محمد
محمد

@enCr555

23 تغريدة 6 قراءة Apr 04, 2023
#ثريد معركة عاصفة الصحراء او حرب الخليج الثانية #الكويت
المتحاربون
 العراق
قوات التحالف:
 السعودية
 الولايات المتحدة
 الكويت
 المملكة المتحدة
وغيرها
 فرنسا
 مصر
 سوريا
 المغرب
 عمان
 باكستان
 كندا
 الإمارات العربية المتحدة
 قطر
 بنغلادش
 إيطاليا
 أستراليا
 هولندا
النيجر
 السويد
 الأرجنتين
 السنغال
 إسبانيا
 البحرين
 بلجيكا
 بولندا
 كوريا الجنوبية
 تشيكوسلوفاكيا
 اليونان
 الدنمارك
 نيوزيلندا
 المجر
 النرويج
القادة. العراق
 صدام حسين
 علي حسن المجيد
 عزة إبراهيم الدوري
 صلاح عبود محمود
 حسين كامل المجيد
 عبد الحميد محمود[بحاجة لمصدر]. قادة التحالف👇🏻
 جابر الأحمد الصباح
 سعد العبد الله الصباح
 الملك فهد
 سلطان بن عبد العزيز
 مقرن بن عبد العزيز

خالد بن سلطان
 جورج بوش الأب
 كولين باول
 نورمان شوارتسكوف
 جون جي. يوسوك
 والتر إي. بومر
 تشاك هورنر
 ستان آرثر
 مارغريت ثاتشر
 جون ميجر
 محمد حسني مبارك
 يوسف صبري أبو طالب
 صلاح حلبي
 محمد حسين طنطاوي
في 2 أغسطس من عام 1990 تقدمت فرق الحرس الجمهوري مخترقة الحدود الدولية باتجاه مدينة الكويت وتوغلت المدرعات والدبابات العراقية في العمق الكويتي وقامت بالسيطرة على المراكز الرئيسية في شتى أنحاء البلاد ومن ضمنها العاصمة. كما قام الجيش العراقي بالسيطرة على الإذاعة والتلفزيون الكويتي
وتم اعتقال الآلاف من المدنيين الكويتيين بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الأجانب الذين كانوا موجودين في الكويت في ذلك الوقت والذين تم استعمالهم كرهائن لاحقا.
بدأت عمليات سلب ونهب واسعة النطاق من قبل القوات العراقية شملت جميع مرافق الكويت من أبسط المواد الغذائية على رفوف الأسواق إلى أجهزة طبية متطورة، وبدأت حملة منظمة لنقل ما تم الاستحواذ عليه إلى العراق. ارتكب الجيش العراقي العديد من الجرائم في الكويت كعمليات الإعدام بدون محاكمة،
وكانت عمليات الإعدام تجري أمام منزل الضحية وبحضور أسرته قامت السلطات العراقية ولأغراض دعائية بنصب حكومة صورية تحت مسمَّى جمهورية الكويت برئاسة علاء حسين من 4 أغسطس سنة 1990 إلى 8 أغسطس من نفس العام أي لمدة أربعة أيام. اعتُبرت الكويت المحافظة التاسعة عشر للعراق وعُيِّن عزيز صالح
النومان وهو قائد الجيش الشعبي في الكويت بمنصب محافظ الكويت. كانت النسخة العراقية من الأحداث والتي نشرتها قنوات الإعلام العراقي هو أن انقلابا عسكريا حصل في الكويت بقيادة الضابط الكويتي علاء حسين الذي طلب الدعم من العراق للإطاحة بأمير الكويت ولكن هذا التحليل لم يلاق قبولاً من
الرأي العام العالمي.
الحملة البرية. شكل الهجوم البري لتحرير الكويت نهاية حرب الخليج الثانية. فقد اعتمدت إستراتيجية التحالف على حرب الاستنزاف حيث تم إضعاف الجيش العراقي بالحرب الجوية على مدى 43 يومًا. وتعتبر هذه المواجهة الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية حيث تواجه نحو مليون جندي
