صفحة من جرائم العثمانيين التُرك في العراق..
اقرأوا عن ثورة "بكر صوباشي" سنة 1621 م ، وفيها أن بكر باشا صوباشي كان أميرا عثمانيا على بغداد خرج الثوار العراقيين ضده فأجهز على الآلاف بالقتل والحرق، منهم من كان يحرقه حيا بالكبريت في قوارب بالماء، ولم يفرق في جرائمه بين عسكري ومدني..
اقرأوا عن ثورة "بكر صوباشي" سنة 1621 م ، وفيها أن بكر باشا صوباشي كان أميرا عثمانيا على بغداد خرج الثوار العراقيين ضده فأجهز على الآلاف بالقتل والحرق، منهم من كان يحرقه حيا بالكبريت في قوارب بالماء، ولم يفرق في جرائمه بين عسكري ومدني..
انقلب بكر باشا لاحقا على العثمانيين وحاربهم ثم وصل لاتفاق بأن يحكم هو بغداد مستقلا عن العثمانيين ، وأرسل يطلب الحماية من الشاه الإيراني "عباس صفوي" من الخليفة ، ولما استتب له الأمر أعلن كُفر الشاه لمذهبه الشيعي، وانحيازه مرة أخرى بجانب الأتراك ضد الفُرس..لتشتعل حرب طائفيّة بسببه
هنا قرر الشاه الإيراني أن ينتقم فزحف بجيوشه ليقضي على "بكر صوباشي" بمساعده (إبنه) وعُرفت تاريخيا حَركته بأنها أول مسمار في نعش الاحتلال التُركي للعراق التي خرجت بعدها عدة ثورات للشعب العراقي ضد الاحتلال العثماني، مرة بمساعدة الإيرانيين ومرة بالاستقلال عنهم..
#خمسة_تاريخ
#خمسة_تاريخ
العراق في تلك الفترة، أي في القرن 17 الميلادي شهد كوارث نجمت عن جرائم العثمانيين والفرس نهاية بالدعوة الوهابية في القرنين 18 و 19 م فهذا البلد العزيز لم يغرق في الطائفية والحروب حديثا فقط،لكنه هكذا منذ قرون لموضعه الجغرافي ومركزه التاريخي الديني كنقطة التقاء بين السنة والشيعة..
جاري تحميل الاقتراحات...