أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

22 تغريدة 66 قراءة Apr 05, 2023
كيف يرد المسلم على من يقول "دينكم يبيح ض-:رب الزوجة"؟
جوابي لن يكون فيه تمييع أبدا👇
قبل البدء يجب أن تعلم أن الض@-رب حل يأتي بعد الوعظ والهجران، ويكون فقط للزوجة الناشزة التي لا تقوم بواجباتها اتجاه الأسرة والزوج. ويكون الض@- رب غير مبرح.
ردي سيكون عبر عدة مقدمات، إن صحة جميعا فالنتيجة واحدة ألا وهي أخلاقية ض@-رب الناشز. لا يمكن أن تخطئ حجتي إلا لو أثبت بطلان المقدمات.
المقدمات:
١: القانون وضع لحماية المجتمع ويجب فرضه بالقوة
٢: يجب معاقبة من يتعدى على القانون ولو بالقوة لأن في ذلك تهديد لسلامة المجتمع الأمنية أو الإقتصادية أو السياسية
٣: المرأة خاضعة للقانون ويجب معاقبتها لو تعدت عليه وهددت المجتمع
٤: الأسرة كيان مهم في المجتمع فوجب وضع قانون لحمايتها (طبقا للمقدمة رقم ١)
٥: بالتالي يجب معاقبة من يهددها لكي نحافظ على سلامة المجتمع (طبقا للمقدمة رقم ٢)
٦: الناشز تتعدى على القانون الموضوع في حماية الأسرة والمجتمع (طبقا للمقدمة ١ و٤)
٧: إذا يجب معاقبتها (طبقا للمقدمة ٢ و٥)
لنناقش كل مقدمة:
١: هذه المقدمة واضحة لا شك فيها، فالقانون وجد لحماية المجتمع وهو يطبق بالقوة فوضع لوائح عن القانون في الطرقات لن تساهم في تطبيقه بل فقط القوة تطبقه ولهذا لدينا شرطة والقضاء على سبيل المثال.
٢: أيضا واضحة ولن يرفضها أحد، فيحق لها معاقبة أي شخص يهدد المجتمع وتركيبته أو مقصر في عمله للحفاظ على سلامة المجتمع الأمنية والصحية والإقتصادية والسياسية.
فيحق لها مثلا معاقبة المجرم بالقوة عبر السجن/الإعد@ام أو حتى ق@تل المجرم الحامل للسلاح في حال هدد الشرطة.
كل هذه الأوضاع يحق فيها للسلطة فرض القانون بالقوة ولو كان الآمر يستدعي القت@؛ل في سبيل حماية المجتمع.
إذا حماية المجتمع شيء مهم للغاية ويستوجب تطبيق القانون بالقوة على من يهدد كيان المجتمع وسلامته ولو كان الأمر يستلزم قت@:له/سجنه…
٣: لا يشك فيها أحد
٤: هذه المقدمة تتبع المقدمة ١، كما قلنا القانون وضع لحماية المجتمع فأي شيء يهدده وجب وضع قانون لحمايته، فكذلك الأسرة لو هددت وتدمرت تدمر المجتمع أخلاقيا (فالدراسات تظهر تفشي الزنا والفواحش الج&:نسية على محتلف أشكالها) والجرائم والمشاكل النفسية والإكتئاب
وتعاطي الممنوعات وغيرها من الأمور التي تهدد مستقبل المجتمع. فتهديد الأسرة له سلبيات وآثار مستقبلية أفظع على المجتمع من آثار الق@تل.
بالتالي المجتمع يتضرر في حال تضررت الأسرة، مما يظهر لنا كونها مهمة ويجب التضحية من أجلها وحمايتها بهدف بناء مجتمع سليم خال من المتاعب والتشققات.
٥: هذه المقدمة تتبع المقدمة ٢، فأي شخص يهدد سلامة المجتمع يجب معاقبته عبر تطبيق القانون عليه بالقوة (ولو كان بالق@:تل والسجن). بالتالي من يهدد الأسرة وكيانها يجب معاقبته حفاظا على المجتمع وعدم تدهوره.
