قرأت كلام قسم بالله يقشعر ويصحي فيك الشيء الكثييير كل ما حسيت اني بعدت عن الله رجعت اقراه من جديد بنفس وقعه على القلب، الكلام ما يكفي تغريدة وحده بسرده تحت التغريدة
"ما بك..!؟
تغافلت عن السنن فقصرّت في الفرائض، لم تعد تشعرُ بمناداة الله في كُل أذان، تلهو وكأنك مُخلّد، أضمنت مفتاح الجنة بيديك أم لم تذنب يومًا !؟ مابك تخلّيت عن القرآن صديقًا ومؤنسًا !؟ ضيّعت وردك يا مسكين وتشكوا قلة البركة، مابك تمرّ آيات القرآن بك ولا تُحيي فيك شيئا..!؟
تغافلت عن السنن فقصرّت في الفرائض، لم تعد تشعرُ بمناداة الله في كُل أذان، تلهو وكأنك مُخلّد، أضمنت مفتاح الجنة بيديك أم لم تذنب يومًا !؟ مابك تخلّيت عن القرآن صديقًا ومؤنسًا !؟ ضيّعت وردك يا مسكين وتشكوا قلة البركة، مابك تمرّ آيات القرآن بك ولا تُحيي فيك شيئا..!؟
لم تعد تشعر أن آيات العذاب موجهة لك، قتلت نفسك اللوامة بيديك، سئِمت جهاد نفسك وتركتها سجينة ذنوبك، أكُلما أتتك المعصية وقالت هيت لك لم تعد تقل معاذ الله، جحدت بفضل ربك عليك وتناسيت نعمه الغارق بها، ضمنت العفو ولم تُفكر بأنه (شديد العقاب)
جعلت دنياك جنتك ونسيت نعيمك الأبديّ وسعادتك الدائمة وقابلتك وجهه! ألهتك الدُنا..!؟ بعدتك حتى عن خشوعك
أهملتَ "ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشعَ قلوبهم لذكر الله" والراحة التي كنتَ تشعر بها! راحتك التي تعلم جيّداً أنها ليست في شيء إلا في قُربك من الله!.. لِمَ فرّطتَ بها!؟
أهملتَ "ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشعَ قلوبهم لذكر الله" والراحة التي كنتَ تشعر بها! راحتك التي تعلم جيّداً أنها ليست في شيء إلا في قُربك من الله!.. لِمَ فرّطتَ بها!؟
ترى المعصية بأُمِ عينك ثم لا تلتفت! جعلته أهون الناظرين إليك، لم يعد يؤثر فيكََ نُصحاً لم يعد قلبكَ يرتجف من خوفك منه أو من عذابه يا مسكين، ودموعك من خشية الله تلاشت، أصبحتَ تبكي لأتفه الأسباب ولا يقشعِر قلبك وبدنك من خشية الله! وعهدك الجديد مع الله أين هو ؟!
ووعودك مع الكريم لِمَ لمْ تعد تتذكرها وعهدك "لئِن أنجيتني من هذا يا الله سأكون شخصًا آخر" ، نجّاك فأخلفت وعدك له وعهدك لنفسك!
تتخبّط يميناً ويساراً تطرق الأبواب جميعها ونسيتَ بابه؟!، يتنزّل لمقابلتك في الليل وتأبى أن تقابله! يتقرّب منك وأنت تبتعد!؟
تتخبّط يميناً ويساراً تطرق الأبواب جميعها ونسيتَ بابه؟!، يتنزّل لمقابلتك في الليل وتأبى أن تقابله! يتقرّب منك وأنت تبتعد!؟
أفِق يا مسكين فإنّها فانية، أفِق وابدأ عهداً جديداً، مزِّق صفحاتك الملوّثه بالذنوب وابدأ صفحاتٍ بيضاء ناصعه، في انتظارِكَ يفرح لتوبتكَ.. فلا تؤجِل"
جاري تحميل الاقتراحات...