محمد الاهوازي ابوهادي🇮🇷
محمد الاهوازي ابوهادي🇮🇷

@Mohamedahwaz922

11 تغريدة 58 قراءة Apr 04, 2023
قصة السرية البعثية التي رفضت أوامر قائدها و أستسلمت للحرس الثوري بعد سماع المؤذن يقول (عليٌ ولي الله)
🔹تكبد العراق خسائر فادحة في عام ١٩٨١...
كانت إحدى التلال ، التي كان لها موقع مهم ، لا تزال تقاوم. حاولت القوات الإيرانية تحريرها أيضًا.
👇تابع👇
في ظلام اليل التالية ، تحركنا نحو التل. كان هناك العديد من القوات العراقية متمركزة على التل.
فجأة تحرك الشهيد إبراهيم هادي باتجاه تل العراقيين ثم وقف على لوح حجري مقابل القبلة.
وأخذ يؤذن بصوت عالٍ. بغض النظر عن مدى صراخنا له للعودة ، فإنهم سيقتلونك الآن ...لم يكن هناك فائدة ...
قرب نهاية آذان إبراهيم للصلاة توقف صوت الرصاص العراقي ...
لكن في الوقت نفسه أطلقت رصاصة أصابت عنق إبراهيم ...
كانت دماء إبراهيم تسيل . تم إضماد جرح إبراهيم بمساعدة مسعف ...
في وقت لاحق ، جاء أحد المقاتلين وقال إن مجموعة من العراقيين قد أتت ؛
تابع👇
رفعوا أيديهم واستسلموا ...
قلت على الفور أن تسلحةا ، ربما تكون هذه خدعة ؛
18 عراقيا مع ضابط سلموا أنفسهم ...
بمساعدة مترجم سألت الضابط العراقي كم عدد الجنود الموجودين على التل؟ لم يقل شيئًا ... جئنا واستسلمنا وأرسلت بقية القوات. الآن التل فارغ ...
قلت له انا سألتك لماذا؟
قال: لأنهم لم يريدوا الاستسلام .. قلت ما معنى ذلك؟ رد الضابط العراقي بغضب ودموع: "أين المؤذن؟"
ثم قال: قيل لنا إنكم مجوس وعباد للنار .. قالوا لنا إننا نحارب الإيرانيين في سبيل الإسلام بينما قادتنا لا يصلون و يسكرون!!
اليوم ، عندما سمعت الأذان من أحد مقاتليكم ، ارتجف جسدي كله
قلت لنفسي لا تدعها تشبه قصة كربلاء ...
لم يتوقف عن البكاء ، ثم قال: قلت لجنودي إنني أريد أن أستسلم ، من يريد أن يأتي معي ، جاؤوا معي ؛ الآخرون الذين لم يأتوا رجعوا ...
لقد أحضرت أيضًا الجندي الذي أطلق النار على الموذن ، إذا أعطيتني الأوامر فسوف أقتله
الآن قل لي ، هل هو على قيد الحياة أم ...؟ كنت في حيرة من أمري ... قلت إنه على قيد الحياة ... ذهبنا إلى إبراهيم الذي كان مستلقيًا في الخندق ... جاء جميع الأسرى الثمانية عشر وقبّلوا يد إبراهيم و أحدهم اراد تقبيل قدمه و قال له كيف نواجه أمير المؤمنين و نحن جرحناك عندما ذكرته
مرة سنوات على هذه اليلة حتى يوم من الأيام زرت فيلق بدر شاهدت أحدهم
قلت بدهشة: ماذا تفعل هنا؟
وقال إن الثمانية عشر منا جميعاً في هذه الكتيبة قد أطلق سراحهم بضمان من الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ويفترض أن نأتي ونقاتل مع البعثيين
سألني عن المؤذن فأخبرته بأستشهاده
و أخذته أسمائهم
و وعدته بزيارتهم بعد أنتها العملية
بعد فترة راجعت مكتب فيلق بدر و طلبت منهم اللقاء بهذا الفوج الذي كانوا مشاركين فيه و أسماء الـ١٨ فقال لي المسؤل هذا الفوج تم أنحلاله بسبب أستشهاد أغلب أعضاء و هولاء أستشهدوا أمام الدبابات البعثيين و لم يتراجعوا حتى أستشهدوا جميعا
عندها قلت في نفسي ماذا فعل أذان الشهيد إبراهيم هادي بهم من جبهة الباطل سحبهم إلى جبهة الاسلام و عاقبتهم الجنة
المصدر كتاب سلامٌ على إبراهيم

جاري تحميل الاقتراحات...