وذلك لتخويف بقية آيات الله المعترضين على الحكم باسم الولي الفقيه وتسمية إيران بالجمهورية الإسلامية وإرعابهم، فشريعتمداري كان الأكبر بين المجتهدين..مات بما يشبه القتل، فقد منع عنه العلاج في طهران أولاً ثم في الخارج.
2
2
اختلف المرجع شريعتمداري مع توجهات الخميني،معترضاً على تسمية الدولة بالإسلامية،كما اعترض على الإعدامات،وما حدث بعدها من تصرفات رجال الدين الثوريين، فعندها اتُّهم بالتآمر، وأُخرج على الشَّاشة ليعلن توبته، والتماس الخميني العفو عنه.
3
3
مع أنه أحد الذين لهم فضل كبير على الخميني في حمايته مِن حُكم قد يصل إلى الإعدام (1963)،عندما أسند إليه درجة الاجتهاد ليكون آية الله،وحينها لم يكن كذلك،ففي وقتها لم ينجز رسالة عملية في الفقه،مثل إنجاز رسالته في ما بعد "تحرير الوسيلة"، منح درجة مجتهد مِن قِبل شريعتمداري وآخرين،
4
4
كي لا يُسجن أو يُعدم،كذلك يُذكر أن مراجع النجف أصدروا بياناً اعترفوا فيه بمرجعية الخميني وذلك لحمايته،وبينهم كان الخوئي، لذا أُكتفي بنفيه إلى تركيا، وبعدها وافق الشاه على إقامته في النجف،وقد طلب ذلك،فالأتراك لم يسمحوا له ولا لغيره، مِن رجال الدين، بالخروج بالزي الديني،
5
5
وله صورة هو وولده مصطفى يرتديان الملابس المدنية، وهي من الصور النادرة،نُشرت في كتاب زوجة ابنه أحمد الخميني فاطمة الطباطبائي.
6
6
من المعروف أن القانون الإيراني -آنذاك- لا يسمح بسجن أو إعدام المجتهد أو المرجع، أي الحامل لقب "آية الله" أو "آية الله العظمى"، وذلك بحسب ما أصدرته وزارة محمد مصدق (1952-1953) في الخمسينات من القرن الماضي.
7
7
لكن الخميني،عندما تولى الحكم، ألغى قانون الحصانة عن المجتهدين،وشُكلت لهم محكمة خاصة،لذا حُجز شريعتمداري في داره،وفرضت عليه حراسة مشددة،وصُودرت مدرسته وشُتت تلامذته،وكان يجري تشجيع أتباعه على الانتقال إلى تقليد الخميني بطريقة وأُخرى .
8
8
ثم ظهر شريعتمداري على شاشة التلفزيون،طالباً العفو مِن الخميني،ومعلناً توبته،مع أن الخميني كان يردد قبل استلامه للسلطة "إن أيَّ إهانة للمراجع العظام،أو لصورهم،أمر حرام شرعاً وخلاف لرضا الله تعالى،ومَن يقوم بمثل هذا العمل غير المقبول، فهو مِن عملاء الأجانب، أو مِن أزلام النِّظام"
9
9
سجن شريعتمداري، ومَنْع علاجه في طهران أو أوروبا، فبعد حجزه في داره،أُغلقت مدرسته، وشُّدد على حُسينيته،وعلى أقربائه وأصدقائه ومُقلديه،أصيب بمرض السرطان في "خاصرته"، وكان يُراجعه طبيب اسمه باهر، الذي نصح بنقله إلى طهران، والأفضل مِن ذلك نقله للعلاج في أوروبا،
10
10
فليس هناك إمكانية لعلاج شريعتمداري في قمّ، لكن النظام الإسلامي وبأمر مِن الخميني نفسه منع نقله إلى طهران، وطبعاً منع مِن السَّفر إلى أوروبا.
11
11
أمر الخميني بعد وفاة شريتمداري:
-أن لا يُسلَّم جثمانه لذويه.
- ولا تُشيَّع جنازته.
- ولا تُنفَّذ وصيته بصلاة رضا الصَّدر عليه.
- ولا يُدفن جثمانه بحسب وصيته، لا في حرم السيدة فاطمة المعصومة (أخت الإمام الرضا بن موسى الكاظم المدفونة في مدينة قُمّ)، ولا في حُسينيته في قمّ.
12
-أن لا يُسلَّم جثمانه لذويه.
- ولا تُشيَّع جنازته.
- ولا تُنفَّذ وصيته بصلاة رضا الصَّدر عليه.
- ولا يُدفن جثمانه بحسب وصيته، لا في حرم السيدة فاطمة المعصومة (أخت الإمام الرضا بن موسى الكاظم المدفونة في مدينة قُمّ)، ولا في حُسينيته في قمّ.
12
كما أمر خميني:
- منع مجالس التأبين له.
- يُعتقل كلُّ مَن يُخالف الأوامر المشددة ويُقيم عزاء له.
- يُلقى القبض على كلِّ مَن يلبس السَّواد في يوم وفاة الإمام الكاظم.
13
- منع مجالس التأبين له.
- يُعتقل كلُّ مَن يُخالف الأوامر المشددة ويُقيم عزاء له.
- يُلقى القبض على كلِّ مَن يلبس السَّواد في يوم وفاة الإمام الكاظم.
13
جاري تحميل الاقتراحات...