#تدبرات_الجزء_الخامس_عشر🌹
«سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا»
ربطهما رب العرش العظيم و أسرى لهما عبده ثم يبغونهاعوجا ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله=
«سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا»
ربطهما رب العرش العظيم و أسرى لهما عبده ثم يبغونهاعوجا ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله=
من لم تكن قضية الأقصى قضيته الأولى فقضيته و مهمته في بوار، الجماعة و الدولة التي لم يكن بيت المقدس قضيتهاو كينونتها و بوصلتها و على رأس أولوياتها فهي دولة و جماعة بائدة و مفرغة و جوفاء.
في هذه الساعات يسجل إخواننا المرابطون عزا و كرامة و شرفا للأمة يندر نظيره بل ينعدم =
في هذه الساعات يسجل إخواننا المرابطون عزا و كرامة و شرفا للأمة يندر نظيره بل ينعدم =
اللهم انصرهم نصرا عزيزا مؤزرا،
اللهم انصر من نصرهم و اخذل من خذلهم، اللهم اقهر عدوك و عدوهم، اللهم لا تقم ليهود في بلاد الإسلام راية و لا تحقق لهم غاية.
اللهم آمين يارب العالمين
اللهم آمين يارب العالمين
اللهم آمين يارب العالمين
اللهم انصر من نصرهم و اخذل من خذلهم، اللهم اقهر عدوك و عدوهم، اللهم لا تقم ليهود في بلاد الإسلام راية و لا تحقق لهم غاية.
اللهم آمين يارب العالمين
اللهم آمين يارب العالمين
اللهم آمين يارب العالمين
«فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا»
وعد الله نافذ،ويهود مهزومون لا محالة
فالذل و الهوان و سواد الوجه للخانعين و المطبعين شاهت الوجوه و ساءت!!
وعد الله نافذ،ويهود مهزومون لا محالة
فالذل و الهوان و سواد الوجه للخانعين و المطبعين شاهت الوجوه و ساءت!!
«إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا»
أقوم الطرق و الأخلاق و الشمائل و الصفات و التشريعات و الأحكام و القوانين و الصلات و إلى الجنات بل أعدل كل شيء و أميزه.
أقوم الطرق و الأخلاق و الشمائل و الصفات و التشريعات و الأحكام و القوانين و الصلات و إلى الجنات بل أعدل كل شيء و أميزه.
«وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا»
عندما تجد المترفين و الغوغاء و أهل الترفيه تصدروا المشهد في بلد من البلاد أو مؤسسة أو شركة فكبر عليها أربعا و تيقن بدنو أجلها.=
عندما تجد المترفين و الغوغاء و أهل الترفيه تصدروا المشهد في بلد من البلاد أو مؤسسة أو شركة فكبر عليها أربعا و تيقن بدنو أجلها.=
«وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا»
المهم أن يعلم الله أنك تريد الآخرة و الجنة و رضاه،الله مطلع على القلوب و النيات،إن يعلم الله في قلبك خيرا و صدق توبة و رغبة فيما عنده يؤتيك خيرا مما عندك، اسع للآخرة=
المهم أن يعلم الله أنك تريد الآخرة و الجنة و رضاه،الله مطلع على القلوب و النيات،إن يعلم الله في قلبك خيرا و صدق توبة و رغبة فيما عنده يؤتيك خيرا مما عندك، اسع للآخرة=
و أنت مؤمن، اركض إلى الآخرة بكليتك و جوارحك و قلبك، صل و أنت مؤمن، صم و أنت مؤمن قم و أنت مؤمن تصدق و أنت مؤمن، انصر دينك و إخوانك و أنت مؤمن، فإنه لا أجر لمن لا حسبة له، كن مؤمنا و موقنا بوعد الله و ثوابه و عظيم إحسانه.
«و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا»
أعظم الوفاء و أعظم سداد لدين في رقبتك و إبراءً لذمتك أن تبر والديك بل و أرق كلمة بحقهما: و اخفض لهما جناح الذل
ما أعظم هذا الدين و أنبل تعاليمه!