تصاحبهم الآليات المدرعة وقطع المدفعية مسنودةً بالقوة الجوية حاول العراق في اللحظات الأخيرة تجنب الحرب، ففي 22 فبراير سنة 1991 وافق العراق على مقترح سوفيتي بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي الكويتية خلال فترة قدرها 3 أسابيع على أن يتم الإشراف على الانسحاب من قبل مجلس الأمن.
لم توافق الولايات المتحدة على هذا المقترح ولكنها تعهدت» أنها لن تقوم بمهاجمة القطاعات العراقية المنسحبة وأعطت مهلة 24 ساعة فقط للقوات العراقية بإكمال انسحابها من الكويت بالكامل. في الرابعة فجرًا من 24 فبراير من نفس العام بدأت قوات التحالف توغلها في الأراضي الكويتية والعراقية.
وتم تقسيم الجيش البري إلى ثلاث مجاميع رئيسية بحيث تتوجه المجموعة الأولى لتحرير مدينة الكويت بينما تقوم الثانية بمحاصرة جناح الجيش العراقي في غرب الكويت. وتقوم المجموعة الثالثة بالتحرك في أقصى الغرب وتدخل جنوب الأراضي العراقية لقطع كافة الإمدادات للجيش العراقي
وفي اليوم الأول للحرب البرية استطاعت قوات التحالف للوصول إلى نصف المسافة لمدينة الكويت بينما لم تلاق المجموعتين الآخرتين أي صعوبات في التقدم. وفي اليوم الثاني قامت قوات التحالف بقطع جميع الطرق لإمداد للجيش العراقي
في 26 فبراير سنة 1991 بدأ الجيش العراقي بالانسحاب بعد أن أشعل النار في حقول النفط الكويتية وتشكل خط طويل من الدبابات والمدرعات وناقلات الجنود على طول المعبر الحدودي الرئيسي بين العراق والكويت، وقصفت
قوات التحالف القطعات العسكرية المنسحبة من الكويت إلى العراق مما أدى إلى تدمير مايزيد عن 1500 عربة عسكرية عراقية، وبالرغم من ضخامة عدد الآليات المدمرة إلا أن عدد الجنود العراقيين الذين قتلوا على هذا الطريق لم يزد عن 200 قتيل
سُمي هذا الطريق فيما بعد بطريق الموت أو ممر الموت.
وفي اليوم التالي، أي 27 فبراير، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب عن تحرير الكويت بعد 100 ساعة من الحملة البرية، فقال الكويت أصبحت محررة، وأن الجيش العراقي قد هزم
عواقب الحرب على الكويت النتائج الاقتصادية
•إشعال وتدمير أكثر من 727 بئر نفطي من أصل 1080 بئرًا كويتيًا. وقدر قيمة المفقود من النفط والغاز الطبيعي من تلك الآبار بحوالي 120 مليون دولار يوميًا. وأدى ذلك إلى فقد قيمة النفط المحروق كما فقد قيمة غير محققة ناتجة عن وقف الإنتاج
•كما أن تكاليف إعادة إعمار القطاع النفطي قد تصل إلى 80 مليار دولار حسب تقديرات وزارة المالية الكويتية.
•تدمير مؤسسات ومنشآت حكومية نجم عنها خسائر بمليارات الدولارات.
النتائج الاجتماعية
تعرض الشعب الكويتي إبان الغزو العراقي للتعذيب والأسر والقتل. فقد تم أسر أكثر من 600 كويتي وبعض الأشخاص من جنسيات أخرى أثناء الاحتلال العراقي ولا يزال معظمهم مفقودين، وقد تم فيما بعد إيجاد رفات حوالي 236 أسير منهم في مقابر جماعية.
وبعد هاذي المعركة العظيمة شُهدت تحرير دولة الكويت

جاري تحميل الاقتراحات...