فارس
فارس

@K7FARES

14 تغريدة 6 قراءة Apr 09, 2023
من هوا الصحابي الجليل الذي اهتز عرش الرحمن له عند وفاته؟
#ثريد
هوا الصحابي الجليل سعد بن مُعاذ رضي الله عنه يكنى ب ( ابو عمرو ) طويل القامة ومن أعظم الناس خِلقة وأجملهم خُلقاً.
كان سيدًا لقبيلة الأوس في يثرب قبل الهجرة النبوية، (المدينه المنوره حالياً)
دخوله الاسلام:-
عندما بعث الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- مصعب بن عمير إلى المدينة ليدعوا الناس إلى الإسلام أقام عند أسعد بن زرارة، وفي أحد الأيام خرجوا إلى بني عبد الأشهل(قبيلة) ليدعوهم إلى الإسلام،
وكان سيّدهم سعد بن معاذ،
فلمّا سمع سعد بالأمر أخذ حربته ثمّ توجّهه نحوهم،…
فقال مصعب لسعد بن معاذ: (أو تقعد فتسمع فإن رضيت أمراً قبلته، وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره)،
فقال سعد: (أنصفت)،
ثمّ اتكأ على حربته وجلس، فدعاه مصعب للإسلام و قرأ عليه القرآن،
فقال: (والله لقد عرفنا الإسلام في وجهه قبل أن يتكلّم، من إشراقه وتهلله)
، فقال سعد: (كيف تفعلون إذا أسلمتم؟) فقال مصعب وأسعد: (تغتسل ثمّ تشهد الشهادتان وتصلّي ركعتين)، ففعل ذلك ثمّ انطلق مُسرعاً إلى قومه فلمّا رأوه قالوا: (والله لقد جاءكم سعد بغير الوجه الذي ذهب به)
فقال لهم سعد: (يا بني عبد الأشهل كيف ترونني فيكم؟) قالوا: (سيدنا وأعلمنا وأحبّ الناس…
فما بات منهم أحد مشرك، إلّا رجل واحد أسلم يوم أحد.
كما أصبحت داره مقرًا لمصعب بن عمير وأسعد بن زرارة،
يدعوان أهل يثرب فيها إلى الإسلام. وكان سعد بن معاذ ومعه أسيد بن حضير من تولّى كسر أصنام بني عبد الأشهل.
و قد شهد سعد بن مُعاذ مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم غزوة "بدر"
حيث كانت القوّة المادية كانت تميل لصالح قريش فكان عددهم أضعاف عدد المسلمين وعتادهم كذلك،
فاستشار الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- المسلمين بقتال قريش خارج المدينة، حيث كان يتخوّف من أنّ الأنصار لا ترى له عليها نصرةً…
فما كان من سعد إلّا أن تكلّم بالنيابة عن الأنصار، وقال: (يا رسول الله لقد أمنا بك وصدّقناك وأعطيناك على ذلك العهود والمواثيق بالسمع والطاعة فامضِ يا رسول الله لِما أردت فنحن معك، والذي بعثك بالحقّ لو خضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما تخلّف منا رجل واحد، وإنّا لنحب أن تلقى بنا…
أما في "غزوة الأحزاب"
لما اتفقت الأحزاب على المسلمين واشتدّ الأمر حتى بلغت القلوب الحناجر، أراد الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- تشتيت صف الكفار ليُهوّن من شدّة الحصار على المسلمين ويتفرّغ لقريش،
وتحقيقاً لذلك أراد أن أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة، فاستشار سعد بن معاذ بالأمر فسطّر…
فقال: (يا رسول الله إن كان الله أمرك بهذ فسمعاً وطاعةً، وإن كان أمر تصنعه لنا فلا حاجة لنا فيه، فقد كنا نحن وهؤلاء قوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، وكانوا لا يطمعون أن يأكلو ثمرةً واحدةً إلّا بثمنها أو قرى، فبعد أن أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزّنا بك نعطيهم أموالنا،…
وفاته:-
استشهد سعد بن معاذ بعد أن بلغ من العمر 37 عام، حيث إنّه أُصيب بجرح جرّاء سهم أُلقي عليه في
"غزوة الأحزاب"
فدعى الله إن كان هناك للحرب بقيّة أن يبقيه حيّاً حتى يجاهد قريش
وإن كانت المعركة قد انتهت أنّ يقبضه شهيداً
وألّا يميته حتى يُقرّ عينه من بني قريظة لأنّهم خانوا…
فقال رسول الله صلِ الله عليه وسلم يوم وفاته:
(إنَّ العرشَ اهتزَ لمَوتِ سعدٍ فرحاً بهِ).
صلى النبي محمد على سعد بن معاذ ، وحُمل فدُفن بالبقيع، وشهد النبي دفنه، وكان الذين أنزلوه في قبره ابن أخيه الحارث بن أوس بن معاذ
وأسيد بن حضير، وأبو نائلة سلكان بن سلامة بن وقش وسلمة بن…
قال الحسن البصري:
"كان سعد بادنًا،(بدبن، سمين)
فلما حملوه، وجدوا له خفة. فقال رجال من المنافقين: والله إن كان لبادنا، وما حملنا أخف منه.
نهايه الثريد 💙

جاري تحميل الاقتراحات...