أما القارة العجوز امتلأت بدور المسنيين ثم ينظرون علينا!=
أعظم الوفاء و أعظم سداد لدين في رقبتك و إبراءً لذمتك أن تبر والديك بل و أرق كلمة بحقهما: و اخفض لهما جناح الذل
ما أعظم هذا الدين و أنبل تعاليمه!
أما القارة العجوز امتلأت بدور المسنيين ثم ينظرون علينا!=
«إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين...»
في هذا الشهر المبارك و هو شهر الشعور مع إخواننا من أهل العوز و الضعفاء ينبغي أن يقنن الإنفاق لا أن يزداد و يبذر المال،ينبغي أن تنخفض ميزانية الطعام إلى النصف، بلغ استهلاك إحدى الدول خمس ما تستهلكه في العام في رمضان
و ما أمرنا بهذا!=
في هذا الشهر المبارك و هو شهر الشعور مع إخواننا من أهل العوز و الضعفاء ينبغي أن يقنن الإنفاق لا أن يزداد و يبذر المال،ينبغي أن تنخفض ميزانية الطعام إلى النصف، بلغ استهلاك إحدى الدول خمس ما تستهلكه في العام في رمضان
و ما أمرنا بهذا!=
و إن ما يشهده المرء من حجم هذا التهافت الاستهلاكي و كمية الشراء غير المبرر ليتعجب منه، و هذا خلق جشعا و طمعا في المحال و المراكز التجارية، و أوجد الاحتكار و التجار الجشعين،
رحم الله رجلا سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى.
رحم الله رجلا سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى.
*و لا تقتلوا أولادكم
*و لا تقربوا الزنى
*ولاتقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق
*ولاتقربوامال اليتيم إلا بالتي هي أحسن
*وأوفوا الكيل إذا كلتم و زنوا بالقسطاس المستقيم
*و لا تقف ما ليس لك به علم
*و لا تمش في الأرض مرحا
سيئات و موبقات لو اجتنبناها لنلنا رضى الله ﷻ.
*و لا تقربوا الزنى
*ولاتقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق
*ولاتقربوامال اليتيم إلا بالتي هي أحسن
*وأوفوا الكيل إذا كلتم و زنوا بالقسطاس المستقيم
*و لا تقف ما ليس لك به علم
*و لا تمش في الأرض مرحا
سيئات و موبقات لو اجتنبناها لنلنا رضى الله ﷻ.
«قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم...»
قد انطوت هذه الآية العظيمة على إعجاز علمي و جيولوجي عظيم مما لا يتسع ذكره،قدرة الله لا يحدها حد و لا يغلبها غالب،و البعث عقلا و منطقا أهون على الله من الإيجاد من العدم و كله عنده هين سبحانه.
قد انطوت هذه الآية العظيمة على إعجاز علمي و جيولوجي عظيم مما لا يتسع ذكره،قدرة الله لا يحدها حد و لا يغلبها غالب،و البعث عقلا و منطقا أهون على الله من الإيجاد من العدم و كله عنده هين سبحانه.
«و لقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا»
لن تجد في الدول و دساتيرها و المنظمات الحقوقية و مواثيقها تعظيما للإنسان و تكريما له كما تجده في الإسلام العظيم،فهومعصوم الدم و العقل و المال و العرض و الأرض.
لن تجد في الدول و دساتيرها و المنظمات الحقوقية و مواثيقها تعظيما للإنسان و تكريما له كما تجده في الإسلام العظيم،فهومعصوم الدم و العقل و المال و العرض و الأرض.
(ذلك وقد كرم الله هذا المخلوق البشري على كثير من خلقه . كرمه بخلقته على تلك الهيئة ، بهذه الفطرة التي تجمع بين الطين والنفخة ، فتجمع بين الأرض والسماء في ذلك الكيان !
وكرمه بالاستعدادات التي أودعها فطرته ؛ والتي استأهل بها الخلافة في الأرض ، يغير فيها ويبدل ، وينتج فيها وينشيء=
وكرمه بالاستعدادات التي أودعها فطرته ؛ والتي استأهل بها الخلافة في الأرض ، يغير فيها ويبدل ، وينتج فيها وينشيء=
، ويركب فيها ويحلل ، ويبلغ بها الكمال المقدر للحياة .
