#لوسي
سمعت كلاما كثيرا عن هذا الفيلم ، من الناس من اعتبر بسبب المؤامرة أن الإسم اختصار للوسيفر ... حيث أنه يتحدث عن التوصل للإنسان الكامل بإتحاده مع الرب ... وهي اشكالية بسبب فهم من زاوية خاطئة للمفاهيم الثيوصوفية التحوتية ...
سمعت كلاما كثيرا عن هذا الفيلم ، من الناس من اعتبر بسبب المؤامرة أن الإسم اختصار للوسيفر ... حيث أنه يتحدث عن التوصل للإنسان الكامل بإتحاده مع الرب ... وهي اشكالية بسبب فهم من زاوية خاطئة للمفاهيم الثيوصوفية التحوتية ...
أولا ...الإسم لا علاقة له بلوسيفر ... الإسم هو التذكير بأول مرحلة من التطور بعد الوقوف منتصبين وظهور الحلقة لأول انثى منتصبه ويسميها البيولوجيين ( لوسي ) والبطلة تحمل نفس الإسم ... كما انه تمت الإشارة للوسي المنتصبة ثلاث مرات في الفيلم ...
مرة وصديقها يحكي لها عن مشاهدته للوسي في المتحف الطبيعي ، ومرة وفريمان يشرح التطور وقصة استخدام ١٠٪ من قدرات عقولنا ، ومرة في مشهد مقابلة مذهلة لتلاقي مرحلة دنيا من التطور للوسي ومرحلة قصوى منه وهي في طريقها لتحقيق حلم الإنسان الكامل ...
في مشهد اسطوري تتلاقى فيه السبابتان بإقتباس يذكرنا بلوحة خلق آدم في سقف كنيسة سيستينا داخل الفاتيكان للعبقري #مايكل_أنجلو ...
وفي لحظة تلاقي السبابتين بين أدنى حالات الوعي مع لوسي البدائية وأعلى حالات الوعي مع لوسي المتطورة تنكشف لها حقائق الكون وتبدأ لمكاشفة لحظة
وفي لحظة تلاقي السبابتين بين أدنى حالات الوعي مع لوسي البدائية وأعلى حالات الوعي مع لوسي المتطورة تنكشف لها حقائق الكون وتبدأ لمكاشفة لحظة
وكيفية النشأة كما حدث بالضبط في متون هرمس مثلث العظمة مع تنين بوامانديروس ....
ثانيا ... ناقش قضية استخدامنا ١٠٪ فقط من قدرات عقولنا بطريقة فلسفية غاية في الروعة ...
ثانيا ... ناقش قضية استخدامنا ١٠٪ فقط من قدرات عقولنا بطريقة فلسفية غاية في الروعة ...
فكما يعتاد منظروا المدارس الحديثة لعلم النفس واعتبار ان ذلك الرقم خرافة واننا نستخدم كل قدرات عقولنا في الحقيقة مع اول كشف رنين مغناطيسي للمخ ... لكن الفيلم لم يعني ذلك بتاتا ...
إن الفيلم ناقش قضية الاقانيم الثلاثة لأفلاطون ثم افلوطين والذي أخذت منه المسيحية فلسفتها لتركيزها في شخص المسيح فقط ... ثم شرحها الفارابي وغيره من الفلاسفة المسلمين عن العقل الكلي والعقل الجزئي والنفوس المتعددة ...
وطبعا العارف لقضية السبع المثاني التحوتية أن اول مبدأ فيها هي العقلانية ... اي العقل الكلي الشامل الذي لايُرى ولا يُحد وانبثق منه كل شئ ... وتكلمت فيه الكبالا في الكباليون...
لذلك كل عقل فينا هو بذاته جزء صغير كفسيفساء تكمل الصورة الكلية للعقل الكلي وهو ما تم التعبير به في للفيلم عن ١٠٪ والدليل أن لوسي لما تعاطت كل المادة الزرقاء تطور عقلها حتى وصل ١٠٠٪ واتحدت بالعقل الكلي ... وهو ما جعلها تتلاشى عن الوجود المادي ...
فشرط الرؤية هو ان يتم تحديدك في زمكان معين لنستطيع رؤيتك ... وهو السبب الذي يستحيل به مثلا رؤية الله او العقل الكلي انه غير متحيز لزمكان ...
وهنا عندما سأل عمرو واكد عن اين ذهبت لوسي ردت عليه برسالة sms في هاتفه " أنا في كل مكان " لأنها تخطت الوجود ثلاثي البعد واصبحت مع العقل الكلي ...
الحدير بالملاحظة أن لوحة مايكل انجلو تصور الرب والملكوت كله في غلاف قطيفي على شكل مخ الإنسان أي ما نعتقد أنه التعبير المادي للعقل ... ويذكرنا هذا بعلاقة عين حور بالغدة الصنوبرية ... واضح أن مايكل انجلو كان غارقا حتى أذنيه في التحوتية كأغلب العباقرة في التاريخ ...
لكن من يقرأ الرموز ؟
الفيلم فيه تفاصيل رائعة أخر يحتاج لمقالات لتحليلها ... فمثلا قدم نظريتنا الأبستمولوجية عن كيفية صياغة قوانين الطبيعة انها محاولة مستميتة منا لوضع قوانيني ورموز لفهم الكون نتذكر فقط ( لأني اردت ذلك ) ...
الفيلم فيه تفاصيل رائعة أخر يحتاج لمقالات لتحليلها ... فمثلا قدم نظريتنا الأبستمولوجية عن كيفية صياغة قوانين الطبيعة انها محاولة مستميتة منا لوضع قوانيني ورموز لفهم الكون نتذكر فقط ( لأني اردت ذلك ) ...
وايضا مقولة اينشتين " بقدر ما تكون قوانين الرياضيات تشير للواقع لا تكون مؤكدة ، وبقدر ما تكون مؤكدة لا تشير للواقع "
وايضا ناقشت سبب شعورنا بوجودنا المادي عن طريق الزمن ببساطة متناهية ...
وايضا ناقشت سبب شعورنا بوجودنا المادي عن طريق الزمن ببساطة متناهية ...
ويقدم الفيلم في النهاية عن علاقة لوسي بفريمان أننا بحاحة لإنسان مستنير ليعرف لنا جيدا ما هي الحقيقة ويمررها لنا في رموز كما فعلت هي ووضعت له المعلومات مشفرة في فلاشا كومبيوتر عبارة عن قطعة من الفضاء ...
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...