فأولا وأخيرا نحن سنحاسب بما كسبت قلوبنا (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم )..
الأمر يتم على النحو الأتي : الله عليم بذات الصدور ,فيحدث الإبتلاء والفتنة لتظهر حقيقة المرء
الأمر يتم على النحو الأتي : الله عليم بذات الصدور ,فيحدث الإبتلاء والفتنة لتظهر حقيقة المرء
( وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور ) ..بهذا التمحيص يخرج ما يوجد في القلوب ..( ام حسب الذين في قلوبهم مرض ان لن يخرج الله اضغانهم )
( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) هذا المرض المرء من أوجده والله زاده بعدما أخرج ما كان يكتم ويحذر أن يخرج ...
( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) هذا المرض المرء من أوجده والله زاده بعدما أخرج ما كان يكتم ويحذر أن يخرج ...
وكذلك الإيمان ( فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) والهدى ( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى )...الخ
الشيطان يوسوس في الصدور وليس له أن يطلع على القلوب , وبالتالي فلا نستطيع أن نلومه على ما يحدث في قلوبنا ( فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين
الشيطان يوسوس في الصدور وليس له أن يطلع على القلوب , وبالتالي فلا نستطيع أن نلومه على ما يحدث في قلوبنا ( فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين
* قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي ..) فالشيطان اقتصر فعله على إظهار ما في قلب موسى ,فكان قول موسى (ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي ) ..كذلك حدث مع أدم وزوجه ( ربنا إنا ظلمنا أنفسنا )
وهذا أساسا سبب وجود إبليس ( وما كان له عليهم من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ)
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...