وكرمه بتسخير القوى الكونية له في الأرض وإمداده بعون القوى الكونية في الكواكب والأفلاك
وكرمه بذلك الاستقبال الفخم الذي استقبله به الوجود ، وبذلك الموكب الذي تسجد فيه الملائكة ويعلن فيه الخالق جل شانه تكريم هذا الإنسان ! =
وكرمه بتسخير القوى الكونية له في الأرض وإمداده بعون القوى الكونية في الكواكب والأفلاك
وكرمه بذلك الاستقبال الفخم الذي استقبله به الوجود ، وبذلك الموكب الذي تسجد فيه الملائكة ويعلن فيه الخالق جل شانه تكريم هذا الإنسان ! =
وكرمه بإعلان هذا التكريم كله في كتابه المنزل من الملأ الأعلى الباقي في الأرض . . القرآن)
في ظلال القرآن
في ظلال القرآن
«و من الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا»
انصب قدميك بين يديه في هذا الشهر العظيم فمن قامه إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه و إن أهل السماء ليتراؤون قوام الليل كما نترآى النجوم في السماء،فقيام الليل شرف المؤمن و جنة قلبه و أشد وطئا و أقوم قيلا.
انصب قدميك بين يديه في هذا الشهر العظيم فمن قامه إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه و إن أهل السماء ليتراؤون قوام الليل كما نترآى النجوم في السماء،فقيام الليل شرف المؤمن و جنة قلبه و أشد وطئا و أقوم قيلا.
«و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا»
بيده عصاه و الأصنام حول الكعبة و قد فتحها الله له،فيشير إليها و يقرأ فتتساقط اللات و عزى و هبل و مناة،
فأشر بها بيقين إلى أصنام الشهوات و الشبهات التي غزت قلبك،و برامج الهواتف الماجنة المخلة لتتساقط هذه الأصنام و تأفل.
بيده عصاه و الأصنام حول الكعبة و قد فتحها الله له،فيشير إليها و يقرأ فتتساقط اللات و عزى و هبل و مناة،
فأشر بها بيقين إلى أصنام الشهوات و الشبهات التي غزت قلبك،و برامج الهواتف الماجنة المخلة لتتساقط هذه الأصنام و تأفل.
«قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا»
أعظم تهديد للبشرية من رب البرية وقع في هذه الآية،كل واحد يعمل ما يناسب هواه و معتقداته فقد بان الحق من الباطل و تجلت الحقائق و تركنا النبي المعصوم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها فاختر طريقك و اعمل على شاكلتك.=
أعظم تهديد للبشرية من رب البرية وقع في هذه الآية،كل واحد يعمل ما يناسب هواه و معتقداته فقد بان الحق من الباطل و تجلت الحقائق و تركنا النبي المعصوم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها فاختر طريقك و اعمل على شاكلتك.=
و للسلف فيها معان:
قال ابن عباس: على ناحيته، قال الحسن وقتادة: على نيته، وقال مقاتل: على خليقته، قال الفراء: على طريقته التي جُبِل عليها، وقال القتيبي: على طبيعته وجِبلَّته، وقيل: على السبيل الذي اختاره لنفسه، وهو من الشكل، يُقال: لستَ على شكلي ولا شاكلتي، وكلها متقاربة، تقول =
قال ابن عباس: على ناحيته، قال الحسن وقتادة: على نيته، وقال مقاتل: على خليقته، قال الفراء: على طريقته التي جُبِل عليها، وقال القتيبي: على طبيعته وجِبلَّته، وقيل: على السبيل الذي اختاره لنفسه، وهو من الشكل، يُقال: لستَ على شكلي ولا شاكلتي، وكلها متقاربة، تقول =
العرب: طريق ذو شواكل إذا تشعَّبت منه الطرق، ومجاز الآية: كلٌّ يعمل على ما يشبهه؛ كما يقال في المثل: "كل امرئ يشبهه فعله".
﴿ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴾ أوضح طريقا.
﴿ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴾ أوضح طريقا.
«قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمٰن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى...»
سبحانه تقدست اسماؤه و صفاته أرشدنا للدعاء و أشار إلينا إلى مواضع الإجابة زمانا و مكانا، و علمنا رسوله كيف ندعوه و بما ندعوه فهل تظن هذا الإلٰه سيبخل عليك؟! هل تظنه أن لا يستجيب لك؟!
