د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

13 تغريدة 6 قراءة Apr 10, 2023
في مثل هذا اليوم 14 رمضان:
اجتاح العباسيون دمشق عاصمة الدولة الأموية وقلعتها الأخيرة، بعد حصار دامَ شهراً ونصف الشهر على مدينة دمشق بعد انتصار العباسيين على الأمويين في معركة الزاب في سنة 132هـ
مقتل محمد النفس الزكية، بعد دخول العباسيين دمشق بأكثر من 10 سنوات،وبالتحديد في 145هـ،والنفس الزكية هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب،كان معروفا بالعلم والزهد والعبادة.وكان محمد النفس الزكية قد اختفى مع أخيه إبراهيم زمن خلافة أبي العباس السفاح،
بعد أن قويت شوكةالعباسيين وبعد تولي أبو جعفرالمنصور هرب إلى اليمن ثم للهند،ثم لجأ بالمدينة واحتمى بأهلها، الذين قاتل بعضهم معه حتى قُتل بأيدي جيش الخليفة العباسي المنصور ودفن في البقيع وكان عمره 45 عاما يوم قُتل في 14 رمضان 14هـ.وكان العباسيون يقتلون كل من يخشون أن ينازعهم الملك.
مولدالأمير عبدالرحمن الناصر سنة276هـ هو عبدالرحمن بن محمد، ابن الأمير عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن الحكم الربضي بن هشام الرضي بن عبدالرحمن الداخل، كني بأبي المطرف،ولقب بالناصر لدين الله. ولما توفي الأميرعبدالله تولى حفيده الناصر الحكم،وكانت الأندلس يومها تحتاج إلى الهمةالعالية
والسياسةالحكيمة لحل مشاكلها.قال عنه الذهبي:"لم يزل عبدالرحمن يغزوحتى أقام العوج،ومهد البلاد،ووضع العدل،وكثر الأمن،ثم بعث جيشا إلى المغرب،فغزابرغواطة بناحية سلا،ولم تزل كلمته نافذة،وسجلماسة،وجميع بلاد القبلة،وقتل ابن حفصون"لقي الناصر لدين الله ربه بعد حياةحافلةبالجهاد في سبيل الله
وعمره 73 سنة وسبعة أشهر، وقد توفي يوم الأربعاء لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة 350هـ؛ فكانت خلافته 50 سنة وستة أشهر وثلاثة أيام.
وفاة مظفر أبو سعيد كوكبوري بن زين الدين علي بن بكتكين بن محمد التركماني،وكلمة "كوكبوري"تركية معناها:"الذئب الأزرق" وقد اشتهر بهذا اللقب؛تقديرًا لشجاعته
وإقدامه. شارك "مظفر الدين" في معظم الحروب التي خاضها صلاح الدين ضد الصليبيين، بدءًا من فتح "حصن الكرك" سنة 580هـ، وتولى قيادة جيوش الموصل والجزيرة في معركة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي؛ حيث كان هو الذي اقترح على صلاح الدين حرق الحشائش التي كانت تحيط بأرض المعركة،
ولما انتهت النيران حملت الرياح الدخان واللهب على وجوه الصليبين وشلت حركتهم. ظل مظفر الدين يحكم مدينة إربل نصف قرن من الزمان حتى جاوز عمره الثمانين عامًا، ثم وافاه الأجل في يوم الأربعاء في الرابع عشر من رمضان عام 630هـ في إربل.
تولى السلطان المملوكي الصغير حسن بن الناصر محمد قلاوون سنة 748هـ،وعمره 13 عاما،كلاً من مصر والشام والحجاز وأجزاء من العراق واليمن،وكان صغيرا في العمر فحجر عليه الأمير سيف الدين منجك وأخوه. وشهد عصره ظهور وباء كبير في مصر،وفرض الأميران اللذان يحكمان باسم السلطان حسن ضرائب وجبايات
كبيرة. لكن، لما أعلن القضاة بعد 3 سنوات -أي في 751هـ- أن السلطان قد بلغ سن الرشد ويمكنه تولي الحكم دون وصاية الأمراء، سرعان ما بسط السلطان حسن سلطته وقبض على الأميرين اللذين حكما باسمه، لكن بقية الأمراء خشوا من مصير الأميرين فسارعوا بالتخلص منه وخلعوه من العرش وبايعوا أخاه
صلاح الدين وهو في الرابعة عشرة من عمره كذلك.
تولّي طومان باي عرش السلطنة في مصر سنة 923 هـ وهو الأشرف أبو النصر طومان باي آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، وهو السلطان الوحيد الذي شنق على باب زويلة، استلم الحكم بعد مقتل عمه السلطان الغوري بموقعة مرج دابق بعد أن عينه نائبًا له
قبل خروجه لقتال العثمانيين, وبعد قتله أجمع الأمراء على اختياره سلطانًا لمصر. وقد دام حكم طومان باي لمصر مدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر، حيث استولى العثمانيون على مصر في 29 من شهر ذي الحجة للعام الهجري 922. وبعد قتله ظلت جثته معلقة ثلاثة أيام ثم دفنت في قبة السلطان الغوري،
وبموته انتهت دولة المماليك، وسقطت الخلافة العباسية، وأصبحت مصر ولاية عثمانية.

جاري تحميل الاقتراحات...