس صحيح.
والشريعة لا تضمن تلف البكارة بفعل المرأة بغير إذن من الشرع حتى نحلل ترقيعه..
متى لا تخبر الزوج؟
إذا علمنا من الزوج أنه لا يشترط البكورية
ويسعى حين يسعى إلى مجرد الزواج
فيقول
أريد الزواج ولو من مطلقة ، أرملة.
👈ولو صدقت في التوبة وأصلحت وتعففت ، ثم كذبت فقالت فقدته حينما كنت
صغيرة قفزت أو سقطت من على دراجة أو من الدرج أو نحوه ، 👈فهو أهون من إبداله بغيره ، لأن الإبدال فيه إدخال زائد بغش وتدليس.
أو تتزوج مسلما حديث الإسلام من أمريكا واليابان وآيسلندا وجنوب أفريقيا ، حيث لا يعتاد عندهم اشتراط البكارة ، بخلاف البلاد العفيفة التي جرى العرف فيها على
اشتراط البكارة.
فالمهم تبرير الغش بفتوى العمم : خراب
والغاشه المخادعة الخائنة لا يتم أمرها
فيوما ما سيعود عليها الغش بالوبال
هذه امرأة العزيز
👈غلقت الأبواب
وما دار بخلدها أبدا أن أمرها سينشر في العالم كله
فخرجت فضيحتها من بين أقفال الأبواب إلى العالم كله
لأنها اتجهت بخيانتها إلى رجل صالح
فالمهم أن الخائنة الغاشة لا يتم لها أمر مهما تحرزت ومهمت احتاطت.
والسلامة في الاستقامة.
ونقول لها
كما دبرتِ شأن زناك ، دبري شأن غناك.
فاستغني بالله وجاهدي فيه بالتعفف والصدق والأمانة.
كما جاهدت في سبيل الشيطان ودبرت تغليق الأبواب ،
وتنظيف محل عفتك لتتهيئي للزنا والتحرز من الطمث إمعانا في الاستمتاع والإمتاع ، وتحرزت من معرفة الناس بعلاقتك المحرمة وتغييب نفسك حيث لا يراك ذووك ولا يعاينك عصبتك ، سواء بهروب وكذب أو ادعاء أنك كنت مع فلانة أو في المدرسة أو في الكلية أو الدرس الخاص ، فدبري أمر نفسك وتعففي ولو علم
الله صدقك لأغناك عن الزور والغش والتدليس.
ويكفيك أن الله عز وجل يحبك ، فهو يحب التوابين
أليس هذا يكفيك ويغنيك؟

جاري تحميل الاقتراحات...