سبحانه ما أعظمه!
سبحانه تقدست اسماؤه و صفاته أرشدنا للدعاء و أشار إلينا إلى مواضع الإجابة زمانا و مكانا، و علمنا رسوله كيف ندعوه و بما ندعوه فهل تظن هذا الإلٰه سيبخل عليك؟! هل تظنه أن لا يستجيب لك؟!
سبحانه ما أعظمه!
لا تَسْأَلَنَّ بَنِي آَدَمَ حَاجَةً ***
وَسَلِ الَّذِي أَبْوَابُهُ لا تُغْلَقُ
اللَّهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ ***
وَبُنَيَّ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ
وَسَلِ الَّذِي أَبْوَابُهُ لا تُغْلَقُ
اللَّهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ ***
وَبُنَيَّ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ
«إنهم فتية ءامنوا بربهم و زدناهم هدى»
هؤلاء الفتية الذين خرجوا و انتفضوا على دين قومهم و هددوا إن لم يرجعوا إلى ملة الكفر أووا إلى كهف مظلم لكنه كان فيه إشراق قلوبهم بالإيمان و التوحيد،انظروا و تبصروا بحالهم و حال أولادنا الذين في أحضان التغريب و الإلحاد.
هؤلاء الفتية الذين خرجوا و انتفضوا على دين قومهم و هددوا إن لم يرجعوا إلى ملة الكفر أووا إلى كهف مظلم لكنه كان فيه إشراق قلوبهم بالإيمان و التوحيد،انظروا و تبصروا بحالهم و حال أولادنا الذين في أحضان التغريب و الإلحاد.
(وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا)
(ولقد تبين الطريقان ، واختلف المنهجان . فلا سبيل إلى الالتقاء ، ولا للمشاركة في الحياة . ولا بد من الفرار بالعقيدة . إنهم ليسوا رسلا إلى قومهم فيواجهوهم بالعقيدة الصحيحة ويدعوهم إليها ، ويتلقوا ما يتلقاه الرسل . إنما هم فتية تبين لهم الهدى في وسط ظالم كافر ، ولا حياة لهم في =
هذا الوسط إن هم أعلنوا عقيدتهم وجاهروا بها ، وهم لا يطيقون كذلك أن يداروا القوم ويراوردهم ، ويعبدوا ما يعبدون من الآلهة على سبيل التقية ويخفوا عبادتهم لله . والأرجح أن أمرهم قد كشف . فلا سبيل لهم إلا أن يفروا بدينهم إلى الله ، وأن يختاروا الكهف على زينة الحياة . وقد أجمعوا =
أمرهم فهم يتناجون بينهم :
( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون - إلا الله - فأووا إلى الكهف ، ينشر لكم ربكم من رحمته ، ويهيء لكم من أمركم مرفقا وهنا ينكشف العجب في شأن القلوب المؤمنة . فهؤلاء الفتية الذين يعتزلون قومهم ، ويهجرون ديارهم ، ويفارقون أهلهم . ويتجردون من زينة الأرض ومتاع =
( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون - إلا الله - فأووا إلى الكهف ، ينشر لكم ربكم من رحمته ، ويهيء لكم من أمركم مرفقا وهنا ينكشف العجب في شأن القلوب المؤمنة . فهؤلاء الفتية الذين يعتزلون قومهم ، ويهجرون ديارهم ، ويفارقون أهلهم . ويتجردون من زينة الأرض ومتاع =
الحياة . هؤلاء الذين يأوون إلى الكهف الضيق الخشن المظلم . هؤلاء يستروجون رحمة الله . ويحسون هذه الرحمة ظليلة فسيحة ممتدة . ( ينشر لكم ربكم من رحمته ) ولفظة ( ينشر ) تلقي ظلال السعة والبحبوحة والانفساح . فإذا الكهف فضاء فسيح رحيب وسيع تنتشر فيه الرحمة وتتسع خيوطها وتمتد ظلالها ،=
وتشملهم بالرفق واللين والرخاء . . إن الحدود الضيقة لتنزاح ، وإن الجدران الصلدة لترق ، وإن الوحشة الموغلة لتشف ، فإذا الرحمة والرفق والراحة والارتفاق .
