محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

6 تغريدة 7 قراءة Apr 05, 2023
يعتقد البعض أن السعادة والراحة هي فقط في التقرب إلى الله من خلال برنامج العبادات والطقوس التى هى أساسا مجرد تأهيل الشخص لصنع سعادته وراحته !
إذا ما أصابك الإكتئاب أو المرض أو الفقر ، يصبح بلاء من الله !
وبالتأكيد سيكون لديهم الحل ؛
وهو ببساطة الصلا ه ..
كم مرة نصحك الناس بعدما سمعوا شكواك بالتوجه إلى السماء ؟
حسنًا فلنراقب وجوه هؤلاء الخارجين من أبواب المساجد والكنائس ..
هل هناك سعادة تغمر وجوههم بعد أداء الفروض ؟
أرى أن المترددين على الحفلات الصاخبة مثلا أو المطاعم التي تقدم وجبات جيدة تملأ وجوههم البهجة أكثر من أمثالهم ..
أكثر من أمثالهم الذين يترددون على دور العبادة ..
بل كلما كان الطعام أفضل كلما ارتفع مستوى سعادتهم ، بينما كلما طال وقت الصلاة كلما احتقنت وجوه المصلين غالبا وصاروا أكثر قلقا ورغبة في الخلاص منها ..
ليست السعادة في الخلاص من الهموم بالصلاة فقط ، هي أحد الأبواب بالتأكيد ؛
لكنها ليست خلاصا كما تظن ..
ستجد السعادة في ابتسامة عيني فقير منحته كسرة خبز أو ساعدته في الحصول على قوت يومه
في ابتسامة طفل امتلك قطعة من الحلوى ، في شخص يرتدي ملابس بالية منحته ملابسك القديمة ..
الله لا يسكن دور العبادة حاملًا كأسًا من الخمر ليبهج به قلبك !
هو ها هنا يسير بجوار الفقراء ليمدهم بما يكسر جوعهم
هو بجوار رجل عاري يرتدي ملابس بالية يحاول حمايته من أن تُسقط عنه الرياح أسماله البالية ..
السماء بعظمتها أصغر من أن تحمل عرش "الرب" غير أن قلب الإنسان استطاع أن يحمله
لا نعرف مكانا في السماوات والأرض يسكنه الله ..
لكننا نعرف قلوبا يسكنها ويتمدد فيها ، بل وتتسع بنوره لتضيئ العالم ..
راقب العالم وابحث عن تلك الأجساد التى تحوى قلوبا الله يسكنها ، فهى تحتاج إلينا أكثر مما تحتاج إلينا المساجد والكنائس ، كما أن فرحتهم بعطائنا قادرة على منح كلانا السعاده 😍
منقول بتصرف
محمد العطار

جاري تحميل الاقتراحات...