وحسرة في قلب كل من أحبوه وعرفوه ودعوات تلفه وتشمله كلما ذكر اسم محمد زكارنة على مسامع الناس
قبيل موعد إفطار العاشر من رمضان الفائت كان يستعد محمد زكارنة للعودة إلى منزله لتناول الطعام والإستراحة قبل أن يعاجله جندي حاقد من مسافة الصفر ويصيبه برصاصة في خاصرته
تذكر والدته تفاصيل صباح هذا اليوم جيدًا لازمها شعور ان أحمد لن يعود إليها ..طلبت إليه عدم الذهاب إلى العمل وان يبقى معها أخبرها أنه يتوجب عليه الذهاب ليبيع بضاعته من الخضار فقد كان يمتلك بسطة خضار يعمل عليها ويكسب من كد يمينه وعرق جبينه
ثم ودعها بنظرة حزينة تقول والدته لا زلت أعيش داخل عينيه حتى اليوم
تأخر محمد عن موعد عودته شعرت والدته أن مكروهًا اصابه اتصلت عليه لكنه لم يجب اتصلت بصديقه طمأنها واخبرها أن محمد مصاب إصابة خفيفة وانه يستعد لدخول غرفة العمليات في مشفى الرازي
تأخر محمد عن موعد عودته شعرت والدته أن مكروهًا اصابه اتصلت عليه لكنه لم يجب اتصلت بصديقه طمأنها واخبرها أن محمد مصاب إصابة خفيفة وانه يستعد لدخول غرفة العمليات في مشفى الرازي
هرعت والدته إلى هناك وفي رأسها تتزاحم كل الخواطر والهواجس خوفًا من فقدان محمد، ذهبت إليه أخبرها ألا تخاف ولا تحزن ونطق الشهادتين مرارًا ودخل إلى غرفة العمليات وكان هذا آخر عهدها به إذ سيخرج بعد ست ساعات منها شهيدًا محمولًا على الأكتاف إلى جنة طالما حلم بها
تقول والدته إن طبقه المفضل كان "الملوخية" وكان يفرح كثيرًا عندما يعلم أن والدته ستقوم بإعدادها وينشد في حبها الأغاني والأشعار، تعد والدته الملوخية اليوم وتقول أنها لن تسمع صوت أحمد بعد عودته من عمله ليخبرها انه اشتم رائحتها من أول الشارع.
"قلبه معلق بالمساجد"
كان قلب أحمد معلقًا في المسجد وعلى الرغم من عودته منهكًا من عمله إلا أنه كان يحرص على الذهاب إليه وتنظيفه وكان حريصًا أشد الحرص على أداء صلاة التراويح والاعتكاف ليلة القدر حتى مطلع الصبح
كان قلب أحمد معلقًا في المسجد وعلى الرغم من عودته منهكًا من عمله إلا أنه كان يحرص على الذهاب إليه وتنظيفه وكان حريصًا أشد الحرص على أداء صلاة التراويح والاعتكاف ليلة القدر حتى مطلع الصبح
جاري تحميل الاقتراحات...