إنه الإيمان . .
وما قيمة الظواهر ? وما قيمة القيم والأوضاع والمدلولات التي تعارف عليها الناس في حياتهم الأرضية؟=
إنه الإيمان . .
وما قيمة الظواهر ? وما قيمة القيم والأوضاع والمدلولات التي تعارف عليها الناس في حياتهم الأرضية؟=
إن هنالك عالما آخر في جنبات القلب المغمور بالإيمان ، المأنوس بالرحمن . عالما تظلله الرحمة والرفق والاطمئنان والرضوان .
ويسدل الستار على هذا المشهد . ليرفع على مشهد آخر والفتية في الكهف وقد ضرب الله عليهم النعاس.) في ظلال القرآن
ويسدل الستار على هذا المشهد . ليرفع على مشهد آخر والفتية في الكهف وقد ضرب الله عليهم النعاس.) في ظلال القرآن
«و لبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين و ازدادوا تسعا»
عندما تنقاد الله و تعلي راية التوحيد و الإيمان و تفر بإيمانك و تهاجر في سبيله يسخر لك كل ما في الكون بل و يغير نواميس الكون كرامة لك و نصرة لك،هؤلاء الفتية أحياهم الله مئات السنين رغم حداثة أسنانهم وعظم الإيمان في قلوبهم.
عندما تنقاد الله و تعلي راية التوحيد و الإيمان و تفر بإيمانك و تهاجر في سبيله يسخر لك كل ما في الكون بل و يغير نواميس الكون كرامة لك و نصرة لك،هؤلاء الفتية أحياهم الله مئات السنين رغم حداثة أسنانهم وعظم الإيمان في قلوبهم.
«و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا»
نزلت في بلال و عمار و صهيب و سلمان
اتباع الأنبياء الضعفاء و ما لبثوا إلا و قد كان كل واحد منهم واليا على مصر من الأمصار،لا تستقل بأحد فالمجهول لديك معلوم بالسماء.
نزلت في بلال و عمار و صهيب و سلمان
اتباع الأنبياء الضعفاء و ما لبثوا إلا و قد كان كل واحد منهم واليا على مصر من الأمصار،لا تستقل بأحد فالمجهول لديك معلوم بالسماء.
«أنا أكثر منك مالا و أعز نفرا»
«لكنا هو الله ربي و لا أشرك بربي أحدا»
فرق شاسع بين كلام الفجار و الأبرار، أهل الكفر و الفجور يفرحون بما بين أيديهم و يعلوهم الكبر و الغرور، و أهل الإيمان يفرحون بما عند الله و يكسوهم التواضع و التلطف.
ثم كان العاقبة:
فأصبح يقلب كفيه..
«لكنا هو الله ربي و لا أشرك بربي أحدا»
فرق شاسع بين كلام الفجار و الأبرار، أهل الكفر و الفجور يفرحون بما بين أيديهم و يعلوهم الكبر و الغرور، و أهل الإيمان يفرحون بما عند الله و يكسوهم التواضع و التلطف.
ثم كان العاقبة:
فأصبح يقلب كفيه..
«المال و البنون زينة الحياة الدنيا و الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا و خير أملا»
المال و البنون عرض زائل و فتنة إن لم يحسن المسلم إدارته و تربيته و أدى حقه.
و ما يبقى للمسلم عند ربه و يُتأمل به الأعمال الصالحة و الأذكار فبها ينجو و يجد الخير المدرار.=
المال و البنون عرض زائل و فتنة إن لم يحسن المسلم إدارته و تربيته و أدى حقه.
و ما يبقى للمسلم عند ربه و يُتأمل به الأعمال الصالحة و الأذكار فبها ينجو و يجد الخير المدرار.=
[عن النعمان بن بشير:] إنّ مِمّا تَذكُرون مِن جلالِ اللهِ، التَّسبيحَ والتَّهليلَ والتَّحميدَ، ينعطفْنَ حولَ العرشِ، لهنَّ دَوِيٌّ كدَويِّ النَّحلِ، تُذَكِّرُ بصاحبِها. أمّا يحبُّ أحدُكُم أن يكون لهُ أو لا يَزالُ=
لهُ مَن يُذكِّرُ بهِ ..
