في معنى "الضرب".
- هل تعلم عزيزي المسلم أن اللغة العربية تطورت تطورًا مذهلًا على مدى 600 عام كاملة، ومازالت تتطور حتى الآن؟
(أكتب في محرك البحث: مراحل تطور اللغة العربية)
- هل تعلم أن الشيوخ اجتهدوا في تفسير الآيات القرآنية وحتى الأحاديث، في إطار ما توفر لهم من علمٍ محدود.
- هل تعلم عزيزي المسلم أن اللغة العربية تطورت تطورًا مذهلًا على مدى 600 عام كاملة، ومازالت تتطور حتى الآن؟
(أكتب في محرك البحث: مراحل تطور اللغة العربية)
- هل تعلم أن الشيوخ اجتهدوا في تفسير الآيات القرآنية وحتى الأحاديث، في إطار ما توفر لهم من علمٍ محدود.
وأدوات بحث شبه منعدمة في عصورهم؟
- هل تعلم أن جلُ التفاسير المتاحة حاليًا، انتقلت إلينا عن طريق النقل الكامل، بعد أن أفتى البعض بأن باب الاجتهاد قد أُغلق، رغم كما ذكرت أن اللغة تتطور يوميًا، عكس ما يروجه المتربحون بالدين، سواء ربح مادي أو نفوذ وسلطة؟
- هل تعلم أن جلُ التفاسير المتاحة حاليًا، انتقلت إلينا عن طريق النقل الكامل، بعد أن أفتى البعض بأن باب الاجتهاد قد أُغلق، رغم كما ذكرت أن اللغة تتطور يوميًا، عكس ما يروجه المتربحون بالدين، سواء ربح مادي أو نفوذ وسلطة؟
و"اضربوهن"، هى ليست بالمدلول الفعلي للضرب باليد أو العصا، لأن الضرب هنا هو المباعدة أو الابتعاد خارج بيت الزوجية.
ولما كانت معانى ألفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه، فقد تتبع علماء اللغة العربية معانى كلمة "ضرب" فى المصحف، وحتى فى صحيح لغة العرب.
ولما كانت معانى ألفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه، فقد تتبع علماء اللغة العربية معانى كلمة "ضرب" فى المصحف، وحتى فى صحيح لغة العرب.
وجد العلماء أنها تعنى فى غالبها المفارقة والمباعدة والانفصال والتجاهل، خلافّا للمعنى المتداول الآن لكلمة ضرب.
فمثلًا، الضرب على الوجه يستخدم له لفظ (لطم)، والضرب على القفا (صفع) والضرب بقبضة اليد (وكز)، والضرب بالقدم (ركل).
وفى المعاجم وكتب اللغة والنحو لو تابعنا كلمة ضرب..
فمثلًا، الضرب على الوجه يستخدم له لفظ (لطم)، والضرب على القفا (صفع) والضرب بقبضة اليد (وكز)، والضرب بالقدم (ركل).
وفى المعاجم وكتب اللغة والنحو لو تابعنا كلمة ضرب..
لنرى مثلاً فى قول: (ضرب الدهر بين القوم) أى فرّق وباعد بينهم، و(ضرب عليه الحصار) أى عزله عن محيطه، و(ضرب عنقه) أى فصلها عن جسده.
فالضرب إذن يفيد المباعدة والانفصال والتجاهل، وهنالك آيات كثيرة فى القرآن تتابع نفس المعنى للضرب، أى المباعدة:
فالضرب إذن يفيد المباعدة والانفصال والتجاهل، وهنالك آيات كثيرة فى القرآن تتابع نفس المعنى للضرب، أى المباعدة:
"وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أن أَسْرِ بِعِبَادِى فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى"، طه 77.
"فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أن اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ"، الشعراء 63.
"فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أن اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ"، الشعراء 63.
أي باعد بين جانبي الماء.
"لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِى سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى الأَرْضِ"، البقرة 273.
أى مباعدة وسفر وهجرة إلى أرض الله الواسعة.وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ"، المزمل 20.
"لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِى سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى الأَرْضِ"، البقرة 273.
أى مباعدة وسفر وهجرة إلى أرض الله الواسعة.وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ"، المزمل 20.
أى يسافرون ويبتعدون عن ديارهم طلبًا للرزق. فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ"، الحديد 13.
أى فصل بينهم بسور.
ويُقال فى الأمثال العربية: "ضرب به عُرض الحائط"، أى أهمله وأعرض عنه، وذلك المعنى الأخير هو المقصود.
أى فصل بينهم بسور.
ويُقال فى الأمثال العربية: "ضرب به عُرض الحائط"، أى أهمله وأعرض عنه، وذلك المعنى الأخير هو المقصود.
وهو أمر يأخذ به العقلاء من المسلمين، وأعتقد أنه سلاح للزوج والزوجة معًا فى تقويم النفس والأسرة، والتخلص من بعض العادات الضارة التى تهدد كيان الأسرة التى هى الأساس المتين لبناء المجتمع الإنسانى.أما عن معنى "ضرب" في معاجم اللغة العربية الحديثة، فحدث ولا حرج.
من مقال لي على الفيسبوك في فبراير 2022.
m.facebook.com
m.facebook.com
جاري تحميل الاقتراحات...