باسم جفّال
باسم جفّال

@bmjaffal

7 تغريدة 27 قراءة Apr 04, 2023
قبل حوالي 25 عاما قام الأخوان ديفيد وتوم كيلي بالدعوة إلى أسلوب جديد في القيادة. أسلوب يناسب درجة التعقيد وسرعة التغيير وحجم الغموض الذي نعيش، إنها "القيادة الإبداعية".
القائد الإبداعي يحتاج إلى أن يلعب ثلاثة أدوار: المستكشف (Explorer)، والبستاني (Gardner)، والموجّه (Coach).💡👇
القائد الإبداعي هو القائد الذي لديه الشجاعة والتواضع لقول "لا أعلم"، يُجيد طرح الأسئلة أكثر من إعطاء الإجابات، ولديه القدرة على رواية القصص التي أبطالها أناس غيره، يفهم مشاعر موظفيه ويهتم بها، يهيّئ مكان آمن من الناحية النفسية يسمح بالفشل والتجريب ويركّز على التعلّم والنمو.
دور وشخصية المستكشف: هو الشخص الذي لديه الشجاعة للخوض في المجهول حتى يصل إلى الوجهة المُلهمة. قد لا تكون الطريق واضحة أمامه، لكن الوجهة واضحة والطموح كبير. المستكشف يعطي فريقه الأمان في خِضَم الكثير من علامات الاستفهام.
شخصية المستكشف مهمة جداً في بداية رحلة جديدة ووجود مخاطر كبيرة، الرؤية الملهمة هي التي تقود الفريق إلى الأمام بشغف، تماماً كما يحدث مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
البستاني: هو ذلك الشخص الذي يهتم بالحديقة، يسقي نباتاتها، يُبعد عنها الحشرات والنباتات الضارة، يُفسح لها المجال حتى تنمو وتزدهر، يعطيها من السماد والغذاء ما تحتاج، بقَدَرٍ دون زيادة أو نقصان، ذلك مثَلُ القائد الذي يهيّئ لفريقه البيئة التي يُبدع فيها الفريق وينمو ويزدهر.
المدرّب: وهو الشخص القريب الذي يمكن أن ترجع إليه، موجود في الميدان، يراقب ويوجّه أثناء التنفيذ، يعرف متى يتدخّل ومتى يصمت، يراقب دائماً ويحلل، ويعرف كيف ينصح ويوجّه، الأهم في دور المدرّب أو الموجّه أن يكون قريباً محلّ ثقة وأمان واطمئنان، حتى وإن قسى أحياناً.
تعرّف على سمات القيادة الإبداعية والأدوار الثلاثة للقادة الإبداعيين وبعض الأمثلة لقادة مارسوا هذا الأسلوب في مقالي الجديد في مجلة فورتشن:
bit.ly

جاري تحميل الاقتراحات...