الألباني، صحيح الترغيب ١٥٦٨ • صحيح •
إنَّ ممّا تذكرونَ من جلالِ اللهِ التسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ ينعطِفْنَ حولَ العرشِ لهنَّ دويٌّ كدويِّ النحلِ تُذكِّرُ بصاحبِها أما يُحبُّ أحدُكم أن يكونَ له أو لا يزالَ له من يُذكرُ به=
الألباني، صحيح الترغيب ١٥٦٨ • صحيح •
إنَّ ممّا تذكرونَ من جلالِ اللهِ التسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ ينعطِفْنَ حولَ العرشِ لهنَّ دويٌّ كدويِّ النحلِ تُذكِّرُ بصاحبِها أما يُحبُّ أحدُكم أن يكونَ له أو لا يزالَ له من يُذكرُ به=
ذِكْرُ اللهِ تعالى بقلْبٍ خاشعٍ له فضْلٌ كَبيرٌ، وقد حَثَّ النَّبيُّ ﷺ على تَرطيبِ الألْسِنةِ بذِكْرِ اللهِ، وتَعميرِ القُلوبِ به.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ =
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ =
اللهِ ﷺ قال: «إنَّ ممّا تذكُرونَ مِن جَلالِ اللهِ»، أي: تَعظيمِه «التَّسبيحَ»، وهو قولُ: سُبحانَ اللهِ، وما شابَه ذلك، «والتَّهليلَ» وهو قولُ: لا إلهَ إلّا اللهُ، «والتَّحميدَ» وهو قولُ: الحمدُ للهِ، «يَنْعَطِفْنَ حَولَ العرْشِ»، أي: هؤلاء الكلماتُ والجُمَلُ الأربعُ =
يَمِلْنَ ويَدُرْنَ حولَه، والمُرادُ طَوافُهنَّ حَولَ العرشِ، «ولهنَّ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ»، أي: صَوتٌ يُشْبِهُ صَوتَ النَّحلِ؛ مِن كثرةِ تَكرارِ هذه الكلماتِ وتَرديدِها، «تُذَكِّرُ بصاحبِها»، أي: تذكُرُ أنَّ قائلَها فلانٌ، في المَقامِ الأعلى، وفي هذا أعظَمُ حَضٍّ على=
الذِّكْرِ بهذه الألفاظِ، «أَما يُحِبُّ أحدُكم أنْ يكونَ له- أو لا يزالَ له- مَن يُذَكِّرُ به»، أي: عندَ اللهِ وحَولَ عرْشِه.
وهذا مِن الحَثِّ على الاستكثارِ مِن هذا الذِّكْرِ؛ فالتَّسبيحُ: تنزيهٌ للهِ عن كلِّ ما لا يليقُ به، والتَّحميدُ: إثباتٌ لأنواعِ الكمالِ للهِ في أسمائِه=
وهذا مِن الحَثِّ على الاستكثارِ مِن هذا الذِّكْرِ؛ فالتَّسبيحُ: تنزيهٌ للهِ عن كلِّ ما لا يليقُ به، والتَّحميدُ: إثباتٌ لأنواعِ الكمالِ للهِ في أسمائِه=
وصِفاتِه وأفعالِه، والتَّهليلُ: إخلاصٌ وتوحيدٌ للهِ وبَراءةٌ مِن الشِّركِ، والتَّكبيرُ: إثباتٌ لعَظَمَةِ اللهِ، وأنَّه لا شيءَ أكبَرُ منه؛ فاشتمَلَتْ هذه الجملُ على جُملةِ أنواعِ الذِّكْرِ مِن التَّنزيهِ والتَّحميدِ والتَّوحيدِ والتَّمجيدِ، ودِلالتُها على جميعِ المَطالِبِ=
الإلهيَّةِ إجمالًا. ولهذه الكلماتِ فَضائلُ عَظيمةٌ أُخرى، ومِن ذلك: أنَّهنَّ مُكفِّراتٌ للذُّنوبِ، وأنَّهنَّ غَرْسُ الجنَّةِ تُغْرَسُ لقائلِها.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على ذِكْرِ اللهِ بهذه الكلماتِ.
