وقد تلقى ثمامة بن أثال رسالة الرسول ﷺ بازدراء واحتقار،
ولم يسمع لدعوة الحق حتى أن الشيطان وسوس إليه حتى قرر أن يقتل الرسول
ﷺ وينهي هذه الدعوة
وبدأ يخطط لقتل الرسول، وكاد أن يتتم هذه الجريمة إلا أن أعمامه أمره ألا يفعل بذلك.
ولم يسمع لدعوة الحق حتى أن الشيطان وسوس إليه حتى قرر أن يقتل الرسول
ﷺ وينهي هذه الدعوة
وبدأ يخطط لقتل الرسول، وكاد أن يتتم هذه الجريمة إلا أن أعمامه أمره ألا يفعل بذلك.
على الرغم من أن ثمامة لم يؤذي الرسول إلا أنه استمر في أذى المسلمين والصحابة، وقتل الكثير منهم وضر البعض الأخر، مما جعل الرسول عليه السلام أن يعلن للمسلمين والصحابة بإهدار دم ثمامة لشدة أذيته للمسلمين.
لا يا رسول الله
قال:هذا ثمامة بن أثال الحنفي فأحسنوا اساره "اي معاملته"
ثم آمر ان تُحْلَب له ناقته صباحا ومساءا
فخرج إليه النبي ﷺ، في اليوم التالي
فقال:ما عندك يا ثمامة؟
فقال:عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت
قال:هذا ثمامة بن أثال الحنفي فأحسنوا اساره "اي معاملته"
ثم آمر ان تُحْلَب له ناقته صباحا ومساءا
فخرج إليه النبي ﷺ، في اليوم التالي
فقال:ما عندك يا ثمامة؟
فقال:عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت
ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي
ثم اردف قائلاً:لقد أصبت في أصحابك دما فمالذي توجبه علي
فقال صلى الله عليه وسلم : لا تثريب عليك ياثمامه فإن الإسلام يجِبُّ ماقبله
تهللت اسارير ثمامه بعدما بشره رسول الله بالخير الذي كتبه الله له بإسلامه
ثم اردف قائلاً:لقد أصبت في أصحابك دما فمالذي توجبه علي
فقال صلى الله عليه وسلم : لا تثريب عليك ياثمامه فإن الإسلام يجِبُّ ماقبله
تهللت اسارير ثمامه بعدما بشره رسول الله بالخير الذي كتبه الله له بإسلامه
فكان أول مسلمًا على ظهر الأرض دخل مكه ملبيًا
فقال له قائل من قريش:" مابك ياثمامه أصبوت وتركت دينك ودين اباءك "
قال:ماصبوت ولكني أتبعت خير دين أتبعت دين محمد ﷺ، ثم أردف:
أقسم برب البيت لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة، حتى يأذن فيها رسول الله
فقال له قائل من قريش:" مابك ياثمامه أصبوت وتركت دينك ودين اباءك "
قال:ماصبوت ولكني أتبعت خير دين أتبعت دين محمد ﷺ، ثم أردف:
أقسم برب البيت لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة، حتى يأذن فيها رسول الله
جاري تحميل الاقتراحات...