من هوا الصحابي الجليل الذي اهتز عرش الرحمن له عند وفاته؟
#ثريد
#ثريد
فقال مصعب لسعد بن معاذ: (أو تقعد فتسمع فإن رضيت أمراً قبلته، وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره)،
فقال سعد: (أنصفت)،
ثمّ اتكأ على حربته وجلس، فدعاه مصعب للإسلام و قرأ عليه القرآن،
فقال: (والله لقد عرفنا الإسلام في وجهه قبل أن يتكلّم، من إشراقه وتهلله)
فقال سعد: (أنصفت)،
ثمّ اتكأ على حربته وجلس، فدعاه مصعب للإسلام و قرأ عليه القرآن،
فقال: (والله لقد عرفنا الإسلام في وجهه قبل أن يتكلّم، من إشراقه وتهلله)
، فقال سعد: (كيف تفعلون إذا أسلمتم؟) فقال مصعب وأسعد: (تغتسل ثمّ تشهد الشهادتان وتصلّي ركعتين)، ففعل ذلك ثمّ انطلق مُسرعاً إلى قومه فلمّا رأوه قالوا: (والله لقد جاءكم سعد بغير الوجه الذي ذهب به)
فقال لهم سعد: (يا بني عبد الأشهل كيف ترونني فيكم؟) قالوا: (سيدنا وأعلمنا وأحبّ الناس…
فقال لهم سعد: (يا بني عبد الأشهل كيف ترونني فيكم؟) قالوا: (سيدنا وأعلمنا وأحبّ الناس…
فما بات منهم أحد مشرك، إلّا رجل واحد أسلم يوم أحد.
كما أصبحت داره مقرًا لمصعب بن عمير وأسعد بن زرارة،
يدعوان أهل يثرب فيها إلى الإسلام. وكان سعد بن معاذ ومعه أسيد بن حضير من تولّى كسر أصنام بني عبد الأشهل.
كما أصبحت داره مقرًا لمصعب بن عمير وأسعد بن زرارة،
يدعوان أهل يثرب فيها إلى الإسلام. وكان سعد بن معاذ ومعه أسيد بن حضير من تولّى كسر أصنام بني عبد الأشهل.
فقال: (يا رسول الله إن كان الله أمرك بهذ فسمعاً وطاعةً، وإن كان أمر تصنعه لنا فلا حاجة لنا فيه، فقد كنا نحن وهؤلاء قوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، وكانوا لا يطمعون أن يأكلو ثمرةً واحدةً إلّا بثمنها أو قرى، فبعد أن أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزّنا بك نعطيهم أموالنا،…
فقال رسول الله صلِ الله عليه وسلم يوم وفاته:
(إنَّ العرشَ اهتزَ لمَوتِ سعدٍ فرحاً بهِ).
صلى النبي محمد على سعد بن معاذ ، وحُمل فدُفن بالبقيع، وشهد النبي دفنه، وكان الذين أنزلوه في قبره ابن أخيه الحارث بن أوس بن معاذ
وأسيد بن حضير، وأبو نائلة سلكان بن سلامة بن وقش وسلمة بن…
(إنَّ العرشَ اهتزَ لمَوتِ سعدٍ فرحاً بهِ).
صلى النبي محمد على سعد بن معاذ ، وحُمل فدُفن بالبقيع، وشهد النبي دفنه، وكان الذين أنزلوه في قبره ابن أخيه الحارث بن أوس بن معاذ
وأسيد بن حضير، وأبو نائلة سلكان بن سلامة بن وقش وسلمة بن…
قال الحسن البصري:
"كان سعد بادنًا،(بدبن، سمين)
فلما حملوه، وجدوا له خفة. فقال رجال من المنافقين: والله إن كان لبادنا، وما حملنا أخف منه.
"كان سعد بادنًا،(بدبن، سمين)
فلما حملوه، وجدوا له خفة. فقال رجال من المنافقين: والله إن كان لبادنا، وما حملنا أخف منه.
جاري تحميل الاقتراحات...