وفيه: بيانُ فضْلِ الذِّكْرِ.
(الدرر السنية)
وفي الحديثِ: الحَثُّ على ذِكْرِ اللهِ بهذه الكلماتِ.
وفيه: بيانُ فضْلِ الذِّكْرِ.
(الدرر السنية)
«يا ويلتنا مال لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها و وجدوا ما عملوا حاضرا و لا يظلم ربك أحدا»
الغدرات و الفجرات و النظرات و الكلمات كلها محصاة في كتاب لا يضل ربي و لا ينسى يسطرها كرام كاتبون يعلمون ما تفعلون،تأتي حاضرة شاهدة عليك يوم القيامة فاحذر.
الغدرات و الفجرات و النظرات و الكلمات كلها محصاة في كتاب لا يضل ربي و لا ينسى يسطرها كرام كاتبون يعلمون ما تفعلون،تأتي حاضرة شاهدة عليك يوم القيامة فاحذر.
«و إذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا»
يا لعظيم همه و همته عليه السلام، همة تناطح السحاب و همم تعالي رؤوس الجبال،عندما قيل له أنه عند المجمع البحرين من هو أعلم منك أخذ زوادته و فتاه و رحل في طلب العلم،ليسطر لنا رحلة العجائب،انظروا إلى عزيمته =
يا لعظيم همه و همته عليه السلام، همة تناطح السحاب و همم تعالي رؤوس الجبال،عندما قيل له أنه عند المجمع البحرين من هو أعلم منك أخذ زوادته و فتاه و رحل في طلب العلم،ليسطر لنا رحلة العجائب،انظروا إلى عزيمته =
لا أبرح حتى أبلغ، لتكن شعارك في كل شأنك في علمك و عبادتك و شهادتك و وظيفتك في أمر دينك و دنياك، هكذا هم الأنبياء و من أنعم الله عليهم لا يحد همتهم حد،و لا تقف عند منتهى، إذا سألتم الله فسلوه الفردوس الأعلى من الجنة، لإن بقيت حتى آكل هذه التمرات إنها لحياة طويلة!
«قال ستجدني إن شاء الله صابرا و لا أعصي لك أمرا*قال فإن اتبعتني فلا تسئلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا»
من أداب طالب العلم أنه: لابد لطالب العلم أن يتحلى بالصبر و أن يعلق أعماله و آماله على الله سبحانه، و أن يطيع
معلمه و يلبي رغباته و كل ذلك يكون بعجينة الصبر =
من أداب طالب العلم أنه: لابد لطالب العلم أن يتحلى بالصبر و أن يعلق أعماله و آماله على الله سبحانه، و أن يطيع
معلمه و يلبي رغباته و كل ذلك يكون بعجينة الصبر =
و قد سئل الإمام الشعبي بما نلت ما نلت
من العلم فقال:بنفي الاعتماد و السير بالبلاد و صبر كصبر الحمار و بكور كبكور الغراب.
فلا يحصل العلم إلا بالتعب و السهر و التكرار و هجر اللذات و الراحة.
فلا يُنال العلم براحة الجسم.
فمعلم الناس الخير يصلي عليه أهل السماء و الأرض.
من العلم فقال:بنفي الاعتماد و السير بالبلاد و صبر كصبر الحمار و بكور كبكور الغراب.
فلا يحصل العلم إلا بالتعب و السهر و التكرار و هجر اللذات و الراحة.
فلا يُنال العلم براحة الجسم.
فمعلم الناس الخير يصلي عليه أهل السماء و الأرض.
«فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة...»
«فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما...»
«فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية...»
هكذا حياة الأنبياء و الأولياء كلها حركة و انطلاق،لا يكلون و لا يملون،و كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من العجز و الكسل.
فانطلق في شهر الإنطلاق و التغيير كانطلاق السهم
«فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما...»
«فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية...»
هكذا حياة الأنبياء و الأولياء كلها حركة و انطلاق،لا يكلون و لا يملون،و كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من العجز و الكسل.
فانطلق في شهر الإنطلاق و التغيير كانطلاق السهم
جاري تحميل الاقتراحات...