KhaLed | خالد
KhaLed | خالد

@Khaled_Pill

18 تغريدة 16 قراءة Apr 03, 2023
#هل_الجامعية_تصلح_للزواج ؟
للرجل الحق في وضع معايير إنتقاء لزوجته المستقبلية و لا يحق لأي أحد كان إنتقاده أو محاولة الضغط عليه كي يتنازل عن معاييره، فهو يدفع المهر و ينفق على زوجته و أولاده إذن من حقه إختيار الزوجة التي يريد.
لطالما كان موضوع الزواج من فتاة درست في الجامعية يخلق الكثير من الجدل و النقاش، و في هذا المقال سنركز على جميع الجوانب بطريقة موضوعية و منطقية بدل ربط الجامعية فقط بالماضي الجنسي و الغابات كما يفعل بعض الرجال.
1️⃣ إن الهدف الأسمى في الحياة بالنسبة للجامعية هو العمل و ليس تأسيس أسرة، فهي لم تخسر كل تلك السنوات كي تكون ربة بيت في الأخير، فمن سابع المستحيلات أن تقبل هذا الأمر.
للأسف بعض الآباء يتعاملون مع بناتهم على أساس إستثمار، حيث أنّ الأب يصرف على دراسة إبنته كي تتوظف يوماً ما و ترد له الدين، و هو ما يفسر الجملة الشهيرة للجامعيات "أريد رد الجميل إلى أبي".
2️⃣ تملك أغلب الجامعيات نظرة سلبية مسبقة على الزواج و هذا راجع إلى شيطنة أمهاتهم، حيث أنّ الأم تقول لإبنتها أنّ عليها الدراسة و العمل حتى لا ينتهي بها المطاف مع زوج بخيل يحبسها بين أربعة جدران و لا يصرف عليها و يضربها و يهينها.
هذه الشيطنة من طرف الأم لها أهداف مستقبلية حيث إن الأم تفكر في حالة إذا ما تطلقت من زوجها فإن إبنتها الموظفة سوف تصرف عليها.
3️⃣ إنّ الجامعية لا تنظر للزواج على أنه مودة و رحمة، بل تراه حرب إخضاع و سيطرة، و تعتبر شهادتها على أنها سلاحها الذي يحميها من سيطرة الزوج الإستغلالي الظالم.
إنّ الجامعية تفكر في الطلاق و هي لا زالت عازبة، و هذا راجع كما قلنا سابقاً إلى شيطنة الأم و إلى الأفكار النسوية أيضاً.
4️⃣ تدرس الجامعية في وسط مختلط بعيداً عن أهلها مما يخرجها من طبيعتها الأنثوية و يجعلها أكثر إسترجالاً، و الأنثى إذا ذهب حيائها فقد فقدت أغلى ما تملك، فحتى إذا تزوج الرجل منها فسوف تكون الحياة الزوجية مليئة بالمشاكل و النكد.
5️⃣ أغلب الجامعيات معتنقات للفكر النسوي الخبيث الذي يحرض النساء ضد الرجال تحت شعار كوني قوية مستقلة عن الرجل الذكوي البخيل الذي لن يصرف عليك بعد الزواج.
إنّ الزواج من فتاة نسوية يعني حياة زوجية مليئة بالمشاكل و الخلافات و أغلب الظن أنها ستنتهي بالطلاق و المحاكم.
6️⃣ إحتمالية وجود ماضي عاطفي و جنسي، لأنّ فخ العلاقات الغير شرعية تسقط فيه أغلب الجامعيات للأسف، و حتى إذا لم تدخل الفتاة في أي علاقة فإنها ترى بعينيها كمية الفسق و الفجور و ذلك كافي لكي يفسد طبيعتها بدون حتى أن تدخل في علاقة
و أيضاً لأنها إعتادت على التواصل بشكل دائم مع زملائها الذكور سواءً في الواقع أو المواقع.
7️⃣ إحتمالية كبيرة أنها أرملة رجل ألفا مما يعني أنها لن تتعلق عاطفياً بزوجها و ستبقى تحن إلى ذلك الألفا الذي رفض الزواج بها مما يزيد من إحتمالية الخيانة الزوجية في حال ما ظهر الألفا مجدداً في حياتها، فهي لن تردد في خيانة زوجها و لا تهم العِشرة أو التضحيات التي قام بها زوجها.
8️⃣ أغلب الجامعيات متبرجات و سافرات، و هذا بسبب الوسط المتعفن الذي يدرسن فيه، لأنه كما هو معروف فإنّ المنافسة شرسة بين النساء في الوسط الجامعي من أجل صيد أجود الرجال و لهذا تستعمل الجامعية نفوذها الجنسي قدر المستطاع.
يتم إستعمال النفوذ الجنسي أيضا من طرف الفتيات مع الأساتذة الرجال للتأثير عليهم من أجل منحهن نقاط جيدة في الإمتحانات. المتبرجة لا تصلح لبناء أسرة و لتربية الأبناء.
الخلاصة:
بعد تحليل كل النقاط السابقة نجد أنّ الزواج بالفتاة الجامعية صفقة فاشلة بكل المقاييس بالنسبة للرجل الذي يريد تأسيس أسرة تقليدية كل طرف فيها يلعب دوره التقليدي، لأنّ الجامعية تخدم المنظومة الرأسمالية الإستهلاكية التي جعلت منها كائناً مشوهاً
فلا هي بقيت أنثى و لا هي لعبت دور الرجل بشكل جيد بل بقيت عالقة في الوسط.
إنّ الجامعية تصلح فقط للوظيفة و لا يجب منحها شرف ولادة و تربية الأبناء، بل يجب الزواج بالماكثة بالبيت التي تقبل لعب دورها التقليدي لأنّ ذلك هو أفضل دور يليق بالمرأة و هذا ليس إحتقاراً لها كما يُخيّل للجامعية، و إنما تلك هي طبيعتها السيكولوجية و الفيزيولجية التي فطرها ﷲ عليها.
يقول آدم سميث «دعه يعمل دعه يمر»، و نقول نحن «دعها تدرس دعها تتوظف»
الجامعية ❌
إنتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...