خَالِــد ❄️
خَالِــد ❄️

@SilverBullet_ix

17 تغريدة 12 قراءة Apr 17, 2023
🔹أقوال النبي ﷺ فيما حدث بعده من تغيير🔹
من حقنا كأمة للنبي ﷺ، أن يدلنا على ما يعلمه خيرا لنا، وينذرنا ما يعلمه شراً لنا.
ويدخل في باب هذا الانذار ما اخبر به النبي ﷺ من التغيير والتبديل والإحداث والفتن التي ستحدث لأمته بعد رحيله ﷺ.
ومن هذه الأحاديث:
• ارتداد بعض اصحابه
• اتباع سنن من كان قبلنا
• الأئمة المضلين
• دعاة على ابواب جهنم
• الفتن التي كقطع الليل المظلم
• التنافس في الدنيا
احياء هذه النصوص تساعد في فهم ما جرى بعد رحيل النبي ﷺ، وعدم استنكار عصيان الصحابة للنبي في التمسك بالغدير والثقلين.
🔹الارتداد
حديث الارتداد مستفيض عن النبي ﷺ، وروي بأكثر من لفظ عن أكثر من صحابي، ومعظمها تشترك في أن التغيير والتبديل في أمته يبدأ من أصحابه.
بعض الالفاظ:
• قد بدلو بعدك
• لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم
• لا علم لك بما احدثوا بعدك
• إنك لا تدري ما بدلوا بعدك
الظاهر من هذه الأحاديث، أن وصف الارتداد على أناسٍ ظاهرهم الاسلام وليس الكفر والارتداد المحض كمسيلمة وطُليحة الكذّابان،
بدلالة قوله "قد بدلوا بعدك" و "احدثوا بعدك".
فيُحمل على المنافقين والمبتدعين من الصحابة، لا المرتدين كمسيلمة وغيره لأن هؤلاء لم يُحدثوا في الدين بل خرجوا منه.
ومعنى ان "الإحداث" هو فعلٌ لمن هو في دائرة الإسلام هو المعنى المفهوم وقتها عند الصحابة كما روي عن لبراء بن عازب وعائشة وكما روي مرسلاً في قصة ابي بكر.
لذلك فهم الشافعي (ت ٢٠٤) أن هذا الحديث في ذم بعض الصحابة، وحُكي عن مالك بن أنس (ت ١٨٩) ندمه على اخراج هذا الحديث في موطئه.
💠 نسبة المرتدين وابتداء زمانه
دائماً يُشنع على تفسير الشيعة لهذا الحديث وبأنه لا ينطبق على الأكثرية ولا على ما حدث مباشرة بعد وفاة النبي من عدم الالتزام بحديث الغدير من بعضهم وخذلان البعض الآخر.
مع أن القرآن والسنة قد أوضحوا مسألة القلة والكثرة في نصوص كثيرة.
• الناجين من الانقلاب على الاعقاب = الشاكرين
• نسبة عباد الله الشاكرين = قليل
• ما يخلص من الارتداد الا مثل همل النعم، اي القليل فقط.
💠 ما علاقة هذه الردة بإمامة العترة ؟
• حدوثها بعد وفاة النبي مباشرة (مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم)
• التمسك بالثقلين عصمة من الضلالة وسؤال النبي عنهما على الحوض
• إنكار ولاة بني أمية النواصب لأحاديث الحوض
• وجود حديث عن الإمام الحسن ﷺ سمى الرجل الذي يخرج من بين النبي واصحابه، وهو أمير المؤمنين ﷺ، يذود المنافقين عن حوضه.
• العصمة من الارتداد في سورة المائدة بآية
الولاية التي نزلت في أمير المؤمنين ﷺ وجرت على الائمة من ذريته.
💠 شواهد من اقوال أئمة العترة
• بعد قبض رسول الله ﷺ رجع قوم على الاعقاب بنقل البناء عن رص اساسه
• الناس لم يرتدوا عن جميع الاسلام، وانما هلك الذين ركبوا ما ركبوا
• الناس عادوا أهل جاهلية، ويشهد له حديث من مات ولا إمام له (إمام المسلمين الشرعي)، مات ميتة جاهلية.
🔹التقحم في النار
ويشهد لأحاديث الحوض احاديث أخرى عن تفلت قومٍ من أيدي النبي إلى النار، وفي مقدمتهم بعض أصحابه لأنه كان يخاطبهم:
• اخذ بحجزكم
• فتغلبوني تقحمون فيها
• وانتم تفلتون من يدي
🔹اتباع سنن الأمم السابقة شبراً بشبر
من سنن الأمم السابقة خذلان أهل الحق وقلتهم، وظهور اهل الباطل وكثرتهم.
🔹الائمة المضلون
خاف النبي ﷺ على امته فتنة الائمة المضلين اكثر من فتنة الدجال، وما هذا إلا لتجذر فتنة هؤلاء الائمة في الأمة، حتى صاروا رمزاً للتولي والتبري، والسُنة والبدعة.
🔹حديث حذيفة
• الشر بعد النبي ﷺ=الغدر بالعترة.
• الخير بعده=الفتوحات والدنيا زمن الخلفاء الثلاثة، ودخنه عملهم بغير سُنة النبي ﷺ.
• الشر بعده=دعاة النار (البغاة)
• الحل = لزوم امام المسلمين وجماعتهم = علي والحسن والحسين وشيعتهم
• اذا لم يوجد إمام شرعي ظاهر = اعتزال
🔹أيام الصبر
• عليك بخاصة نفسك، ودع أمر العوام.
وهذا ما حدث، فالخاصة من شيعة أهل البيت -عليهم السلام- في زمن بني أمية ومن بعدهم كانوا مأمورين بمعرفة أئمتهم الشرعيين وبالصبر، وأن يلبدوا إن لبدوا وينهضوا إن نهضوا، ويدعوا أمر العامة الذين مضوا على تفضيل الخلفاء الثلاثة.
وفي أيام الصبر هذه، لم يكن هناك شيء اخفى من الحق ولا اظهر من الباطل ولا اكثر من الكذب على الله ورسوله.
فصار كتاب الله واهله في ذلك الزمان طريدان منفيان.
ولن نعرف الرشد حتى نعرف الذي تركه.
كل ذلك مصداقا للفتنة العمياء التي حذر منها النبي ﷺ.

جاري تحميل الاقتراحات...