سأدلك على عمل ما إذا فعلته وجعلته ديدنك؛ سيضاعف صائحف حسناتك..
هناك الكثير من الأعمال التي نفعلها من قبيل العادة والجبلة، مثل النوم، الأكل، الرياضة، وقضاء حوائج البيت ..إلخ
ولا شك بأنها تستنفد منا وقتا كبيرا،
فكيف من الممكن أن تستغل ذلك؟
هناك الكثير من الأعمال التي نفعلها من قبيل العادة والجبلة، مثل النوم، الأكل، الرياضة، وقضاء حوائج البيت ..إلخ
ولا شك بأنها تستنفد منا وقتا كبيرا،
فكيف من الممكن أن تستغل ذلك؟
كل هذه العادات-وغيرها-ممكن أن تحولها إلى عبادات،وذلك يكون بالنية!
مثال ذلك:النوم،تنوي أن بنومك الاستيقاض لصلاة الفجر،أو تنوي بنومك أخذ الراحة لتتقوى على الصلاة.الرياضة تنوي أن تدخل في حديث النبي ﷺ"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"حتى وظيفتك لو احتسبت كسب رزقا طيبا
مثال ذلك:النوم،تنوي أن بنومك الاستيقاض لصلاة الفجر،أو تنوي بنومك أخذ الراحة لتتقوى على الصلاة.الرياضة تنوي أن تدخل في حديث النبي ﷺ"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"حتى وظيفتك لو احتسبت كسب رزقا طيبا
وطعامك لو نويت به التنعم بنعم الله وحفظ بدنك فأنت بكل ماسبق مأجور، وقس على ذلك أشياء كثيرة مثل زياراتك وفرحك وسفرك وغيرها.
((أن العادات تتحول إلى عبادات بالنية))
((أن العادات تتحول إلى عبادات بالنية))
وحتى يطمئن المرء فقد دلت الأحاديث على هذا المعنى، منها:
حديث معاذ بن جبل في البخاري "فأحتسِبُ نومتي كما أحتسب قومتي".
في الصحيحين حديث النبي ﷺ "إنك لن تنفِقَ نفقة تبتغي بها وجه الله عز وجل إلا أُجِرْتَ بها، حتى ما تجعل في فم امرأتِك".
حديث معاذ بن جبل في البخاري "فأحتسِبُ نومتي كما أحتسب قومتي".
في الصحيحين حديث النبي ﷺ "إنك لن تنفِقَ نفقة تبتغي بها وجه الله عز وجل إلا أُجِرْتَ بها، حتى ما تجعل في فم امرأتِك".
*النية محلها القلب فلا يجوز التلفظ بها .
منقول بتصرف
منقول بتصرف
جاري تحميل الاقتراحات...