قال ابن رجب (٧٩٥هــ):
ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث والتمييز بين من تقبل روايته ومن لا تقبل، وبين بيان خطأ المخطئ في فهم الكتاب والسنة وتأول شيئاً منها على غير تأويله؛ ليحذر من الاقتداء به، وهذا جائز بالإجماع، اللهم إلا أن يكون يفحش في الكلام ويسيء الأدب في العبارة،
ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث والتمييز بين من تقبل روايته ومن لا تقبل، وبين بيان خطأ المخطئ في فهم الكتاب والسنة وتأول شيئاً منها على غير تأويله؛ ليحذر من الاقتداء به، وهذا جائز بالإجماع، اللهم إلا أن يكون يفحش في الكلام ويسيء الأدب في العبارة،
فينكر عليه فحاشته وإساءته لا أصل رده.
📕مجموع الرسائل [٤۰٣/٢].
📕مجموع الرسائل [٤۰٣/٢].
جاري تحميل الاقتراحات...