بن شبلان
بن شبلان

@d3ani001

14 تغريدة 549 قراءة Apr 03, 2023
قد يزور وزير الخارجية السعودي دمشق أو قد يأتي بشار إلى الرياض في إجتماع الجامعة العربية في كلا الحالتين سنشاهد بالتأكيد تكرار لما حدث 2015 بعد الإتفاق النووي الإيراني في عهد أوباما وكيف شن الكثير من الحاقدين والخونة والجهله هجوماً على السعودية وحاولوا التقليل منها فيما إمتدحوا 1️⃣
النظام الإيراني وأظهروه بالمنتصر وهنا سنشاهد نفس الهجوم ومحاولة التقليل من المملكة وكيل المديح للنظام السوري وإظهاره بالمنتصر (وكأن السعودية هي من تسبب في إندلاع الأزمة في سوريا بشنها حرب ضد بشار الأسد وخسرتها) البعض يجهل الأحداث في سوريا منذ إندلاع الأزمة وتبعاتها والموقف 2️⃣
السعودي الذي إنتهى بقطع العلاقات (سأعيد ماذكرت سابقاً حول هذا وأضيف)
كانت بداية الأحداث في سوريا في شهر 2011/3 في مدينة درعا حيث قام بعض الشباب السوريين بكتابة بعض العبارات على الجدران ضد نظام الأسد فقامت الأجهزة الأمنية بإعتقالهم وبعد أيام كان خبر وفاة شاب من أؤلئك المعتقلين 3️⃣
بسبب التعذيب ومن هنا إنطلقت الشرارة حيث خرج الأهالي في درعا للشوارع ليس للمطالبة بتغيير النظام بل إحتجاجاً على ماقامت به الأجهزة الأمنية والمطالبة بالإفراج عن بقية المعتقلين والتي بدورها قامت قوات الأمن بقمع تلك الإحتجاجات مما جعل مناطق سورية أخرى تتضامن مع أهالي درعا وتخرج في 4️⃣
إحتجاجات تطالب بإتخاذ إجراءات ضد قمع الأجهزة الأمنية هنا كانت السعودية تتابع الأحداث والتطورات عن كثب ولم تعلن موقفاً بل أرسل حينها الملك عبدالله رحمه الله مندوباً برسالة إلى بشار الأسد مفادها أن عليه أخذ إجراءات عاجلة لتهدئة الأمور قبل أن تفرط فوعد بشار بذلك ولكنه كان يكذب 5️⃣
وأستمرت أجهزته الأمنية في سياسة قمع المحّتجين فأرسل الملك عبدالله رحمه الله مندوباً للمرة الثانية برسالة يحذر فيها بشار من تدهور الوضع حيث إتّسعت رقعة الإحتجاجات فكان رد الأسد أنه يعي مايحصل وسيقوم بإتخاذ إجراءات إصلاحية سياسية وإقتصادية وهذا يتطلب رفع المرتبات وغيرها فأرسل له 6️⃣
الملك عبدالله 200مليون دولار كمساعدة عاجلة لبدء الإصلاحات وتهدئة الوضع والتعامل مع الأمور بحكمة ولكن أيضاً كان يكذب فأخذ الأموال ولم يعلن عن تغييرات وإصلاحات بل إستمر بمواجهة التظاهرات التي شملت غالب المدن السورية وتطورت الهتافات إلى سقوط النظام فزدادت الأوضاع سوءً حيث إنتشرت 7️⃣
قوات الجيش السوري في المدن السورية وأزدادت أعداد المعتقلين وبدأت تقع مواجهات مسلحة وسقوط ضحايا مما جعل السعودية تتجه إلى جامعة الدول العربية فوضعت الجامعة خطة لخروج قوات الجيش والمعدات العسكرية من المدن السورية والإفراج عن عدد من المعتقلين لتهدئة الأوضاع وعدم إنتشار المواجهات 8️⃣
المسلحة وتم تقديمها لنظام بشار ووافقت الحكومة السورية عليها دون تحفظات ومضت 14 يوماً تقريباً وبشار الأسد لم ينفذ الخطة فقامت الجامعة العربية بإتخاذ قرار بأغلبية يقضي بتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية ثم قامت الجامعة بعمل إتفاقية تنص على إرسال بعثة مراقبين عرب إلى سوريا بعد 9️⃣
كثرة تبادل الإتهامات حول أعمال العنف بين النظام والمتظاهرين وأبرز مهام هذه البعثة وقف هذه الأعمال والمواجهات المسلحة وتتكون البعثة من 70مراقب يتم توزيعهم بالمناطق التي يحدث فيها تظاهرات وإشتباكات وتم تقديم الإتفاقية لبشار الأسد وإعطاءه مهلة 3أيام للموافقة والتوقيع عليها فغضب 1️⃣0️⃣
حينها النظام السوري ووقع هجوماً ومحاولة إقتحام للسفارة السعودية في دمشق، تمددت مهلة التوقيع لإسبوع ولكن تم الإصرار والرفض من الأسد على التوقيع فتم فرض عقوبات إقتصادية عربية عليه، وبعد شهر ونصف تقريباً وافق بشار على توقيع الإتفاقية فتم إرسال بعثة مراقبين عرب إلى سوريا في 1️⃣1️⃣
ديسمبر2011 من ضمنهم وفد سعودي، هذه البعثة توزعت على 6مدن سورية وهي حماة وحمص وأدلب وحلب ودمشق وريفها فقام الأسد بسحب عدد من المعدات والآليات العسكرية من بعض المناطق وأفرج عن بعض المعتقلين لديه لكن لم تتوقف أعمال العنف، فبعد أيام من وصول البعثة بدأت تصل سوريا مجموعات لمقاتلين 1️⃣2️⃣
من الحرس الثوري الإيراني ومليشيات عراقية عبر العراق ومن حزب الله اللبناني وحملات من الأسلحة والذخيرة ونشرت تقارير إستخباراتية حينها حول ذلك وأن النظام السوري طالب طهران منذ وقت مبكر بإرسال مثل هذه المجموعات، مما أدى لإرتفاع حدة أعمال العنف من قِبل النظام السوري ضد المتظاهرين 1️⃣3️⃣
وهذا جعل السعودية تقوم بسحب وفدها من بعثة المراقبين في سوريا يناير 2012 بعد أقل من شهر من وصولهم وبعدها بأيام في فبراير 2012 قامت المملكة بإغلاق سفارتها في دمشق وطرد السفير السوري بالرياض، ووقفت بجانب الشعب السوري وقدّمت الدعم له في مواجهة إيران ومليشياتها
الأحداث بإختصار 1️⃣4️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...