٦: تتبع المقدمة ١ و ٤، ففيهما علمنا أنه وجب وضع قانون لحماية الأسرة في سبيل حماية المجتمع، والزوجة الناشز المقصرة في مهامها نحو الأسرة تهدد كيان الأسرة ككل. وقد تسقط الأسرة بسببها،وفي سقوطها كما بينت مشاكل وخيمة على المجتمع. فالناشر تتعدى عل القانون، الأسرة والمجتمع وتهددهم جميعا
٧: هذه تتبع المقدمة ٢ و ٥، يجب معاقبة من يهدد الأسرة والمجتمع، هذا الإستنتاج لا مفر منه. لو صحة كل من المقدات السابقة أصبح الإستنتاج منطقيا. يجب معاقبة الناشز في سبيل حماية الأسرة والمجتمع.
لو طبقت هذه المقدمات على المجرم لوافقت ولن تشك في سلامة المقدمات والإستنتاج (معاقبة المجرم) ولكن عندما أطبقها على الناشز تغضب؟ هذا يظهر تناقضك
فالعقاب في الإسلام على الناشز هو الض@-رب الخفيف، أو التأديب حفاظا على الأسرة وكيان المجتمع.
قد تقولي: لماذا يعاقب الرجل الناشز ولا العكس (أي الزوجة تعاقب الزوج الناشز)
أقول: لأن الرجل أقوى من المرأة جسديا وبيولوجيا، فلو كلفت المرأة بعقاب الزوج الناشز فستفشل وقد تتضرر هي لو قام الزوج بردة فعل عليها، بالتالي لن نحقق مبتغانا وهو حماية الأسرة والمجتمع.
بالتالي الرجل هو من يطبق العقاب على الزوجة الناشز بسبب مقدرته على فعل ذلك دون فشل.
أضيفي إلى ذلك أن الرجل منذ مطلع البشرية وفجر التاريخ سيد البيت مما يدل كون ذلك فطرة إذا يرجع تطبيق العقاب له.
قد تقولي: لماذا الزوج يطبق التأديب ولا السلطة؟
أجيب: أتفضلي أن يتم تأديبك من قبل الدولة الحديدية أو زوجك الذي يحبك؟ الإجابة واضحة.
أيضا، فيحق للدولة وضع كفيل يحل مكانها في تطبيق العقاب، فكما تعطي الحق للمدير بفصل ومعاقبة المقصر في عمله أو النصاب الذي يهدد أمن المجتمع الإقتصادي.
ولا شك أن الأسرة مهمة جدا ولديها أثر كبير على سلامة المجتمع، فلا بد من حمايتها. فكذلك وضع الإسلام كفيل لتطبيق العقاب على الزوجة الناشز وهو الزوح داخل البيت، كما المدير داخل شركته.
قد تقولي: ماذا لو نشز الرجل وهدد الأسرة والمجتمع؟
أجيب: لا يحق لها معاقبته لأنها فاقدة السلطة.
ما الحل؟ تشتكي عنه إلى الدولة وهي بدورها تطبق العقاب. فكما لا يحق للموظف فاقد السلطة معاقبة المدير (الذي كلفته الدولة لتطبيق قوانينها) بل يشتكي عليه عند الدولة،
فكذلك المرأة فاقدة السلطة تشتكي على زوجها الناشز (الذي كلفته الدولة لتطبيق قوانينها) عند الدولة.
بالتالي رأينا أن ضر@-:ب الناشز مبرر بل واجب أخلاقيا، واعتراضك على هذا الإستنتاج من دون أن ترد على المقدمات اعتراض لا قيمة له. انتهى.
سوف أحظر أي شخص مميع ينكر الض@:رب. لا مكان للحداثيين المحرفين بيننا.

جاري تحميل الاقتراحات...