#دورة_حياة_الرجل (الجزء الأول):
يولد طفل صغير متعلق بأمه وتلك السنوات الاولى تكون والدته لها التأثير الأكبر تقريباً على حياته، يتعلق بها ومن خلالها تبدأ شخصيته وطريقة حياته اما ان تصبح شخصية معقدة قاسية مريضة او شخصية مائعة مستخنثة
يولد طفل صغير متعلق بأمه وتلك السنوات الاولى تكون والدته لها التأثير الأكبر تقريباً على حياته، يتعلق بها ومن خلالها تبدأ شخصيته وطريقة حياته اما ان تصبح شخصية معقدة قاسية مريضة او شخصية مائعة مستخنثة
خاضعة لطاعة النساء أو شخصية متزنة تجمع بين الرحمة والغلظة في آنٍ واحد. وبعد ان ينضج عادة يكون قد تعلق بشخصية والدته وعطفها وحنانها فيرسم في ذهنه صورة مثالية عن الانثى تشبه أمُّه فيتخذ من أمه لاشعورياً مرجعاً له ليحس بذلك الامان والاهتمام والحب من جديد
لانه بعد الفطام والنضوج مايزال الطفل الصغير المهجور بداخله يحتاج ويريد المزيد من الحب والاهتمام اللامتناهي وانه مايزال طفلاً من الداخل بينما تراه رجلاً مكتملاً من الخارج بعضلاته وذقنه وشاربه الثخين وبنيته الخشنة وما هو الا طفل، مايزال متعلقاً بأمُّه،
كل انثى تصادفه يرى فيها تلك الأم وينتظر منها ان تكون محبة وفيه له كما كانت له أمه، لكنه يغفل عن امر مهم الا وهو ان له أماً واحدة ليست بعدها أم ولن تكون،
اما بقية النساء والاناث الاتي يبحث فيهن عن تلك الامومة التي يفتقدها ما هن سوى امهات لغيره، ما ان تتزوجك الا وهي تنتظر ولادة طفلها الذي ستمنحه الحب والعاطفة اكثر منك لانه ثمرتها هي في نظرها.
بعد توهج غريزته الجنسية سيقيم العديد من العلاقات العاطفية ويبحث عن زوجة باحثاً فيها بالاساس عن شخصية أمه الوفية له والمهتمة به! مع الرغبة الجنسية.
ولانه لا توجد هكذا انثى كما يتخيلها في عقله ويبني عليها احلامه فانه يبقى في وهم ويتعرض الى العديد من الخذلان والانكسارات والخيانات من النسـ.ـاء، ثم يعيش بعدها من اجل الانتقام منهن ومن نفسه او من اجل الجنس او يعاقر الخمور او المخدرات لكي ينسى ألمه (أمه) .
نفسية الطفل مهمة جداً بل هي الفقرة الأهم في الحياة، لكونها الأساس
منها تصنع الصالحين ومنهم تصنع المجرمين.
يرسم الرجل في كل انثى يقابلها ويرغبها وينجذب لها صورة المرأة المثالية
التي تحبه وزوجته المخلصة له حتى ينصدم بالواقع بنرجسيتهن وتمردهنّ.
منها تصنع الصالحين ومنهم تصنع المجرمين.
يرسم الرجل في كل انثى يقابلها ويرغبها وينجذب لها صورة المرأة المثالية
التي تحبه وزوجته المخلصة له حتى ينصدم بالواقع بنرجسيتهن وتمردهنّ.
وحبهن المفرط لنفسهن فقط ولا يعرفن معنى الحب والعطاء والتضحية.
فيجد بعدها ان كل ما كانن يقدمنه ليس الا لمصلحتهن
وقربان لرغباتهن فقط وشهواتهن وانانيتهن، ليس لإهتمام به او حب له!
بالحقيقة كانهن لا يرينه الا كصيد او كوسيلة لإنجاب الطفل (المنتظر)
او سد للحجات النفسية والجسدية
فيجد بعدها ان كل ما كانن يقدمنه ليس الا لمصلحتهن
وقربان لرغباتهن فقط وشهواتهن وانانيتهن، ليس لإهتمام به او حب له!
بالحقيقة كانهن لا يرينه الا كصيد او كوسيلة لإنجاب الطفل (المنتظر)
او سد للحجات النفسية والجسدية
جاري تحميل الاقتراحات...