سُئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
ما حكم الخمار؟ وهل هو واجب؟
فأجاب:
ما حكم الخمار؟ وهل هو واجب؟
فأجاب:
الخمار سمي خمارًا؛ لأنه يستر ما وراءه، ومنه: تخمير الإناء ستر الإناء، ومنه الخمر؛ لأنها تستر العقل، وتضيع العقل
فالخمار: هو الستر الذي يوضع على الرأس والوجه؛ حتى يستر ذلك عن الناس، والمرأة مأمورة بالستر والخمار عن غير محارمها لقول الله تعالى:(وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) فالحجاب: الخمار أو الباب أو الجدار، أو ما أشبه ذلك، مما يسترها.
(ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) [الأحزاب:53] هكذا في سورة الأحزاب بين سبحانه: أن الحجاب أطهر لقلوب الرجال والنساء، فهو واجب على المرأة أن تحتجب، وأن تستتر عن غير محارمها في بدنها كله.
جاري تحميل الاقتراحات...