ذُكِرتْ قصة ميمونة في القرآن، حيث بدأ المنافقون يتغامزون ويتلامزون حين وهبت نفسها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم بعد أن خطبها حين ذكر له عمّه العباس رغبتها في أن تكون زوجته، فاستهزأ المنافقون بذلك فانزل فيها الله القران ٢
قوله:(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ٣
وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ٤
وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)٥
صدق الله العظيم
صدق الله العظيم
هي مَيْمونة بنت الحارث الهلالية؛ زوجة النبيّ ينحدر نسبها من قبيلة هوازن، وأختها لبابة زوجة العباس عم النبي ومن أخواتها أيضاً زوْجة النبي زينب بنت خزيمة التي توفيت بعد أشهر من زواجها بالنّبي ٦
وهي خاله خالد بن الوليد كما أنها خالة ابن عباس
وقد وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم وأخواتها بالمؤمنات؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:٧
وقد وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم وأخواتها بالمؤمنات؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:٧
"الأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ: مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ، وَأُمُّ الْفَضْلِ بنتُ الْحَارِثِ، وسَلْمَى امْرَأَةُ حَمْزَةَ، وَأَسْمَاءُ بنتُ عُمَيْسٍ هِيَ أُخْتُهُنَّ لأُمِّهِنَّ"٨
وفي هذا الحديث منزله عظيمة وفضيلة ظاهرة لأم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها حيث شهد لها المصطفى صلى الله عليه وسلم بحقيقة الإيمان واستقراره في قلبها هي وأخواتها اللاتي ذكرن معها رضي الله عنهن وأرضاهن٩
وقد قيل: إن اسمها كان بَرَّة، فسمَّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، وكانت -رضي الله عنها- قريبة من رسول الله فكانت تغتسل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد ١٠
كان زواجها رضي الله عنها أولاً بمسعود بن عمرو الثقفي قبيل الإسلام، ففارقها وتزوجها أبو رهم بن عبدالعزى. فتوفي عنها وهي في ريعان الشباب١١
خطبها النبي صلى الله عليه وسلم- في العام السَّابع من الهجرة، وبنى بها في منطقة يقال لها سرف تقع شمال مكة، ولم يبنِ بها في مكة لرفض قريش ذلك خشْية أن يطول مقامه في مكة، وكان العباس وليَّها في الزواج، لأنها تركت أمر زواجها لأختها لبابة١٢
فوَكَّلت لبابة زوجها العباس، وكان لها من العمر حين تزوَّجت به صلَّى الله عليه وسلّم سبعة وعشرون عاماً١٣
لقد حقَّق النبي بزواجه من السيدة ميمونة مصلحة عُلْيَا،
بهذه المصاهرة لبني هلال كَسَبَ النبي تأييدهم، وتألَّف قلوبهم، وشجعهم على الدخول في الإسلام، وهذا ما حدث بالفعل، فقد منهم العطف الكامل والتأييد المطلق، وأصبحوا يدخلون في الإسلام تباعًا، ويعتنقونه طواعيةً واختيارًا١٤
بهذه المصاهرة لبني هلال كَسَبَ النبي تأييدهم، وتألَّف قلوبهم، وشجعهم على الدخول في الإسلام، وهذا ما حدث بالفعل، فقد منهم العطف الكامل والتأييد المطلق، وأصبحوا يدخلون في الإسلام تباعًا، ويعتنقونه طواعيةً واختيارًا١٤
صفات امنا ميمونه
آمنت أم المؤمنين ميمونة منذ بداية بعثته، فكانت أول امرأة تدخل الإسلام بعد السيده خديجة وقد شاركت ميمونة في المعارك في عهد النبي فكانت تُسْعف الجرحى وتُطَبِّب المرضى، وتُوصِل الماء والطعام للمجاهدين١٥
آمنت أم المؤمنين ميمونة منذ بداية بعثته، فكانت أول امرأة تدخل الإسلام بعد السيده خديجة وقد شاركت ميمونة في المعارك في عهد النبي فكانت تُسْعف الجرحى وتُطَبِّب المرضى، وتُوصِل الماء والطعام للمجاهدين١٥
وقد أصيبت في غزوة تبوك بسهمٍ كاد يُودي بحياتها لولا عناية الله، وقد ورد من الآثار أنّها كانت أول من شكّل فرقة لإسعاف الجرحى خلال المعارك١٦
عاشت ميمونة في بيت النبوّة راضية عابدة، وقد عاشت معها أختها سلمى زوجة عمّ النبيّ حمزة ولازمتها في بيتها بعد استشهاده
وقد كانت ممَّن روى الحديث عن النبي وكان حفظها للحديث مُتقناً١٧
وقد كانت ممَّن روى الحديث عن النبي وكان حفظها للحديث مُتقناً١٧
توفّيت ميمونة في منطقة سرف وهي نفس المنطقة التي تزوّجها الرسول -صلى الله عليه وسلم- فيها، وقد ماتت ولها من العمر إحدى وخمسين سنة، وذلك في السنة الواحدة والسّتين من الهجرة، وفي رواية أنها ماتت في العام الثالث والستين، وصلّى عليها عبد الله بن العباس وعدد آخر من الصحابة١٨
رحمه الله علي امنا ميمونه
ورضي الله عنها وارضاها
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا 🙏١٩
ورضي الله عنها وارضاها
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا 🙏١٩
جاري تحميل الاقتراحات...